أكتوبر 13, 2017
اخر تعديل : أكتوبر 25, 2017

محافظة عدن

محافظة عدن
بواسطة : المحيط
Share

تقع محافظة عدن العاصمة الاقتصادية لليمن، العاصمة السياسية المؤقتة (حاليا) ، على ساحل خليج عدن و بحر العرب في جنوب البلاد، وهي العاصمة “المؤقتة” والاقتصادية لليمن، واهم ثاني مدينة يمنية بعد صنعاء، شهدت عدن أحداثاً تاريخية هامة، وعرفت بأنها عين اليمن.

يبلغ عدد سكانها نحو 589,419 نسمة حسب تعداد اليمن في 2004 ومن المتوقع أن عدد سكانها الآن بلغ حوالي 865,000 ألف نسمة حسب الإسقاطات السكانية، ويمثل سكان محافظة عدن ما نسبته 3% من إجمالي سكان اليمن تقريباً، وتبلغ مساحتها 750 كم².

تاريخ عدن

ذُكرت  عدن في العهد القديم كأحد المدن ذات العلاقة التجارية مع صُور اللبنانية كون عدن كانت أحد المحطات المهمة لتجارة التوابل التي انتعشت لمدة ألفية كاملة. كانت المدينة في بدايتها شبه جزيرة صغيرة بلا موارد طبيعية تذكر ولكن موقعها بين مصر والهند جعلها ذات شأن مهم في طريق التجارة العالمية القديم. وكانت المدينة موطن مملكة أوسان القديمة، وشنَّ ملك مملكة سبأ كربئيل وتر الأول حملة على أوسان في بدايات القرن الثامن للسابع ق.م، وسيطر عليها، واستطاع الحِميَّريون إسقاط مملكة سبأ عام 275م وسيطروا على عدن. وسيطرت الإمبراطورية الساسانية على عدن في 671 للميلاد.

العصر الإسلامي

بدخول الإسلام إلى اليمن، كانت عدن قد شهدت فترة ركود استمرت حتى القرن التاسع الميلادي. وفي عصر صدر الإسلام كانت عدن تتبع مخلاف الجند، وعلى مر التاريخ قامت دول وبادت أخرى وكانت عدن لأهميتها مرتكزا للصراعات فازدهرت تارة وتضررت تارة أخرى وقد وصفها رحالة إيطالي بأنها من أقوى المدن المشاهدة على مستوى الأرض خلال أيام الطاهريين وكذلك أيام الرسوليين.

الاحتلال البريطاني

وقد مرت عدن بفترة الاحتلال البريطاني منذ 1839، وانتعشت عدن من جديد بعد ثلاثمائة سنة من الركود وكانت موطنا متنوعا ومكانا يهاجر إليه الجميع، واعتمد الانجليز على تقسيم صارم بين المدينة والريف. وخلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، أصبحت عدن أحد أكثر موانئ العالم نشاطاً، بل كانت الثانية في الترتيب بعد نيويورك. غير أن الفوائد كلها كانت تعود للمُحتل، فثار اليمنيون ضد الاحتلال، وبقيام ثورة 14 أكتوبر عام 1963، اضطرت بريطانيا إلى الخروج من عدن عام 1968.

مقومات اقتصادية

تعتبر أهم منفذ طبيعي على بحر العرب والمحيط الهندي فضلاً عن تحكمها بطريق البحر الأحمر. وتشكل عدن أنموذجاً متميزاً لتكامل النشاط الاقتصادي وتنوع البنيان الإنتاجي، إذ جمعت بين الأنشطة الصناعية والسمكية والتجارية والسياحية والخدمية، وتنبع أهميتها من كونها ميناءً تجاريًّا من أهم الموانئ في المنطقة، ومنطقة تجارة حرة إقليمية ودولية.

يتمثل النشاط الصناعي في عدن، من مجموعة المصانع والوحدات الإنتاجية وفي طليعتها مصفاة النفط حيث تعتبر مصفاة البترول في عدن من أوائل المصافي التي أنشئت في المنطقة، وبدء في تشغيلها عام 1954م، وتتبع شركة مصافي عدن مرافق مثل ميناء ناقلات النفط، وشبكة صهاريج التخزين، ومركز لتموين السفن بالوقود.

معالم سياحية

تكتسب المدينة أهميتها السياحية من شواطئها الدافئة ومنتجعاتها الجميلة، وتكتسب الصناعة مقوماتها من مجموعة مصانع ووحدات إنتاجية أهمها “مصفاة عدن”. وتتكون عدن من عدة مناطق هي كريتر، المعلا، التواهي، خور مكسر، الشيخ عثمان، المنصورة، دار سعد، البريقة. كما يوجد في محافظة عدن عدد من المعالم التاريخية السياحية أبرزها صهاريج الطويلة، وسدود هضبة شمسان،وقلعة صيرة ،ومنارة عدن، مـسجد أبان وغيره من المعالم.

 

شارك القصة