فبراير 19, 2018
اخر تعديل : فبراير 19, 2018

التيجان (كتاب)

التيجان (كتاب)
بواسطة : mohammed alshalfi
Share

كتاب التيجان في ملوك حمير، أقدم كتاب في تاريخ اليمن وأخبار ملوكه قبل الإسلام، مزج المؤرخ الإخباري وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني (ت114هـ/732م) في تصنيفه بين الأخبار والقصص والأساطير ليكون مع كتاب أخبار سلفه الإخباري اليمني عبيد بن شريه الجرهمي (67هـ/732م) مصدرا مبكرا غير مسبوق في بابه. وقد وصل إلينا الكتاب براوية أبي محمد عبد الملك ابن هشام الكلبي عن أسد بن موسى عن أبي إدريس بن سنان عن جده لأمه وهب بن منبه.

وتذكر المصادر العربية (كتابا في أنساب حمير وملوكها) لابن هشام (ت213هـ/828م) وعناوين أخرى مقاربة، وما هي في الواقع إلى عين هذا الكتاب عينه.

محتوى كتاب التيجان

بدأ وهب (أخبار) كتابه بأحوال خلق العالم بعد ذكر أنه قرأ ثلاثة وتسعين كتابا مما أنزل الله على الأنبياء ..” ليذكر بعد ذلك أخبار العرب البائدة وينتقل إلى (نسب ولد حام) حتى يصل إلى (يَعْرب) فأخبار (سبأ) الذي كان ملكه خمسمائة وسبعين عاما. وكان لسبأ عدد عظيم من الأولاد ، غير أنه لم يكن له من ينقل ملكه إليه، إلا حمير وكهلان، وأنه لما مات سبأ صار الملك بعده إلى ابنه (حمير) ساردا أخبار حمير.. وهكذا إلى أخبار آخر ملوك التبابعة وملوك الغساسنة بالشام، حتى يصل إلى (ذي نواس) آخر ملوك حمير، صاحب الأخدود المذكور في القرآن، (فأبرهة الأشرام) أول ملوك الحبشة الذي أراد هدم البيت الحرام، وسار بفيله في مقدمة جيشه “فاهلك الله جيشه بطير ابابيل..” فابنه (يكسوم بن أبرهة) لينتهي الكتاب بقيام سيف بن ذي يزن ملكا منتصرا موحدا للبلاد، طاردا الأحباش منها.

وبمقتله لم يُمَلِّك اليمنيون أحدا على أنفسهم غير أن كل ناحية ملَّكوا عليهم رجلا من حمير، وكانوا مثل ملوك الطوائف حتى أتى الله بالإسلام. وينتهي بذلك إلى ما كان من أخبار الملوك الدابرة والأمم الغابرة”.

طبع الكتاب للمرة الأولى في حيدر أباد الدكن بالهند سنة (1347هـ/1928م) مع (أخبار عبيد بن شرية)  في طبعة غير محققة، أعاد نشرها مطبوعة مركز الدراسات والبحوثي اليمني- بصنعاء عام 1979م/1399هـ.

 

المراجع:

1- التيجان (كتاب)- د.حسين عبد الله العمري- الموسوعة اليمنية ص 751-752.

2- د.حسين العمري: مصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني، دار المختار دمشق ، 1980م، 26،25.
شارك القصة