بـيـان

تأتي موسوعة المُحيط في لحظة تزيد حاجتنا للمعرفة في ظل عالم ينمو معرفيا بشكل مُذهل، لقد أصبحت المعرفة شائعة وفي متناول الجميع دون قيد أو شرط، وهذا بفضل التطور التكنولوجي.

  • وفي ظل هذا التدفق المعرفي، كنَّا بحاجة أيضا لتأسيس منصبة عربية تحتضن مجتمع للكتابة والقراءة وتسهم في تبادل المعلومة والمعرفة.

  • يعتمد فريقنا في مشروع الموقع الموسوعي على مصادر عدة من الموسوعات المكتوبة والإلكترونية والمصادر الصحفية والخاصة، لإعادة طرحها بطريقة سهلة ومُبسطة مزودة بالصورة، تعتمد على الموضوعية والحقائق وتبتعد عن الرأي ووجهات النظر المتعددة، وافردنا إلى جانب العربي قسما موجها باللغة الإنجليزية.