سبتمبر 7, 2018
اخر تعديل : سبتمبر 7, 2018

جبران خليل جبران (أقوال)

جبران خليل جبران (أقوال)
بواسطة : heba mohammed
Share

جبران خليل جبران ، هو شاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في (6 يناير 1883) في بشرى في شمال لبنان، تأثر جبران بالطبيعة الخلابة لغابات الأرز بشمال لبنان، هاجر مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية إثر تعرضهم لملاحقات من قبل جيوش المتصرف في عام1895 ، وبدأ دراسة الفن والرسم بعد اكتشاف مدرسته لموهبته، اشتهر بكتاباته وخاصةً كتابه الشهير (النبي)، توفي في الولايات الأمريكية المتحدة عام 1931 متأثرًا بمرض السل.

يقول جبران في كتابه الشهير (النبي)

(ولكن حذار أن تزنوا بالموازين كنوزكم الخافية، أو تدلو العصي أو الحبال لتسبروا أغوار معرفتكم فإن الذات بَحر لا يُحدُّ ولا يُقاس …ولا تقل: وجدتُ الحقيقة. بل قل: وجدتُ بعض الحقيقة. ولا تقل: اكتشفت سبيل الروح. بل قُلْ: وجدتُ الروح تسير في سبيلي. فإن الروح تسير في جميع السُبل، لا تسير في خط مرسوم، ولا تنمو كما تنمو القصبة وإنما هي تتفتح كزهرة اللوتس، أكمامها لا تحصى).

الصداقة

إن صديقك هو كفاية حاجاتك . هو حقلك الذي تزرعه بالمحبة

وتحصده بالشكر. هو مائدتك وموقدك. لأنك تأتي إليه جائعا، وتسعى وراءه مستهدفا. فإذا أوضح لك صديق فكره فلا تخش أن تصرح بما في فكرك من النفي أو أن تحتفظ بما في ذهنك من الإيجاب . لأن الجبل يبدو للمتسلق له أكثر وضوحا وكبرا من السهل البعيد. وإذا صمت صديقك ولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه. لأن الصداقة لاتحتاج إلى الألفاظ والعبارات في إنماء جميع الأفكار والرغبات والتمنيات التي يشترك الأصدقاء بفرح عظيم في قطف ثمارها اليانعات.

وفي كتابه (الأرواح المتمردة)

(كل ما في الأرض يحيا بناموس طبيعته ومن طبيعة ناموسه يستمد مجد الحرية وأفراحها. أما البشر فمحرومون من هذه النعمة لأنهم وضعوا لأرواحهم الإلهية شريعة عالمية محدودة، وسنوا لأجسادهم ونفوسهم قانوناً واحداً قاسياً، وأقاموا لميولهم وعواطفهم سجناً ضيقاً مخيفاً، وحفروا لقلوبهم وعقولهم قبراً عميقاً مظلماً. ولكن هل يظل الإنسان عبداً لشرائعه الفاسدة إلى انقضاء الدهر أم تحرره الأيام ليحيا بالروح وللروح؟ أيبقى الإنسان محدقاً إلى التراب أم يحول عينيه نحو الشمس ؟)

وفي كتاب (العواصف)

(هؤلاء الذين يقيسون ضمير العالم بمقياس ضمائرهم و يحللون مراد الوجود بالفكرة القصيرة التي يستخدمونها لحفظ وجودهم الفردي فكأن الشمس لم تكن إلا لتدفئتهم، و كأن البحر لم يوجد إلا لغسل أرجلهم).

يا نعمة عظمت فلم تدم

يا نعمة عظمت فلم تدم

وكذا تكون عظائم النعم.

عشنا زمانا وهي قسمتنا

وغناؤنا عن سائر القسم.

حتى عدمناها فعزتنا

كالذل والإثراء كالعدم.

واحر قلبا يا أميمة أن تمضي

ويمضي السعد من أمم.

ماذاا أنا ولمن مكافحتي

وعلام بذلي قوتي ودمي.

شارك القصة