فبراير 16, 2018
اخر تعديل : فبراير 19, 2018

مارتن غريفيث .. المبعوث الأممي لليمن

مارتن غريفيث .. المبعوث الأممي لليمن
بواسطة : المحيط
Share

مارتن غريفيث ، هو المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن خلفا لـ إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بعد أن أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الخامس عشر من فبراير 2018م عن عدم اعتراض أي من أعضاء مجلس الأمن على تعيينه.

البريطاني غريفيث، مواليد 1951، واحداً من أهم الدبلوماسيين الأوروبيين وفقاً للأمم المتحدة وهو المدير التنفيذي للمعهد الأوروبي للسلام في بروكسل، ولديه خبرة واسعة في حل النزاعات والتفاوض والشؤون الانسانية.

الوظائف التي شغلها

كان المدير المؤسس لمركز الحوار الإنساني في جنيف، والذي يتخصص في الحوار السياسي، استمر في ذلك المنصب من عام 1999 إلى عام 2010. كما عمل في السلك الدبلوماسي البريطاني ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والمنظمة الخيرية (أنقذوا الأطفال). عُين مديراً للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في جنيف في عام 1994 وأصبح منسق الإغاثة الطارئة لها في نيويورك عام 1998.

المناصب التي تقلدها

قام بدور دبلوماسي كبير في عملية نقل الوساطة في الأزمة السورية من الأخضر الإبراهيمي إلى ستيفان دي ميستورا عندما كان رئيساً لمكتب الأمم المتحدة في دمشق، وهو أحد أهم الخبراء الدوليين في الشؤون العربية بشكل عام. نال شهرة واسعة لخبرته بالشؤون العربية.

طوّر نماذج للحوار السياسي بين الاطراف المتنازعة في عدد من البلدان في آسيا وإفريقيا وأوروبا بين عامي 2012 و2014، وساهم في تأسيس شركة ” إنترميديات” الخيرية في لندن والتي تعمل على حل النزاعات والوساطات، وهذا أكسبه شهرة عالمية واسعة في هذا المجال.

رؤيته للحل

يرى غريفيت أن الحرب في اليمن تختلف عن الحرب في سورية، ففي سورية الحل أمر ممكن، ولكن فرص الحل تتضاءل في اليمن مع مرور الوقت، فالأزمة الاستثنائية في اليمن ذات بعد إنساني، وهي أسوأ من العراق وجنوب السودان، وهذه مأساة اليمن التي زاد تفاقمها وجود نزاع بين أطراف تحارب بالوكالة، مشيراً إلى أن الأزمة في اليمن استثنائية ويمكن حلها، لكن يجب أن يكون حل وتسوية الخلافات بين اليمنيين أنفسهم وأن يكونوا مستعدين للمفاوضات، وأن تكون هناك حلول مبتكرة من قبل المؤسسات اليمنية، فاليمن تحتاج إلى بناء بيئة سياسية جديدة، تضم المؤسسات السياسية وجماعات المصالح والأحزاب.

واقترح الخبير والمحلل السياسي الدولي، لعمل مفاوضات ناجحة في اليمن ألا يكون هناك وقف لإطلاق النار دون تأييد سياسي مع إشراك القبائل في الحل وليس الجنوب فقط فهذا شيء مهم وضروري، حتى يتم منح اليمنيين فرصة المشاركة السياسية وبناء يمن جديد، محذراً من العزلة بالنسبة للحوثيين حيث أنها تؤدي إلى تعنتهم في اتخاذ المواقف، ولفت إلى أن اقتصاد الحرب قد يضر بمصالح الكثيرين ولكنه في الوقت ذاته يفيد آخرون، مبيناً أن حرب اليمن يمكن حلها، وأشاد بالتحالف العربي واهتمامه بمصلحة اليمنيين ولذا فتح المطارات والموانئ ووضع نظام للتفتيش والفحص.

 

المراجع:

1- من هو المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن ؟- بي بي سي اطلع عليه 2018/2/17م.

2- غريفيث: إيران الرابح من صراعات العالم العربي- صحيفة الرياض 2018/2/17م.
شارك القصة