مايو 8, 2018
اخر تعديل : مايو 8, 2018

زراعة البطاطس في اليمن

زراعة البطاطس في اليمن
بواسطة : المحيط
Share

يعتبر محصول البطاط من المحاصيل التي أدخلت إلى اليمن أبان الحكم التركي الأول لها في النصف الأول من القرن التاسع عشر ومن ذلك الوقت انطلقت زراعته وبشكل كبير بعد أن لاقت زراعته تلائماً مع الظروف المناخية.

ويرجع الانطلاقة الحقيقة لتوسع الإطار الزراعي لمحصول البطاط إلى سبعينيات القرن العشرين. عندما بدأت الأبحاث الزراعية إدراك أهمية هذا المحصول من مختلف الجوانب الاقتصادية والغذائية، حيث تم إنشاء مركز وطني يعنى بشؤونه وتطوير من مستواه الزراعي والإنتاجي، واستطاع أن يرفد المزارعين بالخبرات الحديثة، حول زراعه هذا المحصول بمختلف المراحل، إلى جانب إرفادهم بالبذور المحسنة.

مناطق زراعة البطاطس في اليمن

انتشرت زراعة البطاطس في اليمن بعد مشروع إكثار بذور البطاط الذي عمل على إطلاق الأصناف الملائمة زراعتها في الأرض اليمنية حيث انطلقت تلك التجارب من قاع جهران وقاع الحقل في كلاً من محافظة ذمار وأب،  ومنها توسعت زراعته لتمتد إلى محافظة البيضاء وصنعاء وتعز وحضرموت ومأرب وعمران،  وحققت زراعته مستويات إنتاجية عالية، لا سيما بعد الإقبال الكبير من المزارعين في تلك المناطق على ادراج تلك الاصناف الجيده في اراضيهم الزراعية .

ويعد قاع جهران من أشهر مناطق اليمن زراعة لمحصول البطاط، ويعود ذلك التوسع الكبير في الاطار الزراعي نظراً لتلاؤم الظروف الزراعية لمحصول البطاط والمحاصيل الاخرى مع الظروف المناخية في ذلك القاع الخصب ..الذي تعتبر المصدر الأول لمحصول البطاط إلى مختلف الأسواق الزراعية في شتى أرجاء الوطن.

المراحل البحثية

مرت الجوانب البحثية لمشروع البطاط بالعديد من المراحل التي بدأت بانشاء مركز إكثار بذور البطاط ليتحول بعد ذلك إلى مشروع تم أنشأؤه بتمويل مشترك بين وزارة الزراعة والري، و الحكومة الهولندية،  ونظراً للإقبال الكبير على شراء بذور هذا المحصول الاقتصادي الهام تم أنشاء الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس التابعة لوزارة الزراعة والري والتي كان لها الدور الريادي في إمداد المزارعين بمختلف أصناف البذور المحسنة في العديد من المواسم الزراعية التي تتفاوت بين منطقة وأخرى الى جانب تقديم الخبرات الارشادية والزراعية لكافة مراحل نمو المحصول.

أصناف البطاطس

تمتاز بلادنا بزراعة العديد من أصناف البطاط التي منها ( دايمنت ، كينبيك ، ديزري ، بركا ، سوبنتا ) وكلها أصناف هولندية المنشأ وعادة ما تبدأ علامات نضج تلك الأصناف بعد مرور 90- 120 يوماً من زراعتها التي غالباً ما تزرع خلال موسمي الربيع والخريف من كل عام وتنعدم خلال فصلي الصيف والشتاء باعتبار أن فصل الصيف تتساقط الأمطار وتتلف المحصول فيما فصل الشتاء تحدث موجات الصقيع القارسة التي تعمل على أصابه المحصول بالعديد من الأمراض المدمرة للمحصول فيما تجود زراعتها في مناطق اخرى عند تقدمها في هذه المناطق لاسيما في وادي حضرموت.

شارك القصة