أغسطس 29, 2018
اخر تعديل : أغسطس 30, 2018

علاج اضطراب الشخصية

علاج اضطراب الشخصية
بواسطة : moheet_admin
Share

اضطراب الشخصية ، هو نوع من أنواع الأمراض النفسية التي تجعل المريض بها يتصرف تصرفات غريبة وغير مألوفة على الآخرين وذلك بسبب سيطرة أفكار وأحاسيس معينة عليه، بحيث تتسبب هذه التصرفات في مشاكل له ولمن حوله وتسبب المضايقات للغير.

ويعاني المريض باضطراب الشخصية من صعوبات في التعامل مع ضغوطات الحياة اليومية وقد يصاحب هذا المرض المريض لفترة طويلة دون أن يدرك هذا إلا بعد مرور وقت طويل.

  1. أسباب خلقية:  إذ تظهر بعض خصائص الشخصية منذ سن الطفولة مثل: تجنب المغامرة ، صعوبة التكيف ، حدة الانفعالات ، سوداوية المزاج…

2. الجنس:  لا تختلف احتمال الإصابة باضطراب الشخصية بين النساء والرجال ، لكن بعض اضطرابات الشخصية (مثل الشخصية المعادية للمجتمع) قد تكون أكثر في الرجال بينما يكون البعض الآخر أكثر في النساء (الهستيرية ، الاعتمادية…).

  1. العمر: قد تظهر بعض سمات الشخصية منذ سن مبكرة جداً كما أسلفنا ، لكن اضطراب الشخصية لا يمكن تشخيصه قبل سن الثامنة عشرة لأن الشخصية لا تزال حتى هذه المرحلة في طور التشكل.

4. العوامل الاجتماعية: لا شك في أن عواملَ كثيرةً مثل الفقر ، والغربة ، والانتماء لعرق أو لطبقة اجتماعية معينة ، تساهم أحياناً في تشكيل شخصية الفرد. ولكنه من الصعب قياس هذا الدور مقارنة بالأدوار الأخرى ، مثل دور المحاكاة والتعلم إذا نشأ الطفل في بيئة والديه الذين يعانيان من هذه العوامل.

5. الخبرات الشخصية: مثل الأحداث الشخصية التي يتعرض لها الفرد في حياته مثل الاعتداء الجسدي أو التحرش الجنسي ، والإعاقة البدنية والتفكك الأسري… كل هذه لها أحياناً دور أيضاً في تشكيل شخصية الفرد.

تشكّل الشخصية

إن الشخصية هي مزيج من الأفكار والمشاعر والسلوكيات التي تكسبك طابعك الفريد. هي منظورك وفهمك وعلاقتك بالعالم الخارجي ومنظورك لنفسك. تتكون الشخصية خلال مرحلة الطفولة، وتتشكل من خلال تفاعل:

الجينات لديك: قد يتم تمرير بعض سمات الشخصية لك من قِبل والديك من خلال الجينات الموروثة. هذه السمات تسمى أحيانًا طبعك.

بيئتك: هذا يتضمن المناطق التي نشأت فيها والأحداث التي وقعت والعلاقات مع أفراد الأسرة وغيرهم.

ويُعتقد أن اضطرابات الشخصية تنتج بسبب مزيج من هذه التأثيرات الجينية والبيئية. قد تجعلك جيناتك عرضة لظهور اضطراب في الشخصية، وقد يحفز موقف حياتي الظهور الفعلي للاضطراب.

أسباب اضطراب الشخصية

هناك اختلافات كثيرة في طبيعة الشخصية بين الأسوياء ، ليس من السهل معرفة أسبابها. كما أنه ليس من السهل معرفة أسباب الانحراف الذي يحدث في الشخصيات المضطربة فيجعلها تصبح كذلك. ولكن المتوافر من المعلومات في هذا الخصوص حالياً يشير إلى وجود:
علاج اضطراب الشخصية

ليس هناك وصفة عامة لكل هذه الاضطرابات. لكنه يحسن في الغالب عمل ما يلي:

1- القيام ببعض الفحوصات المخبرية للتأكد من عدم وجود استخدام للمخدرات أو أمراض معدية مثل الأيدز وغيره.

2- القيام باختبارات نفسية تدعم التشخيص الإكلينيكي وتعطيه بعداً منهجياً مقنناً في الفحص والتقييم.

أما العلاج فإنه يمكن أن يكون كالآتي:

العلاج التحليلي

ويهتم برؤية المريض للأحداث من حوله باعتبار أنها ربما تشكلت من خلال علاقاته الإنسانية في حياته المبكرة. ومن خلال استبصار المريض بالعلاقة بين خبراته المبكرة وواقعه ، يمكن أن يحدث التغيير نحو الأفضل.

العلاج المعرفي

ويهتم بتشوهات الإدراك التي تكونت نتيجة تبني أفكاراً غير عقلانية لمدة طويلة. ودون النظر في الأسباب تهدف هذه المدرسة العلاجية إلى مساعدة المريض في التعرف على هذه التشوهات والأفكار ومن ثم تعليمه الأسلوب الأمثل للتغيير.

العلاج البينشخصي

ويرتكز على أن بعض المشكلات المحددة في العلاقات الشخصية مثل وضوح الدور ، وأطر العلاقة يمكن أن تكون هي السبب في الاضطرابات النفسية واضطراب الشخصية. ومن خلال إصلاح هذا الخلل في طبيعة العلاقات يمكن أن تتغير السلوكيات والأفكار التي تحدد معالم الشخصية.

العلاج الجماعي

الذي يسمح لاضطرابات التفكير والسلوك في الظهور بين أفراد الجماعة. ويستخدم تحديدها والوقوف عندها لفهمها نوعاً من التغذية الراجعة لأعضاء الجماعة. ومن هنا يحدث التغير المطلوب في الشخصية.

العلاج السلوكي الحواري

ويرتكز حول تعلم مهارات التواصل ، والتكيف ، والتحكم في الانفعالات. ويمكن تطبيق هذا الأسلوب في إطار علاج فردي أو جماعي.

أما العلاج الدوائي فإن دوره في علاج اضطرابات الشخصية محدودٌ جداً. ولكنه يمكن أن يستهدف أعراضاً محددة أو اضطرابات نفسية أخرى قد يتزامن وجودها مع وجود اضطراب الشخصية في مرحلة ما.

شارك القصة