أكتوبر 14, 2017
اخر تعديل : أكتوبر 14, 2017

تحقيق الوحدة اليمنية 1990م

تحقيق الوحدة اليمنية 1990م
بواسطة : المحيط
Share

 

الوحدة اليمنية، هي وحدة اندماجية بين شطري اليمن الذين ظلا منفصلين حتى تاريخ الوحدة في جمهوريتين مختلفتين في أنظمتهما الإدارية هما جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية.

تم إعلان الوحدة رسميا في 22 مايو 1990 وإعتبار علي عبد الله صالح رئيسا للبلاد وعلي سالم البيض نائب لرئيس الجمهورية اليمنية. كان اتفاق الوحدة سريعاً ولم يخضع لفترة إنتقالية ما تسبب في الخلافات المتزايدة بين السياسيين اليمنيين.

صراع المُتحدين

اتهم صالح باغتيال  158 سياسي من جنوب اليمن في الفترة مابين 1991 و1993، حيث لم تبذل الأجهزة الأمنية جهد يذكر لإيقاف مسلسل الاغتيالات وهو مافاقم الخلافات بين علي سالم البيض وعلي عبد الله صالح.

قبل الوحدة، كان لكلا النظامين حزب حاكم فتأسس حزب المؤتمر الشعبي العام عام 1982 في شمال اليمن وكان الحزب الإشتراكي اليمني الحزب الحاكم بجنوب اليمن. كانت التجربة الديمقراطية جديدة على اليمن لإن كلا الحزبين في جنوب وشمال اليمن لم يتول السلطة بطرق ديمقراطية وأنهت الوحدة عام 1990 نظام الحزب الواحد. شارك حزب المؤتمر الشعبي العام والحزب الإشتراكي اليمني وحزب التجمع اليمني للإصلاح وثلاثة آلاف سياسي مستقل في الانتخابات البرلمانية اليمنية 1993 كانت الإنتخابات ناجحة وشفافة إلى حد كبير

كانت النتيجة مخيبة لآمال الحزب الإشتراكي اليمني فطالب علي سالم البيض بحكم ذاتي لجنوب اليمن وتمثيل متساو في المناصب بين الجنوبيين والشماليين. وزادت حدة الخلاف وأصر علي سالم البيض على موقفه الرافض لأي شيء أقل من نصف السلطة مع حزب المؤتمر الشعبي العام.

وصلت المحادثات إلى طريق مسدودة حتى توسط الحسين بن طلال ملك الأردن ووقع علي عبد الله صالح وعلي سالم البيض على وثيقة العهد والاتفاق 1994 في العاصمة الأردنية عمَّان في فبراير 1994، غير أن النار لم تهدأ تماما وكثير من عدم الثقة بين الطرفين.

حرب 1994

في أبريل عام 1994 تم تبادل اطلاق النار في معسكر تابع لليمن الجنوبي قرب صنعاء سرعان ماتطورت لحرب كاملة في 20 مايو 1994،  بعد ثلاثة أسابيع من تساقط صواريخ سكود على صنعاء، وأعلن علي سالم البيض نفسه رئيساً على دولة جديدة سماها جمهورية اليمن، وانتهت الحرب بانتصار الحكومة اليمنية واعادة السيطرة على عدن في يوليو 1994.

 

شارك القصة