أكتوبر 17, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

الروائي بهاء طاهر

الروائي بهاء طاهر
بواسطة : heba mohammed
Share

بهاء طاهر، مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات،  ولد في الجيزة في جمهورية مصر العربية سنة (1935م) منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام (2008) عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام (1956) من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتلفزيون سنة (1973).

عمل مترجماً في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي (1956 و1957)، وعمل مخرجاً للدراما، ومذيعاً في البرنامج الثاني (الثقافي) الذي كان من مؤسسيه حتى عام (1975) حيث منع من الكتابة. بعد منعه من الكتابة ترك مصر وسافر كثيراً في افريقيا و آسيا بحثاً عن العمل كمترجم. منذ عام (1981) وحتى (1995) عاش في جنيف حيث عمل هناك كمترجم للأمم المتحدة. بعدها رجع إلى مصر ولا يزال هناك.

الجوائز

حاز على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنة (1998). حصل على جائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة (2000) عن خالتي صفية والدير حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته واحة الغروب.

مؤلفاته

  • واحة الغروب.
  • نقطة النور.
  • الحب في المنفى.
  • قالت ضحى.
  • خالتي صفية والدير.
  • بالأمس حلمت بك.
  • لم أعرف أن الطواويس تطير.
  • شرق النخيل.

اقتباسات من كتبه

(واحة الغروب)

“قلة يولدون وقد وهبهم الله السماحة وصفاء النفس. منحة من الوهاب لا فضل لهم فيها. وهم قلة لأنه سبحانه لم يشأ أن نكون ملائكة. أدرك أننا عصاة وخطاة، وأن علينا أن نتوب ونجاهد فى كل يوم حتى نصل إلى صفاء النفس بعملنا و سعينا”

“المشكلة هي أنت بالضبط! لا ينفع في هذه الدنيا أن تكون نصف طيب ونصف شرير. نصف وطني ونصف خائن, نصف شجاع ونصف جبان. نصف مؤمن ونصف عاشق. دائما في منتصف شيء ما.”

“وجدت بالطبع دائماً اولئك القلائل من المتمردين الذين يحلمون بالحرية, وهؤلاء غالباً ما كان يتكفل بهم العامة انفسهم قبل ان اتكفل بهم انا يكشفون مؤامراتهم ويفرحون بسقوطهم لأن اولئك الحالمين يريدون ان يسلبوا من العامة نعمة الطمأنينة فى الخوف”

(قالت ضحى)

“قالت ضحى: وماذا تقصد أنت بالشر؟
لم أفكر فى هذا من قبل الآن.. ولكن أظن أننى طول عمرى أكره القهر. قهر الإنسان بالفقر وقهره بالخوف، وأهم من ذلك قهره بالجهل. أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن فى الدنيا علماً فاته وجمالاً فاته وحياة لم يعشها أبداً.”

“سأصارحك بشئ يا ضحى.. أنـا لا أعرف حقيقة ما أريـد !سأصـارحك بشئٍ آخر.. أنا لا أرغب في أيّ شئ بحماس حقيقيّ أحيـانًا أمتلئ بالغضب على نفسي وعلى حياتي، أحيانًا تجتاحني أشواقٌ لا أعرف ما هي بالضبط. !نعم، في داخلي أشيـاء، ولكني لا أستطيع أن أسمِّيهـا”

(لم أكن أعرف أن الطواويس تطير)

“أنا لا أريد أن أموت وأنا مخدرة. أريد أن أكون مفتوحة العينين وأنا أودع الدنيا. ولا أريد أن أودعها بإختياري. لم أجري الجراحة لأني لا أريد أن أفرط في يوم يمكن أن أعيشه. لن أفرط في هذه الهدية بإختياري.”

“تذكرت حديث الجارة عن الأمومة والبنوة, فكرت أيضاً أنه سيكون عدلاً أن يتركني شادي لمصيري وحيداً. ألم أترك أنا أمي في شيخوختها وجئت إلى هذا البلد فماتت وأنا بعيد عنها؟ من العدل أن أعاقب كأب على ما فعلته كابن.”