أكتوبر 23, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 26, 2018

عبد القوي حاميم

عبد القوي حاميم
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

عبد القوي عبد السلام حاميم، شيخ قبلي ثائر، وليد في العام 1929 بقرية بيت حاميم، بمديرية القبيطة، كانت تتبع محافظة تعز سابقا، محافظة لحج حاليا.

ينحدر “حاميم”، من أسرة كانت معروفة بالعلم، قضى معظم طفولته، كرهينة لدى نظام الإمام يحيى بن حميد الدين بقلعة القاهرة بتعز، ومن حسن حظه أنه تتلمذ خلال فترة احتجازه كرهينة على يد المناضل قاسم غالب، وهو الذي شغل منصب وزير المعارف عام 1964، أي بعد عامين من الثورة.

كان عبد القوي حاميم، من أبرز مشائخ تعز، تميز بالوعي الثوري الناضج، التحق مبكرا بمجال الأعمال، حيث عين مديرا لشركة المحروقات اليمنية ، قبل قيام الثورة، كما أنه كان من قيادات الحراك الثوري، الأمر الذي مكنه من تولي مناصب سياسية رفيعة عقب قيام الثورة.

اختير عام 1958م، عضواً مؤسساً للخلية الرئيسية للأحرار في تعز، وكان من أبرز من ساهم في التخطيط والتحضير لقيام ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة.

تولى مسؤولية تهريب وإدخال الذخائر عبر الحدود، بين شمال اليمن وجنوبه، حيث كانت مصر تمد الثوار بالسلاح، وكان يحتفظ بتلك الأسلحة، في القرى، قبل توزيعها على الثوار على ظهور الحمير.

سفير الثورة

أجمع رجال الثورة في سبتمبر 1962، (قبل انطلاق شرارتها بأيام)، على اختيار عبدالقوي حاميم للسفر إلى القاهرة لشرح أسباب تأجيل تفجير الثورة في الموعد المتفق عليه مسبقاً مع القيادة المصرية.

المناصب

شغل عدة مناصب، هامه، أولها مديرا لشركة المحروقات اليمنية حتى قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة عام 1962. كما عين قائدا لحرس الحدود الجنوبية ومسؤولاً عن منطقتي الراهدة والشريجة، خلفا لوالده الشيخ إبراهيم حاميم ، الذي كان يتولى هذا المنصب، ثم عُين عضوا في مجلس قيادة الثورة، في أكتوبر 1962، ثم وزيرا للشئون البلدية والقروية ” المحليات “، في أكتوبر 1962، ثم تم تعيينه عضوا في مجلس الرئاسة في يوليو 1963.

بعد ذلك تم تعيينه، عضوا في المكتب السياسي، وهو هيئة قيادية كانت تتولى، توجيه العمل السياسي، ويمارس مهام الجهاز التشريعي الأعلى في البلاد، وكان المكتب يتكون من تسعة أعضاء برئاسة رئيس الجمهورية، حينها، المشير عبدالله السلال، في يناير 1964.

ثم بعد ذلك عُين نائبا لرئيس الوزراء لشئون الأشغال والمواصلات والجنوب اليمني المحتل ، في مايو 1964، ثم وزيرا للدولة في مجلس التنسيق المشترك بين الجمهورية العربية اليمنية والجمهورية العربية المتحدة في ديسمبر 1964، ثم وزيرا للخارجية في يناير 1965، ومن ثم مستشارا لرئيس الوزراء للشئون الخارجية، في يوليو 1965.

وفاته

اغتيل في مدينة الراهدة، في 23 أغسطس، من العام 1965، ووري جثمانه في مقبرة الأجينات بمدينة تعز.

شارك القصة