نوفمبر 2, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 2, 2017

العلاج بالحجامة

العلاج بالحجامة
بواسطة : المحيط
Share

الحجامة هي شكل من أشكال العلاج في الطب البديل وهي طريقة  قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً.

وتعتمد الحجامة على الشفط بإستخدام بعض الكؤوس على مواضع الألم.

تاريخ الحجامة

الحجامة في الصين (4000) ق. م
في سنة 1973م اكتشف كتاب طبي مصنوع من الحرير في مقبرة الأسرة الملكية (هان) ورد فيه أن الحجامة كانت توصف لمرض الدرن الرئوي, وورد أيضا في كتاب (الإمبراطور الأصفر للأمراض الداخلية) وعمر هذا الكتاب 4آلاف سنة وصف لعملية الحجامة وتفصيل لصرف وفضّ الدمامل والتقرحات الجلدية وكانت تدعى (طريقة القرن) نسبة إلي قرن الحيوان, وتطورت الحجامة وتوسعت على يد الطبيب (رو هو فانج) حيث ألف كتاب (أنواع الكاسات العلاجية) وقد توسع في هذا الكتاب وأضاف إليه الطبيب (زهاو سيمن) في عهد أسرة (كوينج الحاكم) حيث وضع فيه وصفاً تفصيلياً لطرق عمل الحجامة ومواضعها المرتبطة بآلام المفاصل والأمراض الناتجة عن البرد وهو أول من استخدم (كاسات النار) الزجاجية, كما هو الحال عند الفراعنة.

 الحجامة في الهند (3000) ق. م.
عرفت الحجامة منذ زمن بعيد في شبه القارة الهندية فلقد فصلت أدوات الحجامة بطرقها المختلفة في كتاب (الأيوربدا), الذي كتب باللغة السنسيكريتية القديمة ويعد هذا المرجع من أقدم الكتب في تاريخ الطب الهندي، ويعد الطبيب (ساشرتا) أحد أكبر علماء الهند (100 قبل الميلاد) وهو الذي نسبت إليه أول العمليات التجميلية والبلاستيكية وقد أعتبر (ساشرتا) الحجامة أحد أهم العلاجات للأمراض الدموية.

الحجامة عند الفراعنة (3200) ق. م.
يُقال بأن أول من استخدم الحجامة في العلاج هم الفراعنة وقد ظهر ذلك جلياً في رسومات مقبرة (توت عنخ آمون) وكذلك النقوش في معبد (كوم أمبو), الذي كان يمثل أكبر مستشفى في ذلك العصر، كما وجد أيضا في سراديب الفراعنة كؤوس معدنية وأخرى مصنوعة من أشجار البامبو, إضافة إلى قرون الحيوانات التي حفر في الطرف المدبب منها ثقب لمص الدم من خلاله بوساطة الفم, ويسجل للمصريين أيضا أول استخدام للكؤوس الزجاجية التي كان يفرغ الهواء منها بحرق قطعة من القطن بداخلها، ويعتقد أن الحجامة انتقل.

الحجامة في الطب النبوي

لما جاء الإسلام أقر ممارسة الحجامة؛ فقد مارسها الرسول محمد صلى الله وعليه وسلم وتعتبر من الأدوية النبوية الطبيعية التي وردت في الطب النبوي، وسبب ورودها بالحجامة أن العرب في االغالب ما كانوا يعرفون الفصد، ولأن الحجامة آمن منه وأنفع في البلاد الحارة. حيث قال في الصحيحين:«” خيرُ ما تداويتم به الحجامة والفصد” أخرجه البخاري ومسلم»

ويروى أن النبي أحتجم في رأسه من وجع كان به وفي رواية من شقيقة كانت به، وقال أنس أنه أحتجم في الاخدعين والكاهل والبعض قال ظهر قدمه.

وفي رواية عنه أن ما من أحد اشتكى إليه وجعاً في رأسه إلا قال له : احتجم. ولا وجعاً في رجليه إلا قال له :أخضبهما بالحناء. وجاء في الطب النبوي أن الحجامة على الساقين تقارب الفصد وتضر الطمث وعلى القفا للرمد والبخر والصداع والله أعلم.

وتمنع الحجامة والفصد لمن حصل له هيضه والناقه والشيخ الكبير والضعيف الكبد والمعدة ومترتل الوجه والأقدام والحامل والنفساء والحائض وأفضل أوقات الفصد والحجامة الثانية والثالثة من النهار.

وعن الترمذي أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال : ” أن خير ما تحتجمون به يوم السابع عشر والتاسع عشر ويوم إحدى وعشرين “. وعن أنس : ” كان رسول الله يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم سبعة عشر أو تسعة عشر وفي إحدى وعشرين “. وللايام اقتران علمي يظهر الإعجاز في اختيار هذه الأيام يراجع في هذا دراسات حديثة.

أنواع الحجامة

– الحجامة الرطبة

يفسر البعض أن الشفاء بالحجامه هو أن الدم الفاسد يخرج من الجسم، وهو الدم الذي يحمل كريات الدم الحمراء الهرمه أو الشوائب الدمويه والاخلاط الرديئة والتي تصل للدم بطريقه أو بأخرى من جراء استعمال الأدوية المختلفه والكيماويات. وهذا الدم الفاسد يتراكم ويركد ويتجمع في مناطق معينه أثناء دورته بالجسم، في أعلى الظهر هي مناطق تتميز بضعف التدفق والجريان وبطء حركة الدماء والسريان بها، فيكون بالتخلص منه تنقيه لمجرى الدم العام وتسهيل وتنشيط تدفق الدم النقي الجديد وتنتج كريات الدم حمراء جديدة مكان الفاسدة فيصبح الدم حيوي وصحي أكثر.

الحجامة الجافة

مشابهة لطريقة الحجامة الرطبة تماماً، ولكن دون شرط الجلد وتشريحه، وأحياناً لا يتم فيها تسريب الدماء، ولكن بتغيير ضغط الجسم الداخلي والخارجي

فوائد الحجامة

تسليك الشرايين والاوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية، تسليك العقد الليمفاوية والاوردة الليمفاوية.

تسليك مسارات الطاقة، تنشيط واثارة اماكن ردود الفعل بالجسم للاجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباة المخ للعضو المصاب ويعطى اوامرة المناسبة لاجهزة الجسم الداخليه باتخاذ اللازم.

امتصاص الاخلاط والسموم واثار الادويه من الجسم والتى تتواجد فى تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات واماكن اخرى بالجسم واخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد، تقويه المناعه العامه فى الجسم.

تنظيم الهرمونات وخاصة فى الفقرة السابعه من الفقرات العنقية، العمل على موائمة الناحية النفسيه،تنشيط اجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والادراك والذاكرة، تنشيط الغدد وخاصة الغدد النخاميه.
رفع الضغط عن الاعصاب، ازالة بعض التجمعات والاخلاط واسباب الالم، تمتص الاحماض الزائدة فى الجسم.
تزيد نسبة الكورتيزون الطبيعى فى الدم فيختفى الالم، تحفز المواد المضادة للاكسدة، تقلل نسبة البولينا فى الدم، تقلل من الكوليسترول الضار فى الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع.

ترفع نسبة المورفين الطبيعى فى الجسم، والكثير والكثير من الفوائد التى لا نستطيع حصرها.

تستخدم الحجامه فى علاج: الروماتيزم – خشونة الركبه – املاح القدم – عرق النسا – الام الظهر – الام الرقبه والاكتاف – النقرس – الروماتيد – الشلل النصفى – الشلل الكلى – ضعف المناعه – الشد العضلى – تنشيط الدورة الدموية – تنميل الاذرع – تنميل الارجل – الام البطن.

تستخدم الحجامة في علاج: البواسير – الناسور – البروستات والضعف الجنسى – الكحة المزمنة وامراض الئه – ارتفاع ضغط الدم – المعدة والقرحة – امراض الكلى – الامساك المزمن – الاسهال – التبول اللااردى – الاكتئاب والانطواءوالارق – ضيق الاوعية الدمويه وتصلب الشرايين – التهاب فم المعدة – كثرة النوم – حساسية الطعام – الامراض الجلدية.

وكذلك فى علاج: امراض القلب – السكر – الكبد و المرارة – دوالى الساقين – دوالى الخصية – داء الفيل – السمنة – النحافة – العقم – الغدة الدرقية.

وكذلك فى علاج جميع امراض النساء: نزيف الرحم – انقطاع الدورة – الافرازات بانواعها – مشاكل الحيض – تنشيط المبيض – وجود لبن بالثدى بدون حمل – الام ما بعد عملية الرحم – مغص الدورة – سن الياس – التهاب الرحم – التوتر العصبى – الحالات النفسية.

مواضع الحجامة

للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان.
وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيرا بها في الجسد ومن أهم مواضع الحجامة :

الهامة : أعلى الرأس أو وسطه،اليافوخ : وسط الرأس حيث يلتقي عظم مقدم الرأس ومؤخره، الأخدعين : جانبي العنق الكاهل : أعلى الظهر ما بين الكتفين، ظاهر القدمين : أعلاهما، القمحدوة : مؤخر الرأس، نقرة القفا : قد تكون هي القمحدوة وقد تكون أسفلها.

 

المراجع

موسوعة ويكبيديا

نقلاً عن موقع العلاج
شارك القصة