أكتوبر 28, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 1, 2017

التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
بواسطة : المحيط
Share

التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، حزب سياسي يمني، تأسس التنظيم الناصري عام 1965م انسجاماً مع المد القومي العربي الذي كان سائداً آنذاك.

العملية السياسية

مارس النشاط الحزبي سرياً حتى عام 1989، لم يشارك في السلطة التنفيذية منذ ممارسته للنشاط الحزبي، شارك في الانتخابات النيابية الثانية 27 ابريل 1997 وحصل على ثلاثة مقاعد من إجمالي مقاعد البرلمان 301، لم يرشح أحد في الانتخابات الرئاسية،1999. في الانتخابات النيابية الثالثة 27 ابريل 2003 وحصل على 3 مقاعد من مقاعد مجلس النواب، سياسياً يُعد هذا الحزب أحد أحزاب اللقاء المشترك ودعم فيصل بن شملان مرشح تكتل المشترك  في الانتخابات الرئاسية 2006 .

في فترة حكم الرئيس إبراهيم الحمدي من 1973- 1977م ارتبط التنظيم بعلاقة خاصة مع الرئيس الذي كان قريباً من الأفكار الناصرية، وقد شهدت هذه الفترة انتشاراً جماهيرياً واسعاً للتنظيم كما شهدت سيطرته على مفاصل الدولة والجيش.

بعد مقتل “الحمدي” عام 1977م اتهم التنظيم رموز الحكم الجديد بالتعاون مع مخابرات عربية وغربية باغتياله وبعد عام من رحيل “الحمدي” وبعد أشهر من استلام الرئيس السابق علي عبد الله صالح للحكم دبر التنظيم انقلاباً عسكرياً، وقد فشل الانقلاب وتم إعدام الصف الأول من قادة التنظيم ولوحقت القيادات الاخرى .

بعد تحقيق الوحدة شارك التنظيم في الاستحقاقات الانتخابية المتتالية وحصل في انتخابات 1993م على مقعد واحد فقط من إجمالي مقاعد مجلس النواب وإثناء الأزمة والحرب عام 1994م كان الموقف الرسمي للتنظيم رافضاً للازمة والحرب غير أن موقف التنظيم كان يقيم دائماً انطلاقا من اعتبار التحالف القائم بينه وبين الحزب الاشتراكي اليمني .

الانتخابات

حصل الوحدوي الناصري في انتخابات 1993 البرلمانية على مقعد واحد، وحصل في انتخابات 1997 البرلمانية على ثلاثة مقاعد نيابية وقام بدعم العديد من المرشحين الآخرين والتصويت لهم في نحو 20 دائرة انتخابية فازوا بها في انتخابات 1997 وهم من الناصريين السابقين أو المتعاطفين مع التنظيم.

ثورة التغيير

شارك التنظيم الناصري في ثورة التغيير، وكان موقفه موحدا مع أحزاب اللقاء المشترك، حيث التحقوا بالشباب المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء المطالبين برحيل نظام علي عبد الله صالح، واستمرت الاحتجاجات عاما كاملا ادت إلى تنحي صالح وتوقيع المبادرة الخليجية في الرياض برعاية سعودية وكان الحزب أحد الموقعين عليها.

الحوار والانقلاب

شارك التنظيم الناصري في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقدم رؤاه المختلفة، وكان أحد الاحزاب والمكونات التي وقعت على وثيقة مخرجات الحوار الوطني، وبعد انقلاب الحوثي اتخذ الناصري موقفا مناهضا للانقلاب، ومع انطلاق عملية عاصفة الحزم في 26 مارس 2015م وقف الناصري إلى جانب الرئيس عبده ربه منصور هادي والشرعية اليمنية.

 

شارك القصة