نوفمبر 14, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 14, 2017

بدو اليمن وتقاليدهم

بدو اليمن وتقاليدهم
بواسطة : المحيط
Share

البدو في اليمن، هم البدو الذين يسنكون أطراف الربع الخالي وجباتهم الخاصة إضافة إلى حليب الجمال والماعز والأرز والطحين واللحوم، وأهل الصحراء اليمنية يتميزون بالكرم وحسن الضيافة.

يرتاد الصحراء اليمنية العديد من السياح الأجانب خاصة في فصل الشتاء الذين تنال إعجابهم ملابس البدو حيث يلبس الرجل ثوباً أو “معوزاً” بدون “جنبية” والنساء يلبسن ملابس ملونة محتشمة ويبقين محجبات حتى مع أفراد الأسرة التي تتميز بكثرة عدد أفرادها,يقوم الرجال في الصحراء اليمنية برعي الجمال بينما تقوم النساء برعي الماعز وتربية الأولاد وطبخ الطعام.

ليالي البدو

ليالي السمر في الصحراء اليمنية بعد الغروب تتلاشى الحرارة ويكون الجو بارداً فيجلس الجميع في مخيم العائلة الكبيرة الواقع وسط التخييم وبينما يجلس الرجال في دائرة يتبادلون الأحاديث والشعر والجدل وأحاديث عن الأنبياء والصحابة وأمور الحياة المتنوعة تجلس النساء خلف المخيم يسامرن الأولاد بالحكايات الخرافية والأساطير ويداعبنهم ويعملن على إعداد الطعام ويتحدثن عن الجولات التي قمنَ بها حول المدينة والموضوع الذي يسيطر على مجمل الأحاديث سواء للرجال أو النساء هو التوافق بين الأشخاص غير المتزوجين .

عادات وتقاليد البدو في اليمن

سكان الصحراء اليمنية يشتهرون بقول الشعر والمحافظة على التراث الشعبي والعادات والتقاليد اليمنية من عادات البدو أن الفتاة تتزوج عندما تبلغ من العمر 14 أو 15 سنة وقد يظهر القلق والخوف عند الأب إذا لم تتزوج البنت في هذا العمر.

ونجد أن أهل اليمن من بدو الصحراء الذين يسكنون أطراف الربع الخالي غير مطلعين على ثقافات العالم الخارجي ولا تصل إليهم الأدوات الإلكترونية إلا القليل منها لذا يجدون الصعوبة البالغة في التعاون مع السياح الأجانب الذين يرغبون في معرفة العادات والتقاليد وثقافة بدو اليمن رغم أنهم يشتهرون بكرم الضيافة حيث يقدمون الذبائح للزوار ويطعمونهم ويقيمون الحفلات والرقصات الشعبية مع الغناء البدوي.

عادات الزواج

ومن عادات الزواج ايضاً عند بدو اليمن الزي الشعبي متميز في صحراء اليمن، تتوافد إلى بيت العرس النسوة مثنى وثلاثاً ورباعاً وهن يرفلن بملابسهن التقليدية الزاهية ، ولا يبرز من العروس منهن سوى عينها ويتحلين بالحلي والقلائد والأقراط المصنعة من الفضة والذهب ,إن الأزياء لشعبية تلعب دوراً اجتماعياً سحرياً في تميز العذراء من غيرها من النساء المطلقات والأرامل والراغبات في الزواج ثانية, ومن العادات والتقاليد عند بدو اليمن في العرس يعتني بالمرأة فيوضع الكحل في عينيها ويطرز خدها بنقاط حمراء بدعوى أن اللون الأحمر وفق اعتقادهن يدرأ عنها الحسد أما اللون الأصفر فتضعه حول الحاجبين ليبرز جمالها ورقتها ولا ينسى تزين العروس بالأقراط الذهبية الكبيرة الحجم وتقلد على صدرها قلادات مرصعة بالأحجار الصفراء والحمراء.

ايضا من العادات والتقاليد في يوم العرس أن يلبس الجميع رجالاً ونساءً وأطفالاً الملابس الجديدة المطرزة والزاهية الألوان وتقام مراسيم الزواج بتقديم أشهى الأطعمة وتشرع النسوة منذ الصباح الباكر في طبخ وتطييب الطواحين بينما الفرق الموسيقية الفلكلورية تهزج بالأغاني الموقعة على “البندير” و”الدفوف” و”الربابة” و”الطبول” ويقوم الرجال بالرقصات الشعبية اليمنية المعروفة مثل رقصتي “الحنا”و”البرع” وغيرهما من الرقصات اليمنية المعروفة.

البدو والتكنولوجيا

التكنولوجيا الحديثة غير متوفرة إلا الشيء البسيط مثل السيارات المولدات الكهربائية الراديو التلفزيون والهواتف الجوالة ,ولكن حياة البدو ما زالت مسيطرة عليهم وروحهم الطيبة لم تتغير رغم الشتاء القارس في صحراء اليمن وحرارة الصيف اللافحة وعواصف الرمال فهم يحبون أرضهم وأرض أجدادهم، وتعتبر مأرب وشبوة بوابة رئيسية للربع الخالي من الجانب اليمني.

شارك القصة