مايو 6, 2018
اخر تعديل : مايو 21, 2018

حياة الشاعر محمد الثبيتي

حياة الشاعر محمد الثبيتي
بواسطة : المحيط
Share

محمد الثبيتي ، هو محمد بن عواض بن منيع الله الثبيتي العتيبي، أحد أبرز الشعراء السعوديين وأحد رواد قصيدة التفعيلة، ولد في إحدى قرى بلاد بني سعد، جنوب مدينة الطائف غرب المملكة العربية السعودية عام 1952، وعاش طفولته المبكرة فيها، ودرس هناك سنوات دراسته الأولى قبل أن ينتقل للعيش مع عمه في مكة المكرمة ويكمل ما تبقى من دراسته العامة حتى تخرجه من كلية المعلمين بدرجة بكالوريوس في العلوم الاجتماعية. عمل بعد تخرجه من الكلية معلماً في مدراس التعليم العام، قبل أن يفرّغ بشكل كامل للعمل في المكتبة العامة بمكة المكرمة.

الجوائز الأدبية

حصَلَ الثبيتي على عدّة جوائز، مثل جائزة نادي جدّة الثقافي عن ديوانه “التضاريس” في العام1991. كما حصل على جائزة أفضل قصيدة في الدورة السابعة لمؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري العام 2000 عن قصيدته المطوّلة “موقف الرّمال.. موقف الجناس”، والتي عاين فيها ذاته الإنسانيّة الغارقة في توحّدها مع الطبيعة والحزن، مفعمةً بالأسئلة الكونية أسئلة التّرحال والاغتراب، وحيرة الإنسان في نأيه واقترابه من نفسه.

كما حصل الثبيتي على جائزة ولقب “شاعر عكاظ” العام 2007 في حفل تدشين فعاليات مهرجان سوق عكاظ التاريخي الأول.

مؤلفاته

صدرَت له خمسة أعمال شعرية:

  • موقف الرّمل.
  • التضاريس.
  • بوابة الريح.
  • تهجّيتُ حلما.. تهجّيت وهما.
  • عاشقة الزّمن الورديّ.

امتازت أعماله الشعريّة بقلّة عدد القصائد فيها، إذ تراوحت بين تسع قصائد وأربع عشرة قصيدةً، ورغم إقلاله، لكنّ أعماله اتّسمت بالكثافة وعمق الطّرح وهاجس الذّات الإنسانية التي تحاور نفسها، وتجوب في أعماق هذا الكون باحثة عن الحقيقة.

ويلاحظ في شعر الثبيتي تأثره الشديد في بيئته الجغرافية الصحراوية، لكنّه يتميز بإعادة تشكيلها واستثمارها وتكريسها في قصائده بأسلوب جديد متميّز، خرج فيه من دائرة التّكرار، وأتى بصور جديدة يحاكي بها ذاته من خلال هذه الجغرافية القاسية، واستحضار رموز الصوفية. كما أنه امتاز في المزج بين شعريّ “العمودي” و”التفعيلة” في نفس القصيدة أحيانا.

أصدر النادي الأدبي في حائل بعد وفاته أعماله الكاملة في مجلد واحد، يضم جميع إنتاجه الشعري.

جائزة الثبيتي

في العام 2015 أطلق النادي الأدبي الثقافي بالطائف جائزة الشاعر محمد الثبيتي في ثلاثة فروع فرع التجربة الشعرية. جائزة الشعر. فرع الدراسات النقدية. وتبلغ قيمة الجائزة في فرع التجربة الشعرية تبلغ (100) ألف ريال، فيما تبلغ قيمة الجائزة في فرعي الشعر والدراسات النقدية مبلغ (50) ألف ريال لكل فرع.

وفاته

توفي الشاعر محمد الثبيتي يوم الجمعة الموافق 14 يناير 2011.

 

المراجع:

1- الثبيتي يرحل بعد تجربة شعرية مكثفة. صحيفة الغد. اطلع عليه بتاريخ 2018/5/5م.

2- حفل جائزة الثبيتي الدورة الثالثة.صحيفة سبق. اطلع عليه بتاريخ 2018/5/5م.

3- جائزة الشاعر محمد الثبيتي. نادي الطائف الأدبي. أطلع عليه بتاريخ 2018/5/5م.
شارك القصة