يناير 22, 2019
اخر تعديل : يناير 22, 2019

تاريخ التعليم في تونس

تاريخ التعليم في تونس
بواسطة : Salah Hasan
Share

التعليم في تونس: تعود الجذور التاريخية للمدرسة التعليمية في جمهورية تونس الواقعة شمالي القارة الأفريقية ويحدها من الشمال والشرق البحر المتوسط، وترتسم حدودها الجغرافية الجنوبية الشرقية من دولة ليبيا ومن الغرب جمهورية الجزائر الشعبية، والبالغ عدد سكانها حوالي (10.982.754) نسمة، إلى تاريخ الحضارات القرطاجية والبونية امتدادا إلى الفترات الاخرى المتتالية من عربية إسلامية حتى الفترة الاستعمارية والتاريخ المعاصر.

ويعتبر جامع الزيتونة الذي يعد أحد أقدم وأشهر المساجد في بلاد الإسلام كلّها، والذي أسس من قبل عبيد الله بن الحجاب في السنة (116هـ) (734م) أقدم جامعة عربيّة إسلاميّة استمرت تؤدي دورها قرابة ثلاثة عشر قرنا متتالية دون انقطاع يذكر، ولم يكن الأمر مقتصر به على التعبد فقط، ويعد من أسبق المعاهد التعليميّة للعروبة مولدا وأقدمها في التاريخ عهدا.

الأصول العلمية

تغيرت المؤسسة التعليمة التونسية التي كانت في الأساس نخبوية وحصرية خاصة خلال الفترة الإستعمارية الفرنسية، لتصبح تهتم تدريجيا بالشرائح الاجتماعية الواسعة، خاصة مع تأسيس المدرسة (الصادقية) سنة (1875م).

وتعود التركيبة التعليمية في تونس إلى أصلين مختلفين الأصل الأول: نظام التعليم التقليدي الزيتوني، والآخر نظام التعليم الأوروبي وخاصة الفرنسي منه، ومثلت المدرسة (الصادقية) نموذجا مختلف من التعليم كون غاية أحداثها لتعليم علوم الرياضيات واللغات الأجنبية والعربية والعلوم الطبيعية، فيما كان النظام الزيتوني أي التقليدي (يمثل التعليم في باحات المساجد).

وقبل عام (1955) م كان التوحد في التعليم التونسي هو الأبرز من ناحية وجود التعليم الفرنسي الصرف من جهة والتعليم العربي الصرف من جهة ثانية، فيما كنت نسبة المواطنين الذين يتمتعون بالتعليم نحو (14%)، غير أن العام (1958) كان الفيصل في توحيد التعليم الحكومي كله بالازدواجية.

إصلاحات التعليم

شهدت تونس في العصر الحديث ثلاث إصلاحات تربوية كبرى سنت خلالها القوانين الأساسية للتربية والتعليم وهي:

  •  قانون رقم ( 118) سنة (1958) م، والذي عرف بقانون إصلاح محمد السعدي كاتب الدولة للتربية القومية آنذاك، وركز هذه القانون على أساس النظام التربوي التونسي في عهد دولة الاستقلال التي كان رئيسها الحبيب بورقيبة، على اعتماد اللغة الفرنسية في الزيتوني، وتبنى مشروع الفرنسي جون دوبياس على أن يكون التعريب التدريجي خلال عشر سنوات ليتم تعريب التعليم بصفة نهائية، غير أن الخلل في هذه القانون وبدل التعريب التدريجي استقر الأمر في تطبيق اللغة الفرنسية تدريجيا في المرحلتين ( الإبتدائية والثانوية).
  •  قانون (63) عام (1991م) والمتعلق بالنظام التربوي، ويتمحور هذا القانون على أساس سن الإصلاح المنظم الذي أشرف عليه وزير التربية والتعليم العالي والبحث العليم محمد الشرفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وقد تم على أساس هذه القانون تعريب وتدريس المواد العلمية خلال المرحلتين الابتدائية والاعدادية.
  •  قانون رقم (80) عام (2002م) والذي عرف باسم القانون التوجيهي ويعتبر هذه القانون بشكل عام مجرد تطوير لإصلاح قانون الشرفي وسعي في مواكبته لمواكبة التطور التربوية العلمية.

نسبة الطلبه

تجاوزت خلال السنوات الأخيرة نسبة المنتسبين للمدارس الثانوية بشقيها الحكومي والخاص نحو ( 957,687). فيما بلغ عدد منتسبي المرحلة الإبتدائية (1,078,720) موزعين على (6,319) مؤسسة تعليمية إبتدائية وثانوية وبشقيها الحكومي والخاص.

التعليم الجامعي

لا يختلف التعليم الجامعي في تونس عن مرحلة التعليم الثانوي والإبتدائي، رغم وجود نحو 12 جامعة حكومية، إلا أن تونس و بشكل عام عاشت أزمات حادة على مستوى التعليم والتي باتت تشكل جدلا واسعا في مختلف البلاد.

الجامعات الحكومية

  1. جامعة قابس
  2. جامعة تونس.
  3. جامعة تونس المنار.
  4. جامعة منوبة.
  5. جامعة قرطاج.
  6. جامعة سوسة.
  7. جامعة المنستير.
  8. جامعة قفصة.
  9. جامعة جندوبة.
  10. جامعة القيروان.
  11. جامعة صفاقس.

 

المراجع:

1- تاريخ التربية والتعليم في تونس المعاصرة. مختار العياشي.
2- التعليم في تونس من التعدد إلى التوحد. ليدرز العربية.
3- الإصلاح التربيوي في تونس. مركز الدراسات الاستراتيجية والدوبلوماسية.
4- التعليم في تونس منظومة تنتظر الاصلاح.
5- وزارة التعليم العالي والبحث العليم تونس.