أكتوبر 18, 2017
اخر تعديل : أكتوبر 18, 2017

المَدَاعة… صناعة يدوية للتدخين

المَدَاعة… صناعة يدوية للتدخين
بواسطة : المحيط
Share

تعد المداعة واحدة من أهم وسائل التدخين المفضلة لدى اليمنيين خاصة عند كبار السن منهم، وكانت في السابق صناعة مزدهرة لكنها انحسرت قليلا بسبب صعوبة العمل اليدوي وتكاليفه فضلا عن تزايد استخدام الناس ل “الشيشة”التي تعد المنافس الأكبر ل”المداعة”.

وثمة العشرات من الحرفيين يجتهدون في العمل لساعات طويلة في صناعة أجزاء المداعة يدويا بدءاً من جسم المداعة الرئيسي “الجحلة”، مرورا ب “القطب”ثم “القصبة”المستخدمة للشفط وانتهاء ب “البوري”الذي توضع عليه أحجار النار، ويقال أن الصناعة اليدوية للقصبة وبعض أجزاء المداعة مفضل لدى الكثير من اليمنيين بسبب عناية الحرفيين بالمواد التي تصنع منها.

صناعة المداعة

وتتكون المداعة في شكلها العام من قطعة نحاسية تسمى “الجحلة”وهي مجوفة ومكسوة من الداخل بالخشب وتملأ بالماء وتستقر على الأرض بواسطة جلاس نحاسي وتوصل من فتحتها في الأعلى بعمود خشبي اسطواني “القطب”وهو مجوف مغطى من الخارج بزخارف رصاص وينتهي برأس اسطواني مفتوح من الأعلى.

والجزء الثاني من المداعة هو القصبة وهي أداة شفط الهواء وتكون بطول 4 5 أمتار وتصنع من هيكل حديدي حلزوني ومغطى بالجلد والقماش ولها رأسان من الخشب المزخرف يوصل أحدهما بالمداعة والثاني يستخدم لشفط الهواء، والجزء الثالث هو البوري الذي يوضع فيه التمباك وأحجار النار وهو عادة مصنوع من الفخار.

صناعة القصبة يدويا يستغرق وقتا طويلا وهي تكلف ما بين 5 – 15 الف ريال للواحدة صناعة القصبة بواسطة الآلة لا يمكن أن يتم لأن الصناعة اليدوية مفضلة لدى الكثيرين كما أنها تتميز بالتنوع من ناحية الخشب المستخدم والجلد والزخارف.

شارك القصة