أكتوبر 26, 2017
اخر تعديل : يوليو 9, 2018

علي محسن صالح الأحمر

علي محسن صالح الأحمر
بواسطة : المحيط
Share

هو علي محسن صالح الأحمر ، نائب الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي منذ تعيينه في 22 فبراير 2016م،  أبرز شخصية عسكرية واجتماعية يمنية، القائد السابق لما كان يُعرف بالفرقة الأولى مدرع وقائد  وأحد مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي العام وعضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام لثلاث دورات متتالية وعضو لجنة الدفاع باللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام.  يُعد الرجل الثاني في اليمن أيام حكم علي عبد الله صالح. شارك في حرب الجبهة عام 1979 وحرب صيف 1994 ونزاع صعدة واعتبر  أقوى رجل في المؤسسة العسكرية.

النشأة والتعليم

ولد في قرية بيت الأحمر، عام 20 يونيو 1945م في مديرية سنحان في محافظة صنعاء، التحق بالجيش اليمني عام 1961، في “السرية الرابعة”، وفي عام 1968 رُقِّيَ من جندي إلى رتبة ملازم أول، ثمّ التحق ب”الكلية الحربية اليمنية” عام 1971، وحصل منها على شهادة البكالريوس في العلوم العسكرية عام 1974، التحق بمعهد الثلايا في تعز، فحصل على شهادة قادة كتائب، كما حصل على زمالة الدكتوراه من أكاديمية ناصر العسكرية العليا في القاهرة سنة1986. وظل يترقى حتى وصل إلى رتبة لواء ركن. قبل ان يصدر الرئيس هادي قرار بترقيته إلى رتبة فريق ركن في عام 2016.

العمل العسكري

عمل في المجال العسكري قائد سرية مشاه من لواء المغاوير 1970م، ثم قائد سرية دبابات في اللواء الأول مدرع 1975م، ثم قائد الكتيبة الرابعة دبابات مستقلة 1977م، ثم أركان حرب اللواء الأول مدرع 1978م، ثم أركان حرب الفرقة الأولى مدرع وقائد اللواء الأول من الفرقة في يناير 1983م، ثم قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية أركان حرب الفرقة في 8 يناير 1995م، ثم قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة الأولى مدرع في 22 يناير 2001م، ثم مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع والأمن في 10 إبريل 2013م، ثم نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة في 22 فبراير 2016م.

ثورة التغيير

وفي العام 2011 شكل انضمامه لثورة الشباب عقب مجزرة جمعة الكرامة، نقطة فارقة اسهمت في سقوط نظام الرئيس علي عبدالله صالح الذي كان بمثابة الذراع الأيمن له طوال فترة حكمه.

نائب الرئيس

في 4 ابريل 2016م عين هادي نائبا له وأوكل إليه قيادة قوات الشرعية ، لدحر الانقلاب واستعادة الدولة، و قال هادي في إحدى مقابلاته أن محسن أكثر من يفهم الانقلابيين ..

 

شارك القصة