مارس 11, 2019
اخر تعديل : مارس 14, 2019

توسعة الحرم المكي 2018

توسعة الحرم المكي 2018
بواسطة : Editors Team
Share

توسعة المسجد الحرام منذ قامت الدولة السعودية في بدايات القرن العشرين، وجهت اهتماماً كبيراً للمسجد الحرام، ومع تزايد أعداد الحجاج تزايداً مستمراً لسهولة المواصلات وسرعتها، فقد دعت الحاجة لتوسعة المسجد الحرام لمواجهة زيادة أعداد المصلين، فقامت الحكومة السعودية بمشروعات هائلة للتوسعة.

التوسعة الأولى

بدأت التوسعة الأولى في عهد الملك سعود بن عبد العزيز وتمت على ثلاث مراحل، بدأ سنة (1375هـ/ 1955م) وشمل إدخال زيادات كبيرة على مساحة المسجد الحرام، واستكمل بناء الطبقة السفلى، وبناء المسعى من طبقتين، وإنشاء خمسة ميادين عامة حول الحرم، وبهذا صارت مساحته مئة وثلاثة وتسعين ألف متر مربع، تتسع لنحو أربعمئة ألف مصلٍّ، وشمل المشروع كذلك ترميم الكعبة المشرفة. وتوسعة المطاف وتجديد مقام إبراهيم.

التوسعة الثانية

في سنة (1409هـ/1989م) بدأ أكبر مشروع للتوسعة في تاريخ المسجد الحرام في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، إذ وصلت مساحته بأدواره الثلاثة، القبو والأرضي والأول وأسطحه، نحو ثلثمئة وثمانية وعشرين ألف متر مسطح، تتسع لنحو ثلاثة أرباع مليون مصلٍّ، وقد تصل إلى مليون في موسم الحج.

كذلك أُضيفت مساحة واسعة إلى مسطح المسجد من الجهة الجنوبية الغربية، مابين باب العمرة وباب الملك عبد العزيز. وقد شملت توسيعات الملك فهد مدخلاً رئيسياً جديداً وثمانية عشر مدخلاً عادياً، إضافة إلى مداخل الحرم التي كانت موجودة من قبل، وهي ثلاثة مداخل رئيسية وسبعة وعشرون مدخلاً عادياً، وصارت أبوابه أكثر من ثمانين باباً. كما شملت إضافة مئذنتين جديدتين إلى المآذن السبع القائمة، وشملت الكثير من المرافق التي تيسر لحجاج بيت الله الحرام، أداء مناسكهم، مثل السلالم وضخ الهواء إلى المسعى بين الصفا والمروة، وتبريد الأرض من تحتها، برخام أبيض استورد من أعماق البحر من إيطالية، يساعد على البرودة.

توسعة الملك عبدالله

بدأت تنفيذ توسعة الملك عبدالله للحرم المكي الشريف عام (2008) من خلال ثلاثة محاور رئيسة، الأول: هو التوسعة ذاتها للحرم المكي، ليتسع بعد التوسعة لمليوني مصل. والثاني: الساحات الخارجية، وتحوي دورات المياه والممرات والأنفاق والمرافق الأخرى المساندة والتي تعمل على انسيابية الحركة في الدخول والخروج للمصلين. أما الثالث: فمنطقة الخدمات والتكييف ومحطات الكهرباء ومحطات المياه وغيرها، وتصل مساحة التوسعة إلى (7500000) متر مربع.

واشتمل المشروع على توسعة ساحات الحرم من جهة الشامية، تبدأ من باب المروة وتنتهي عند حارة الباب وجبل هندي بالشامية وعند طلعة الحفائر من جهة باب الملك فهد. وهذه التوسعة عبارة عن ساحات فقط ومقترح إنشاء 63 برجا فندقيا عند آخر هذه الساحات.

وتم توسعة صحن المطاف ليتسع لأكثر من (107) آلاف طائف خلال الساعة الواحدة. تم هدم التوسعة العثمانية وتوسيع الحرم من الجهات الثلاث وقوفا عند المسعى، حيث إن المسعى ليس من الحرم وتوسيع الحرم من جهة أجياد، كما تتم تعلية أدوار الحرم لتصبح أربعة أدوار مثل المسعى الجديد حاليا، ثم تعلية دورين مستقبلا ليصبح إجمالي التعلية 6 أدوار، وتشمل توسعة الحرم من ناحية المسفلة بهدم فندق الإطلالة وفندق التوحيد انتر كونتيننتال.

التوسعة الثالثة

التوسعة الثالثة للمسجد الحرام دشنها الملك سلمان بن عبد العزيز عام (2015)، وبلغت تكلفة مشروع توسعة الحرم المكي (100) مليار دولار على الأقل، تشمل تكلفة البنية التحتية وامتلاك العقارات. وستقوم هذه التوسعة على خمسة مشاريع أساسية: مبنى التوسعة الرئيسي، مشروع الساحات، مشروع أنفاق المشاة، مشروع محطة الخدمات المركزية للحرم، والطريق الدائري الأول الذي يحيط بالمسجد الحرام.

وستضيف مساحة مقدارها الثلثان مقارنة مع المساحة السابقة للمسجد الحرام، حيث من المقدر أن تصل المساحة الإجمالية للحرم المكي إلى نحو مليون ونصف مليون متر مربع.

كذلك تهدف التوسعة الثالثة للمسجد الحرام إلى تطوير المبنى الرئيسي للمسجد والمسعى، وتطوير المطاف والجسور والساحات الخارجية والمساطب، فضلاً عن تطوير محطات النقل والجسور التي تؤدي للحرم، وتوسيع نفق الخدمات والمباني الأمنية والمستشفى. ويتضمن المشروع إنشاء 78 باباً أوتوماتيكياً يتم إغلاقها بالتحكم عن بعد وتحيط بالحرم في الدور الأرضي.

 

المراجع:

1- المسجد الحرام. الموسوعة العربية. المجلد الخامس.
2- أكبر توسعة للحرم تؤتي ثمارها وتمسح من تاريخه وقفة الـ 810 سنوات. صحيفة مكة. روجع بتاريخ 2019/3/11.
3- 100 مليار دولار تكلفة توسعة الحرم المكي. العربية نت. روجع بتاريخ 2019/3/11.