أكتوبر 14, 2017
اخر تعديل : فبراير 3, 2018

الحراك الجنوبي (اليمن)

الحراك الجنوبي (اليمن)
بواسطة : mohammed alshalfi
Share

الحراك الجنوبي هو حراك شعبي بدأ بكيان جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين المسرحين من عملهم، وطالب الحراك الجنوبي النظام الحاكم بالمساوة وإعادة المسرحين العكسريين والمدنيين.

منذ عام 2007 نظم الحراك اعتصامات ومسيرات ومظاهرات احتجاجاً على ما يسمونه بمعاملتهم من قبل الحكومة المركزية في صنعاء ونظام علي عبد الله صالح، بما في ذلك فصل الجنوبيين من العمل المدني والأمني.

مطالب الانفصال

بحلول 2008 وعدم استجابة نظام علي عبد الله صالح للمطالب، وممارسته انتهاكات واعتقالات ضد نشطاء الحراك، للمطالب تصاعدت وتيرة الاحتجاجات، ارتفعت سقف المطالب وبدأ العديد من نشطاء الحراك يطالبون بالانفصال واستعادة استقلال دولة اليمن الجنوبي، القائمة حتى قيام الوحدة اليمنية بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1990.

وفي أبريل 2008 اعتقلت قوات الأمن 12 من قيادة الحراك الجنوبي وقامت باحتجازهم إلى أن عفا عنهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح في سبتمبر. كان بين الزعامات أحمد بن فريد، وعلي الغريب، وحسن باعوم وعلي مُناصر، وآخرين.

الحراك المسلح

في أواخر أبريل ومطلع مايو 2009 وقعت مصادمات مسلحة بين أتباع الحراك الجنوبي من قبائل ردفان وقوات الأمن في جبال الأحمرين بالقرب من الحبيلين، على بعد 100 كيلومتر تقريباً شمال شرق عدن وذلك بسبب قيام قوات الجيش باستحداث مواقع عسكريه على جبال الاحمرين المطله على مديريات ردفان الاربع وهوا ماخلق حاله من الاستهجان والرفض لدا الحراك الجنوبي وهوا مااشعل فتيل الحرب التي ادت الئ عدة جنود قتلى ومدنيين مصابين. وفي يوليو 2009، وقع صدام في زنجبار، عاصمة محافظة أبين، وخلف 12 قتيلاً على الأقل.

كما وقعت حوادث عنف هنا وهناك ضد مدنيين من الشمال في جنوب اليمن ، مما يشير إلى تصاعد حدة التوترات بين أبناء المنطقتين. وفي يوليو 2009 قُتل ثلاثة شماليين في ردفان على يد من يُشتبه في كونهم متعاطفين مع الحراك الجنوبي. وفي الشهر نفسه، هاجم المتظاهرون وأحرقوا ونهبوا متاجر يملكها شماليون في المكلا بمحافظة حضرموت.

ثورة التغيير

مع اشتداد واتساع دائرة ثورة الشباب التي عمت معظم المدن اليمنية مطلع عام 2011 مطالبة برحيل الرئيس وإسقاط النظام، أعلن الحراك على لسان أمينه العام عبد الله حسن الناخبي وقف مطالب الانفصال بشكل مؤقت، والانضمام إلى المظاهرات والاحتجاجات التي تعم البلاد ، ولم تتبنى بعض فصائل الحراك هذا البيان ورفضته مؤكدة استمرار مطالبتها بالإنفصال.

الحوار الوطني

خصص للحراك الجنوبي 85 مقعداً من بين 565 مقعداً من مقاعد مؤتمر الحوار الوطني اليمني الذي يفترض ان ينطلق في 18 مارس 2013 في اطار تنفيذ اتفاق انتقال السلطة والسعي لحل مشكلات البلاد الكبرى مثل القضية الجنوبية وقضية صعدة في الشمال، فضلا عن تعديل الدستور، فيما قرر فصيلان من الحراك المشاركة في المؤتمر فيما رفض جزء منه الانضمام إلى الحوار، لاسيما الفصيل الذي يتزعمه نائب الرئيس اليمني السابق المقيم في المنفى علي سالم البيض.

وقد حضيت القضية الجنوبية التي يُمثلها الحراك بالاهتمام وكانت أحدى المحاور في المؤتمر وشكلت لجنة لبحثها وخرجت بمجموعة من التوصيات لحل يبحث في الأسباب ويطرح الحلول، وقد استهلت الحكومة حلولها بالاعتذار عن حرب 1994م في مساع لطمأنة أنصار الحراك والتمهيد لإيجاد حل جذري.

شارك القصة