أكتوبر 20, 2017
اخر تعديل : أكتوبر 20, 2017

محافظة حضرموت.. أكبر المحافظات اليمنية

محافظة حضرموت.. أكبر المحافظات اليمنية
بواسطة : المحيط
Share

تقع محافظة حضرموت شرقا ، وتمتد من بحر العرب جنوبا إلى الحدود السعودية شمالا، تحدها من الشمال الغربي محافظتا مأرب والجوف، ومن الشرق محافظة المهرة، ومن الغرب محافظة شبوة.

وتنقسم إداريا إلى ثلاثين مديرية، وعاصمتها مدينة المكلا، ومن مدنها أيضا: سيئون وتريم وشبام والشحر، تتبع محافظة حضرموت اليمنية لإقليم حضرموت، وتحتل موقعاً في الناحية الشرقية من البلاد، وتعتبر مدينة المكلا عاصمة للمحافظة التي تقسم بدورها إلى ثلاثين مديرية، وتحظى مدينة المكلا بأهمية بالغة بين المُدن.

المساحة الأكبر

تعد حضرموت أكبر محافظات اليمن حيث تحتل 36 % من مساحة الجمهورية اليمنية. وتحتل مساحات شاسعة من ساحل البحر العربي حيث يبلغ طول ساحلها حوالي 450 كم، كما تحتل جزءا من صحراء الربع الخالي. وتقدر مساحتها بمئة وتسعين ألف كيلو متر مربع، ويقيم على أراضيها نحو تسعمائة وثلاثين ألف نسمة، وتحظى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت وحاضرتها بأهمية كبيرة نظراً لوجود ثالث أكبر مطار على مستوى اليمن فوق أراضي المكلا بالإضافة إلى ميناء المكلا.

تاريخ حضرموت

لحضرموت تاريخ حافل وحضارة لا تزال معالمها إلى يومنا هذا، والتي كانت حضارتها مستقلة عن ممكلة سبأ وبعيدة عن سيطرة الإمبراطورية الساسانية.

ذُكرت حضرموت بشئ من التحريف في كتب الرومان واليونان ، وتعني حرفياً “فناء الموت” ، وتعود بتاريخها إلى أعوام ما قبل الميلاد ، عاصمة تلك المملكة هي “عرماء” شبوة حالياً ، ويعود اسم حضرموت إلى اسم قبيلة ، وكان أهلها يقدسون الإله “سين” . دخلت المملكة في عهد الإسلام بعد أن قام النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإرسال كتابٍ إلى “وائل بن حجر” يدعوه فيها للإسلام ، وكان بأن اعتنق الإسلام بعدها ، وعرف عن حضرموت بأنها كانت جزءا للعديد من الدول كـالدولة الرسولية و الصليحية و الطاهرية خلال العصور الوسطى ،

وكانت سياسة مملكة حضرموت كسياسة غيرها من الممالك ، والتي تقوم على السيطرة على الأراضي الخصبة وعقد التحالفات مع القبائل المجاورة وخاصةُ تلك التي تقطن الجبال و القريبة من السواحل.

سكّان مهاجرون

عُرف أبناء محافظة حضرموت بالهجرة والتجارة، فقد جابوا الأرض تجارة وعلى يدهم عرف العالم الإسلام، وفي العصر الحديث كانت هجرتهم بشكل كبير إلى مناطق متعدّدة من أهمّها دول الخليج العربي الستة، كما هاجروا إلى الشرق الأفريقي وبعض الدول الجنوب شرق آسيويّة، مثل: ماليزيا، والفلبّين، وإندونيسيا، وسنغافورة.

ويمتهن سكان المحافظة الزراعة وصيد الأسماك وتربية الثروة الحيوانية، وتساهم حضرموت في إجمالي الإنتاج الزراعي لليمن بنسبة تصل إلى خمسة وثمانية أعشار بالمئة، ومن أهم ما تنتجه حضرموت من المنتجات الزراعية المحاصيل النقدية والحبوب، والتمور، كما ترفد القطاع الاقتصادي من خلال صيد السمك.

ويعتبر صيد السمك المهنة الأولى لأهالي المنطقة الساحلية الممتدة على طول شواطئ البحر العربي، ويتصف شاطئ البحر العربي باحتوائه على الأحياء البحرية، والأسماك المتنوعة، بالإضافة إلى ذلك تعتبر أراضيها من أغنى مدن اليمن بالنفط، والمعادن، والذهب.

متحف حضرموت

تَروِي المعالم الأثرية والتاريخية القائمة فوق أراضي محافظة حضرموت تاريخاً حافلاً بالحضارات التي مرت بها وشهدتها على مر العصور، وأهم المواقع الأثرية والتاريخية في محافظة حضرموت هي : حصن الغويزي، المكتبة السلطانية ، حصن السلطان- قصر الباغ- حصن العوالق، مدينة الشحر من اهم بقايا معالمها :- سور المدينة- سدة العيدروس “البوابة الغربية+ بوابة العيدروس”- دار البياني- حصن بن عياش- قصر عبـود- حصن المصبح- جبل ضبضب- وادي عسد. وأيضا قرية تبالة من أهم معالمها :- قلعة أبن الشيخ علي- حصن تبالة “حصن القعيطي”- كوت الحذاف- مدينة الحامي. كذلك من الآثار حصن الكيس- معبد باقطفة ، ومدينة شبام، قرية العجلانية- مدينة حورة “حصن حورة “- قبر نبي الله صالح ” مزار ديني “- قرية هينين، وأيضا معبد الإله سين ” معبد القمر ” في حريضة- وغيرها من المواقع.

ومن أشهر المتاحف والمعالم الأثرية فيها: المتحف الوطني في حضرموت، يقع في عاصمة محافظة حضرموت مدينة المكلا، مكون من ثلاثة طوابق، يحاط بسور كبير جداً، ويعكس بناؤه فن العمارة الهندية الذي كان سائداً في تلك الفترة.

متحف المكلا

 يستعرض في هذا المتحف مجموعة من الآثار القديمة التي تعود ملكيتها لسلاطين ممالك حضرموت، وتم تأسيسه في الثالث عشر من شهر أكتوبر عام 1994. متحف سينون: يضم مجموعة من القاعات يستعرض فيها آثار قديمة وموروثات شعبية، تم افتتاحه في عام 1983.

متحف سيئون

 افتتح في 1983 في قصر السلطان في سوق سيئون . تشمل قاعاته على الآثارالقديمة التي جمعت من مواقع الوادي ونتائج تنقيبات موقع ريبون ، إلى جانب الموروث الشعبي وقاعة الوثائق.

شارك القصة