أكتوبر 14, 2017
اخر تعديل : أكتوبر 11, 2018

قصة حياة إبراهيم الحمدي

قصة حياة إبراهيم الحمدي
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

إبراهيم محمد الحمدي، هو الرئيس الرابع الجمهورية العربية اليمنية من (13 يونيو 1974م) حتى (11 أكتوبر 1977م). ولد عام 1943 في قعطبة التي كانت تُعتبر جزءا من محافظة إب حينها وأصوله من منطقة ريدة في عمران فهو سريحي من خولان وينحدر من أسرة معروفة تعمل في القضاء.

تربى إبراهيم الحمدي في كنف أبيه الذي كان قاضيا شرعيا لمدينة قعطبة، وتعلم على يديه مبادئ العلوم الشرعية واللغوية، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة من عمره. تعلم في كلية الطيران، ولم يكمل دراسته وعمل مع والده القاضي في محكمة ذمار في عهد الإمام أحمد حميد الدين.

المناصب المسؤوليات

أصبح إبراهيم الحمدي في عهد الرئيس عبد الله السلال قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى. في عام (1972م) أصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة.

رئاسة اليمن

في (13 يونيو 1974م)، قاد المقدم إبراهيم الحمدي انقلابا أبيض سمي بـ(حركة 13 يونيو التصحيحية) لينهي حكم الرئيس القاضي عبد الرحمن الأرياني. وصعد المقدم إبراهيم الحمدي للحكم برئاسة مجلس عسكري لقيادة البلاد.

أستمر حكم الحمدي أقل من أربع سنوات، ورغم قصر هذه الفترة فإن اليمن شهد فيها تطورا ملحوظا في الاقتصاد، مع إرساء الأمن والاستقرار وانتعاش التنمية، وتشييد هيئات الإصلاح المالي والإداري للرقابة على المؤسسات الحكومية للحد من الفساد الإداري والمالي، لكنه -في المقابل- جمّد العمل بالدستور وحل مجلس الشورى المنتخب.

إنجازات الحمدي

بدأ الحمدي بالتقليل من دور مشائخ القبائل في الجيش والدولة وألغى وزارة شئون القبائل التي كان يرأسها عبد الله بن حسين الأحمر باعتبارها معوقاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية،وتحولت إلى إدارة خاصة تحت مسمى (الإدارة المحلية).

عمل الحمدي على إعادة هيكلة الجيش اليمني، وبناء القوات المسلحة اليمنية حيث تم دمج العديد من الوحدات لتتشكل القوات المسلحة من أربع قوى رئيسة:

قوات العمالقة: تشكلت من دمج لواء العمالقة والوحدات النظامية، مهمتها تأمين حماية النظام وجعل على رأسها شقيقه عبد الله الحمدي.

قوات المظلات: تشكلت من سلاح الصاعقة وسلاح المظلات ولواء المغاوير والتي كان يترأسها (عبدالله عبدالعالم) عضو مجلس القيادة الدولة و نائب رئيس الجمهورية من عام 1974 الى عام 1977″.

قوات الاحتياط العام: تشكلت من دمج لواء العاصفة ولواء الاحتياط.

قوات الشرطة العسكرية: تشكلت من سلاح الشرطة العسكرية وأمن القيادة.

تقارب الحمدي مع النظام الاشتراكي في جنوب اليمن وفي خطوات السير نحو الوحدة، عقدت إتفاقية قعطبة في فبراير 1977 والتي نصت على تشكيل مجلس من الرئيسين الحمدي وسالم ربيع علي (سالمين) لبحث ومتابعة كافّة القضايا الحدودية وتنسيق الجهود في كافة المجالات بما في ذلك السياسة الخارجية. تبنى الرئيس الحمدي سياسة معتدلة وعمل على إقناع القادة في اليمن الجنوبي والرئيس سالمين تحديداً بتوجهاته.

الاغتيال

اغتيل إبراهيم الحمدي في ظروف غامضة ليلة (11 أكتوبر 1977م) قبل يومين من موعد زيارته إلى عدن التي كانت ستكون الأولى من نوعها لرئيس من اليمن الشمالي. ودُفن إبراهيم في مقبرة الشهداء بالعاصمة اليمنية صنعاء.

شارك القصة