أكتوبر 9, 2018
اخر تعديل : أكتوبر 12, 2018

حياة إيليا أبو ماضي

حياة إيليا أبو ماضي
بواسطة : heba mohammed
Share

إيليا ضاهر أبي ماضي، شاعر، وصحافي لبناني، ولد في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام (1889م) وهاجر إلى مصر سنة (1900م) وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً.

أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك نشر قصائد له في مجلات لبنانية صادرة في مصر أهمها (العلم) و(الاكسبرس) وهناك تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته (الزهور).

في مصر أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام (1911م) بعنوان (تذكار الماضي) وكان يبلغ من العمر 22 عاماً شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية فهاجر عام (1912م) إلى أمريكا الشمالية وصل أولاً إلى مدينة سينسيناتي وهناك عمل مع أخيه مراد في التجارة وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك عام (1916م ) وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة مرآة الغرب وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له اربعة أولاد.

تعرف إلى عظماء القلم في المهجر فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة الرابطة القلمية التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث وتعتبر هذه الرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية. في (15 أبريل 1919م) قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر وهي”مجلة السمير” التي تبنت الأقلام المغتربة وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي وقام بتحويلها عام 1936م إلى جريدة يومية امتازت بنبضها العروبي. لم تتوقف “السمير” عن الصدور حتى وفاته بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في (13 نوفمبر 1957م).

مؤلفات إيليا أبو ماضي

تفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها:

  • تذكار الماضي.
  • تبر وتراب.
  • الجداول.
  • الخمائل.
  • ديوان إيليا أبو ماضي.

وفاته

توفي الشاعر إيليا أبو ماضي 23 نوفمبر 1957

اقتباسات إيليا أبو ماضي

(رُبّ أمرٍ كنت لما كان عندى أتّقيه
بتُّ لما غاب عنى وتوارى أشتهيهِ
ما الذى حبّبه عندى وما بغّضنيه
أأنا الشخص الذى أعرض عنه ؟
لست ادري)

(لاح الجمالُ لذي نُهى فأحبه

ورآه ذو جهلٍ فظنّ ورجما

لا تطلبنّ محبةً من جاهلٍ

المرءُ ليس يُحَبُّ حتى يُفهما

وارفقْ بأبناء الغباء كأنهم مرضى،

فإنّ الجهل شيءٌ كالعمى

والهُ بوردِ الروضِ عن أشواكه

وانسَ العقاربَ إن رأيت الأنجما”.

ديوان (الخمائل)

” لا تطلبنّ محبةً من جاهلٍ
المرء ليس يحب حتى يفهما
وأرفق بأبناء الغباء كأنهم
كالمرضى، فإن الجهلَ شيءٌ كالعمى”.

(يا صاحبي)

أجل،  انها يا صاحبي نقطة الحبر !
ولكن كم في هذه النقطة من خير كبير ! وكم فيها من شر مستطير !
تتلاشى ولا يتلاشى اثرها .وتنطمس وما تركته في العقول والقلوب باق .
هي تلك القطرة المائعة، ولكن كم زلزلت كياناً وزعزعت بنياناً، وضعضعت عقيدة وأضعفت ايماناً !

شارك القصة