أكتوبر 12, 2017
اخر تعديل : أكتوبر 25, 2017

كيف نفذ الحوثيون الانقلاب ؟

كيف نفذ الحوثيون الانقلاب ؟
بواسطة : المحيط
Share

 

في 21 سبتمبر 2014م استولت جماعة الحوثيين بدعم من الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على السلطة في صنعاء، بعد حصارهم للحكومة ومؤسسسات الدولة ووضع الحكومة وأعضائها ورئيس الجمهورية الشرعي عبده ربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية.

احتجاجات مفتعلة

بدأ الحوثيون احتجاجات مفتعلة على قرارٍ للحكومة اليمنية يقضي برفع الدعم عن المشتقات النفطية، وتحولت إلى حشود مسلحة في مداخل العاصمة صنعاء، ثم في 21 سبتمبر 2014، اقتحم الحوثيون مقر الفرقة الأولى مدرع التي يقودها علي محسن الأحمر، والذي فر لاحقا إلى المملكة العربية السعودية، وجامعة الإيمان بعد أربعة أيام من الاشتباكات مع الفرقة الأولى مدرع، وسيطروا على مؤسسات امنية ومعسكرات ووزارات حكومية دون مقاومة من الأمن والجيش، عدا بعض الألوية العسكرية التي اشتبكت مع الحوثيين في سبتمبر 2014.

اتفاق السلم والشراكة

في نفس الوقت تم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية برعاية الأمم المتحدة والذي قضى بتشكيل حكومة جديدة بقيادة خالد بحاح خلفًا لما سُمي بحكومة الوفاق الوطني.  وأعقب السيطرة على صنعاء معارك في إب والحديدة والبيضاء، وأُتهمت جماعة الحوثيين بخرق وعرقلة اتفاق السلم والشراكة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. إذ أرادوا من حكومة خالد بحاح أن تكون صورية تشرعن لهم إستيلائهم على الدولة.

استقالة الحكومة

قدم عبد ربه منصور هادي وخالد بحاح إستقالتهما في 22 يناير 2015 بعد هجوم الحوثيين على دار الرئاسة في 19 يناير، إحتجاجًا على موادٍ في مسودة الدستور الجديد. وذلك بعد يومين من اختطاف أحمد عوض بن مبارك وتهديدهم بـ”اجراءات خاصة” مالم تُنفذ مطالبهم. أصدر الحوثيون ما أسموه بالـ”إعلان الدستوري” في 6 فبراير وقاموا بحل البرلمان،وتمكين “اللجنة الثورية” بقيادة محمد علي الحوثي لقيادة البلاد،وأعلنوا عن عزمهم تشكيل مجلس وطني من 551 عضوًا، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء بقيادة محمد علي الحوثي وهو ما رُفض محليًا ودولياً.

استئناف المفاوضات

أعلن جمال بنعمر عن إستئناف المفاوضات لحل أزمة فراغ السلطة في 9 فبراير 2015. لم يبت مجلس النواب في استقالة عبد ربه منصور هادي وغادر إلى عدن في 21 فبراير معلنًا عن نفسه رئيسًا من جديد في بيانٍ نُسب إليه.في 26 فبراير 2015، أصدر مجلس أمن الأمم المتحدة بيانًا يصف فيه عبد ربه منصور هادي بالـ”رئيس الشرعي” داعيًا جميع الأطراف وبالذات الحوثيين إلى الانخراط بحسن نية في المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة. وأعلن جمال بنعمر عن إمكانية نقل مكان المفاوضات إلى “مكان آمن” خارج صنعاء.

خروج الرئيس

لم تنجح المفاوضات وفي 26 مارس 2015، سيطرت قوات الجيش وميليشيات الحوثيين على عدن وهرب عبد ربه منصور هادي إلى السعودية.

عاصفة الحزم

وفي فجر اليوم التالي أعلنت المملكة العربية السعودية التي تقود تحالفا عربيا عن قيام عملية عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن واستعادة مؤسسات الدولة من الانقلاب.

شارك القصة