سبتمبر 30, 2018
اخر تعديل : أكتوبر 13, 2018

حياة ناجي العلي

حياة ناجي العلي
بواسطة : heba mohammed
Share

ناجي العلي ، محرر، ورسام، وصحفي فلسطيني، ولد عام (1937م) في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة عمل في جريدة الطليعة الكويتية، والسياسة الكويتية ، والسفير اللبنانية والقبس الكويتية والقبس الدولية.

كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة فنشر له أولى لوحاته وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح، ونشرت في مجلة (الحرية) العدد 88 في (25 سبتمبر 1961م) ومنها سافر إلى الكويت.

حنظلة

ابتدع ناجي العلي شخصية حنظلة، وحنظلة شخصية تمثل صبياً في العاشره من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام (1969م) في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد (1973م) وعقد يداه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو شاهد صادق على الاحداث ولا يخشى أحد. ولد حنظلة في (5 حزيران 1967م)، ويقول ناجي العلي بأن حنظلة هو بمثابة الأيقونة التي تمثل الانهزام والضعف في الأنظمة العربية. توفي ناجي العلي عام (1987م).

أعماله

صدرت أعمال تجمع رسومات وكاريكاتير ناجي العلي، مثل:

  • لوحات ناجي العلي.
  • مع الانتفاضة.
  • ناجي العلي الكاريكاتير والكلمة.
  • الموت على الأسفلت.

وفاته

أغتاله شخص مجهول 29 اغسطس 1987م في العاصمة البريطانية لندن.

اقتباسات

الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنها بمسافة الثورة.

**

‫إنني لست حزيناً .. ولكنني لا أستطيع أن أجد التفسير المناسب لهذه الظاهرة.

**

أستطيع أن أقول أنني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين.

**

إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني .. والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً. ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة. بل هي أنبل من الفرح .. فالإنسان يستطيع افتعال الفرح .. أما الحزن فلا.

**

كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي .. أنا أعرف خطا أحمر واحدا، أنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع وثيقة اعتراف و استسلام لإسرائيل.

**

حنظلة وفّـى لفلسطين ، وهو لن يسمح لي أن أكون غير ذلك ، إنه نقطة عرق من جبيني تلسعني إذا جال بخاطري أن أجبن أو أتراجع.

شارك القصة