أكتوبر 25, 2017
اخر تعديل : أكتوبر 25, 2017

تنظيم الضباط الأحرار في ثورة اليمن

تنظيم الضباط الأحرار في ثورة اليمن
بواسطة : المحيط
Share

الضباط الأحرار، هي التسمية التي تم إطلاقها على التنظيم الذي أسسه مجموعة الثوار الذي كان لهم الدور الأبرز في تفجير ثورة 26 سبتمبر 1962م.

بعد عقد اجتماعات تمهيدية عديدة للضباط على.مختلف مستوى المستويات والدفعات من ضباط الجيش والأمن تقرر إنشاء تنظيم ثوري سري يسمى “بمنظمة الضباط الأحرار ” وتطورت التسمية إلى ” تنظيم الضباط الأحرار”.

الاجتماع الحاسم

وفي ديسمبر 1961م وقع الاجتماع الحاسم في منزل الملازم عبدالله المؤيد وحضره كل من الضباط التالية أسماؤهم

1- ملازم عبدالكريم السكري 2- ملازم صالح العريض. 3- ملازم صالح الأشول 4-ملازم محمد مرغم 5- ملازم أحمد الرحومي 6- ملازم ناجي علي الأشول 7- ملازم حسين الغفاري 8- ملازم محمد حميد 9- ملازم شرف الكبسي 10- ملازم عبدالوهاب الشامي

11- ملازم عبدالله المؤيد 12- ملازم علي الجايفي 14- ملازم علي محمد الشامي 15 – ملازم حمود محمد بيدر 16- ملازم يحيى جحاف وكان الرئيس عبداللطيف ضيف الله الذي يحظى بثقه الجميع والرئيس حسين السكري والرئيس،عبدالله الجايفي و الملازم علي قاسم المؤيد كانو مطلوبين لحضور هذا الاجتماع الحاسم فلم يتمكنو من الحضور فكان باب القبول لهم مفتوح اما الملازم علي عبدالمغني و الملازم محمد مطهر زيد فكانا في تعز فاستحسن الحاضرين بقاءهم في تعز لتكوين فرع للتنظيم في تعز.

اللمسات الأولى

وفي هذا الاجتماع وضعت اللمسات الأولى للتصورات والطموحات التي يريد تنظيم الضباط الأحرار أن يحققها على كافة المستويات وفي كل المجالات حيث كانت هموم وآلام وآمال شعبنا تعتمد على طلائعه الوطنية سواء داخل القوات المسلحة أو خارجها شاملة كل قطاعات الشعب.من مثقفين ووقبائل وعلماء وغيرهم وكانت تتركز في ضروره نسف الواقع المعاش واحداث تغيير جذري شامل لمل البنيان الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في مجتمعنا ولقد كان النقاش والحوار الدائر يتسم بلموضوعية والفهم الكامل لظروف وواقع مأساة شعبنا وتناول الحوار بالتحليل والتقييم لجميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية في شكل استرتيجي وهدف تنظيم الضباط الأحرار المزمع قيامه كان من ابرز ماتضمنه. ذلك.الحوار تحليل وتحديد طبيعة وسمات نظام الحكم وبعد كل الاجتماعات و والنقاش المتوالية المتواصلة اتفق الجميع بتكليف اللجنة القيادية وضع الصيغة النهائية لكل هذه التصورات في شكل اهداف للتظيم المزمع قيامه وبعد استكمال النقاش قدم المتواجدين يومها في القاعدة التأسيسية القسم.

نص القسم

اقسم بالله وبالإسلام الذي أدين به وبكل المقدسات الوطنية ان اكون جندي مخلصا في جيش العروبة وان ابذل نفسي وما أملك فدا لقيادتي ووطني وان اكون منقاداً لما يصدر إلى من أوامر منفذا لها مادمت اعلم انها في،المصلحة العامة التي جا من اجلها الدين وان لا اخون ولاافشي سراً ولو ادى ذلك إلى استشهادي والله على مااقول شهيد.

المصدر: أسرار ووثائق الثورة اليمنية موسسة العفيف الثقافية 
شارك القصة