نوفمبر 4, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 10, 2017

حروب صعدة الست

حروب صعدة الست
بواسطة : المحيط
Share

حروب صعدة، التي تعرف بالحروب الست هي سلسلة معارك عسكرية بين، الحكومة اليمنية، والمتمردين الحوثيين، بدأت الحرب الأولى في العام 2004م، وتوقفت الحرب السادسة في العام 2009م.

اشتعلت الحرب، في يونيو عام 2004 عندما توجهت حملة عسكرية لاعتقال قائد الجماعة حسين بدر الدين الحوثي في منطقة مران بمديرية حيدان التابعة لمحافظة صعدة، بتهمة التمرد وانشاء تنظيم مُسلح يهدف إلى اعادة النظام الملكي الامامي فقي الجمهورية اليمنية والعودة الى ما قبل  ثورة 26 سبتمبر 1962م.

الحرب الأولى

اشتعل فتيل الحرب الأولى في يونيو 2004 م بين الجيش اليمني وأنصار حسين بدر الدين الحوثي بعد تمرده، وإنشاء تنظيم مسلح على غرار حزب الله جنوب لبنان، بالإضافة الى استعمال المساجد للتحريض على الحرب على الإرهاب.

شارك في هذه الحرب الى جانب لقوات الحكومية مقاتلين قبائل من العصيمات وهي إحدى قبائل حاشد السبعة. استعمل المقاتلون الحوثيون القنابل اليدوية والأسلحة الخفيفة في مدينة صعدة وكتاف، وكانت المعارك بين كر وفر. وتوقفت المعارك في 10 سبتمبر 2004 بعد إعلان الحكومة اليمنية مقتل حسين بدر الدين الحوثي على يد القائد العسكري ثابت جواس بعد اشباكات، وكانت تلك نهاية ما عرف بالحرب الأولى.

الحرب الثانية

اشتعلت الحرب الثانية في  مارس وأستمرت حتى مايو 2005م، قتل خلال هذه الفترة 200 شخص في معارك بين الجيش اليمني والحوثيين، وفي شهر مايو، عرض الرئيس السابق علي عبد الله صالح عفوا رئاسيا على المتمردين الحوثيين  شريطة أن يسلموا أنفسهم ويوقفوا إطلاق النار، لكن الحوثيون قابلوا العرض بالرفض واستمرت المناوشات بين الطرفين، فكان أن أصدرت الحكومة اليمنية بيانا يلوم فيه المتمردين على مقتل 522 مدني وجرح 2,708 آخرين وقد بلغت الخسائر الاقتصادية وفق ما صرحته الحكومة آنذاك 270 مليون دولار.

الحرب الثالثة

استمرت الحرب الثالثة من  نوفمبر 2005 حتى يناير 2006، وبدأت هذه الحرب باشتباكات بين قوات قبلية من قبيلة وادعة الهمدانية المؤيدة لعلي عبد الله صالح تابعة للشيخ عبد الله العوجري مع مسلحين حوثيين من اتباع زعيم الحوثيين الجديد بعد مقتل أخيه عبد الملك الحوثي وتوقف الاقتتال قبل الانتخابات الرئاسية، وأطلقت الحكومة اليمنية آنذاك سراح المعتقل الحوثيين من سجونها.

الحرب الرابعة

استمرت الحرب الرابعة من  يناير حتى يونيو  من ذات العام 2007م . ففي 28 يناير 2007 م اشتبك مسلحين حوثيين  مع القوات الحكومية وقتلوا 6 جنود وجرح خلال العملية 20 آخرين.

تبع ذلك عملية اشتباك آخر خلفت عشرة قتلى وعشرين جريح عند مهاجمة الحوثيين نقطة تفتيش لجيش اليمني قرب الحدود السعودية وردت الحكومة بقتل ثلاثة من المتمردين حسب تصريح رسمي لمسؤول عسكري،  في شهر فبراير من ذات العام, شنت القوات اليمنية حملة عسكرية على صعدة لتطهيرها من الانقلابيين قتل خلال الحملة العسكرية 160 من الحوثيين حسب المصادر الحكومية.

تم الاتفاق على هدنة في 16 يونيو وقبل عبد الملك الحوثي شروطها ومنها اللجوء السياسي إلى قطر مقابل الإفراج عن مساجين حوثيين في السجون اليمنية.

الحرب الخامسة

عادت المواجهات بين الجيش والحوثيين في 29 أبريل 2008م، واستمرت حتى يوليو من ذات العام، وقد بدأت عندما قتل 7 جنود  في كمين نصبه المتمردون الحوثيون، كما إنفجرت قنبلة في 2 مايو بعد صلاة الجمعة خارج مسجد بن سلمان في صعدة وقتل على اثرها 15 شخصا وجرح 55 وأتهمت الحكومة الحوثيين بالوقوف وراء الحادث، لكن الحوثيون نفوا الحوثيون التهم عنهم،  وقتل في نفس الليلة ثلاثة جنود وأربعة حوثيين في مناوشات بين الطرفين.

وفي مايو قتل 13 جنديا و 26 من المتمردين في إقتتال في صعدة. وفي 17 يوليو  من ذات العام عندما أعلن علي عبد الله صالح وقف إطلاق النار، وصل عدد المعتقلين في أغسطس من نفس السنة إلى 1,200 معتقل دون محاكمات.

الحرب السادسة

أستمرت الحرب السادسة من أغسطس 2009، حتى فبراير 2010م، شن المتمردون الحوثيون هجوما على نقاط حدودية وقتلوا جنديان سعوديان وجرحوا 11 آخرين.  في نوفمبر من ذلك العام سيطر المتمردين على جبل الدخان على خلفية إتهامات للسعودية بدعم الجيش اليمني، واتاحة استخدام الأراضي السعودية كقاعدة لعمليات القوات الحكومية اليمنية، ضد معاقل الحوثيين الحدودية. واشترك الطيران السعودي في هذه الحرب لقصف مواقع المتمردين في جبل الدخان ومناطق صعدة.

نهاية حروب صعدة

انتهت هذه الحرب في  فبراير 2010، وبعدها، قامت ثورة التغيير 2011، استغله الحوثيون للانتشار ومناهضة الحكومة، وهو ما سمح لهم بالوصول الى صنعاء، وفي سبتمبر من العام 2015م، استكمل الحوثيون حروبهم، بالانقلاب على سلطة الرئيس عبده ربه منصور هادي، وهذه المرة بالتحالف مع عدوهم طوال الحروب الست، وهو الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح

شارك القصة