يناير 16, 2018
اخر تعديل : يناير 16, 2018

قبيلة حاشد اليمنية

قبيلة حاشد اليمنية
بواسطة : mohammed alshalfi
Share

قبيلة حاشد، هي قبيلة يمنية قديمة تعود جذورها الأولى إلى قبيلة همدان الكبرى، وقبيلة (حاشد) وقبيلة (بكيل) هما قبيلتا همدان العظيمتان، وتنحصر قبائل همدان في: حاشد وبكيل، وحاشد وبكيل هما ابنا جشم بن حُبران بن نوف بن بَتَع بن زيد بن عمرو بن همدان، ويوجد قبر كل من حاشد وبكيل في منطقة (خيوان).

وهمدان الكبرى قبيلة يمنية ورد ذكرها – باسم بني همدان – في نقوش المسند ابتداء من مطلع القرن الأول الميلادي في زمن ملوك سبأ وذي ريدان، و( همدان ) أحد البيوت القبلية الحاكمة في المرتفعات الشمالية لليمن ، وكانوا أقيالاً – أي أمراء – لشعـب (حاشد) الذي كان ينتمي لاتحاد (سمعي) ومعه شعب (يُرسم) وأقياله بنو سُخيم، وشعب حُملان وأقياله بنو تبع.

بطون قبيلة حاشد

تضم قبيلة حاشد أربعة بطون رئيسية هي:

العصيمات: أكبر بطون حاشد ومركزها مدينة(حوث) ، وهي من أقدم الهجر العلمية وأشهرها ، وبرز في تاريخها عظماء مثل (نشوان الحميري) صاحب موسوعة شمس العلوم، ووصفها الجندي صاحب كتاب السلوك بأنها ( مدرسة الزيدية تخرج منها جماعة من علمائهم).

وبسبب الارتباط بين الأئمة الزيديين والقبائل الشمالية الشرقية، وجد عدد من الأئمة في بلاد حاشد -خاصة حوث- ملاذاً آمناً ودعماً ومؤيدين من رجال القبائل الذين كانوا يتعاطفون مع آل البيت الداعين لأنفسهم بالإمامة وآخرهم الإمام محمد يحيى حميد الدين وابنه الإمام يحيى حميد الدين.

خارف: ومركزها (هجرة الصيد) ثم (ذي بين)، وكانت – أيضاً – من مراكز العلم والعلماء ، وذكر القاضي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) أسماء 55 عالماً وفقيهاً منها، ونسب إلى (خارف) عدد من الشخصيات التاريخية مثل ( عميرة بن مالك الخارفي) الذي ترجم له (الحافظ ابن حجر) في الإصابة، ومثل (أبو هشام عبدالله بن نمير الهمداني الخارفي الكوفي) الذي ترجم له الإمام الذهبي في (تذكرة الحفاظ)، وتشتهر (ذي بين) مركز خارف بزراعة العنب الذيبني ويطلق عليه العنب الجُبَري، ويوجد فيها قبر الإمام المهدي أحمد بن الحسين الملقب بـ (أبو طير).

بنو صريم: ومركزها خَمِر ، وهي بلدة مشهورة في (حاشد) حتى الآن، وولد فيها أسعد الكامل (أسعد تبع) ، وتوجد فيها آثار حميرية، وذكر (نشوان الحميري) أن ملوك حمير كانت تعيش في بعض مناطق خمر .

عِذَر: ومركزها القفلة … ومنهم عِذَر مصرة في بلاد نهم.

شارك القصة