أكتوبر 15, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 15, 2017

محافظة عمران وتاريخها

محافظة عمران وتاريخها
بواسطة : المحيط
Share

محافظة عمران إحدى محافظات اليمن. تعد عمران من المحافظات اليمنية التي تم استحداثها بعد الإعلان عن قيام دولة الوحدة، وتبعد عن العاصمة بحدود 50 كيلو متراً.

تُقسم المحافظة إداريّاً إلى عشرين مديريّة، يسكن فيها 4.5% من إجمالي سكان اليمن، وتعدّ مدينة عمران المركز الرئيسيّ للمحافظة، ويمارس السكان فيها الزراعة، حيث يزرعون الخضار والحبوب، وبضعهم يهتمّون بالثروة الحيوانية، وفيها مصنع للأسمنت الذي تدخل بعض المعادن المستخرجة من أراضي المحافظة في تصنيعه، كالبرلايت والأسكوريا، إضافةً لاستخدامها في صناعة العوازل الحرارية.

تتصل محافظة عمران بمحافظة صعدة من الشمال، محافظة صنعاء من الجنوب، محافظتي حجة  والمحويت من الغرب، محافظتي الجوف وصنعاء من الشرق.

وتبلغ مساحة المحافظة حوالي 7971  كم2 تتوزع علي 20 مديرية بصورة متباينة وتعتبر مديرية حرف سفيان أكبر مديريات المحافظة تبلغ مساحتها “2782”كم2.كما تعد مديرية عمران أصغر المديريات من حيث المساحة 120كم2

تاريخ المدينة 

يقول النسَّابون وفي مقدمتهم (نشوان بن سعيد الحميري)، عن اسم عمران: أنه ينتسب إلى ملك من ملوك حمير، وهو ” ذو عمران بن ذي مراثد ” وبه سمي (قصر عمران)، يعود تاريخ المدينة إلى فترة ما قبل الإسلام ؛ فقد كانت حاضرة قبيلة ” ذي مراثد ” التي ذكرت في العديد من النقوش اليمنية القديمة التي عُثر عليها في خرائب المدينة ، وفي المواقع الأثرية المجاورة لها ، وتشتهر عمران بما حولها من المواقع الأثرية الغنية بمحتوياتها الأثرية المختلفة، حيث لا يخلوا محل أو جبل من الآثار .

وقد ذكر العديد من المؤرخين نقلاً عن لسان اليمن الهمداني، أن من بين خرائبها مبنى لقصر يطلق عليه قصر عمران، وهو الذي تشغل خرائبه حيزاً كبيراً في وسط المدينة، وقد أشار الهمداني إلى أنه  قصر عجيب، كان مكرساً لإله قبيلة ذي مراثد.

والمباني القديمة يعود تاريخ المباني القائمة فيها إلى العصور الإسلامية، فقد كانت هذه المدينة محاطة بسور من اللبن المخلوط بالتبن، وقد تعرض للاندثار ، ولم يبق منه سوى بعض أجزائه وبوابتيه.

المواقع التاريخية

 ومن أهمّ المدن التاريخية فيها مدينة حوث وشهارة، ومدينة خمر وريدة أو دينة التي تبعد عن مدينة عمران حوالي اثنين وعشرين كيلومتراً إلى الشمال منها، ومدينة حبابة الأثريّة التي تفصلها عن مدينة ثلاء طريق قصير جداً، وتتضمّن الأخيرة مجموعة من المباني القديمة عالية الارتفاع، التي لا تزال إلى وقتنا الحالي مأهولة بالسكان، وتطلّ على مسبح وسور مبنيّ من الحجارة. يوجد فيها مجموعة من الحصون التاريخية، أهمها حصن ناع وآخر يسمّى بظفار الذيبين، يقعان في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة ريدة، على بعد ثلاثين كيلومتراً من مركز المحافظة، وتتضمّن مجموعة من القلاع وخزانات المياه، إضافةً للمساجد والأضرحة الإسلاميّة، ومناطقها الجبلية أيضاً سياحية لاحتواءها على جداول للمياه ومجموعة من القرى الطبيعية الخلابة.

حصن ثلا

وأبرز معالم ثلا حصن شهير هو حصن ثلا، وهو من أمنع الحصون الدفاعية يتميز بالأبراج والكهوف المنحوتة في أصل مرتفعات الحصن وتنتنشر فيه الكثير من الأشجار والنباتات العطرية. و هي واحد من خمس مناطق يمنية ضمن مواقع ثقافية مؤقتة في قائمة التراث العالمي لليونسكو يرجع تاريخها إلى فترة حمير. وتقع على ربوة مربعة الشكل في الشمال الغربي لمدينة صنعاء، أسفل السلسلة الجبلية الممتدة شرقا باتجاه سلسلة جبال كوكبان وحضور الشيخ وذيبين،التي تشكل الحدود الجنوبية الغربية لقاع البون، وتقع مدينة عمران شمالها ومدينتا شبام وكوكبان جنوبها.

شارك القصة