نوفمبر 5, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 5, 2017

الإسعافات الأولية

الإسعافات الأولية
بواسطة : المحيط
Share

تُعريف الإسعافات الأولية :

هي الرعاية الطبية الأولية، التي تقدم إلى المصاب بشكل فوري، لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة تؤثر عليه، وعلى حياته، وكلما تم تقديم الإسعافات الأولية للمصاب بأسرع وقت ممكن، كلما ساهم ذلك في ضمان حمايته، من الوصول إلى درجة خطيرة من الإصابة. كما تقدم الإسعافات الأولية للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، كأمراض القلب، والنوبات المفاجئة، حتى تتم حمايتهم من أية تأثيرات قد تؤدي إلى وفاتهم.

أساسيات الإسعافات الأولية :

حتى تستطيع أن تكون مسعفاً يجب أن تمتلك مجموعة من الأساسيات والقواعد ومن أهمها ما يلي: يجب الإلمام بقواعد الإسعافات الأولية وأساسياتها والمسؤولية التي تترتب عليها. فهم كيفية عمل التنفس الاصطناعي.

  • ضرورة تقييم المكان الذي وقع فيه الحادث وتأمينه. وضع المريض في وضعية مريحة وملائمة بحيث لا تزيد من خطورة حالته. محاولة الإلمام بالأعراض والعلامات التي تصاحب الحوادث البسيطة؛ بهدف تجنب تضاعفها والتعامل معها.
  • في حال وجود نزيف دموي يجب السيطرة عليه ومحاولة إيقافه، ومعرفة إذا ما كان هناك نزيفاً داخلياً أم لا.
  • إدراك الطريقة الصحيحة التي يكون فيها تحريك جسم المصاب وتحديداً فيما يتعلق بالعمود الفقري. محاولة جمع معلومات عن حالة المريض الصحيّة لمعرفة إذا ما كان مصاباً بأمراض أم لا. تعلم الطريقة الصحيحة في تدليك منطقة القلب والصدر.
  • معرفة كيفية التعامل مع الحروق وكذلك الكسور بأنواعها ودرجاتها المختلفة. كيفية تضميد الجراح ومنع إصابتها بالالتهاب والتلوث في حال وجودها.

الأشخاص المؤهلون لتقديم الإسعافات الأولية :

من المهم أن يكون الأشخاص، الذين سيعملون على تقديم الإسعافات الأولية، مؤهلين بشكل جيد، حتى يتمكنوا من تقديم المساعدة العلاجية بطريقة مناسبة، وليس بالضرورة أن يكون الشخص متخصصاً بالعلوم الطبية، حتى يتمكن من تقديم الإسعافات المناسبة، بل من الممكن أن يقدم أي شخص الإسعافات الأولية للمصابين، في حال كان مؤهلاً، ومدرباً بشكل جيد على ذلك، ومن المهم أن يحرص الشخص على إنقاذ حياة المصاب، والمحافظة عليها، حتى قدوم سيارات الإسعاف لتكمل المهمة عنه.

مبادئ الإسعافات الأولية :

يجب أن يدرك المسعف، مجموعة من المبادئ الخاصة بالإسعافات الأولية، قبل العمل على تطبيقها، حتى يتمكن من إسعاف المصاب، بشكل صحيح، ومعرفة الأعراض المرضية التي تظهر عليه، وخصوصاً في حالة وجود نزيف داخلي.
كما يجب عليه أن يتقن التعامل مع الجروح الخطيرة، والكسور، وقياس العلامات الأولية للمصاب، وهي: نبض القلب، والتنفس، والضغط، وتحديد مدى درجة خطورة الإصابة.

أنواع الإصابات :

هناك نوعان من الإصابات التي تحدد مدى درجة خطورة الإصابة لدى الشخص المريض، وهما:

الإصابات البسيطة :

هي الإصابات التي يكون فيها المصاب واعياً بشكل كلي، أو جزئي، ومدركاً للأحداث التي تدور من حوله، ويجب على المسعف نقل المصاب من مكان الحادث إلى مكان آخر، لتقديم العلاج المناسب له، ومن المهم أن يعمل المسعف على تحديد مكان الإصابة، وكيفية حدوثها، وتقييم الحالة الصحية للمصاب، والقدرة على جعله يحافظ على وعيه، أكثر فترة زمنية ممكنة، حتى يتم نقله إلى المستشفى.

الإصابات الخطيرة :

هي الإصابات التي يكون فيها المصاب، عالقاً في مكان الحادث، وتكون حالته الصحية حرجة، وعلى المسعف محاولة إزالة أية معيقات تمنع إسعاف المصاب، كسقوط أشياء ثقيلة عليه، كالحجارة، أو محاصرته بالنيران، ويجب حصر عدد المصابين الآخرين، والعمل على إنقاذ حياتهم، ويجب تحديد طبيعة تنفس المصاب، والتأكد من وجود أي نزيف، ومن المهم تحريك المصاب بحذر، عند القيام بنقله من مكان الحادث، لتجنب تعرضه للأذى، وخصوصاً في حالات الكسور، أو الجروح الخطيرة جداً.

الوقاية من التعرض للإصابات :

قد يتعرض المسعف للإصابات، أثناء قيامه بإسعاف المصابين، ومن المهم أن يحرص على حماية نفسه، عن طريق التقيد بالإجراءات التالية:

  • الحرص على النظافة الشخصية، وغسل اليدين جيداً.
  • الحصول على العلاج الفوري، في حال تعرض المسعف، لأية إصابات أثناء التعامل مع مكان الحادث، والمصابين.
  • الابتعاد عن استنشاق أية غازات منبعثة، وخصوصاً في أماكن الحرائق، عن طريق لبس قناع للوجه.
  • الحرص على لبس الملابس الخاصة بالمسعفين.
  • تجنب تناول الطعام، أو الشراب أثناء، أو بعد تقديم الإسعاف للمصابين.
شارك القصة