أكتوبر 28, 2017
اخر تعديل : أكتوبر 31, 2017

محمد الفسيل قارئ بيان الثورة

محمد الفسيل قارئ بيان الثورة
Share

 

محمد عبد الله الفسيل، أديب، ومناضل، ودبلوماسي يمني وهو القارئ الأول لبيان ثورة 26 سبتبمبر 1962م. ولد الفسيل في مدينة صنعاء، الجراف في 15صفر عام1343او 1345، في الخامسة من عمره قام برعي الغنم وفي هذه السن عرف بوفاة والده، لينشأ يتيماً في مدينة صنعاء في حارة القزالي. بدأ يقرأ في المعلامة ثم التحق بمدرسة الأيتام.

بعد إكمال تعليمة الابتدائي التحق بالمدرسة العلمية غير أن الدراسة فيها لم تروق له وغادرها بعد سنتين من تاريخ التحاقه بها والتحق (بمكتب الكتاب) وظل يدرس فيه لمدة سنه، وتتلمذ علي يد الشهيد أحمد الحورش.

حياة السجن

سافر الى تعز والتحق بمقام ولي العهد على أمل أن يحظى بدعم منه للسفر للدراسة في مصر ليلحق بأستاذه غير انه بعد شهور من وصوله تعز وجد نفسه في سجن النصر بأمر من الطاغية احمد، ثم افرج عنه وأمره بمرافقة ابنه البدر محمد واستمر مرافقاً للبدر حتى قذفت به الاقدار في شهر الحجة سنة 1365 الى عدن وبقي هناك حتتى 1367.

تعرض الفسيل للسجن ثلاث مرات أولها في تعز عام 1363 والثانية بعد فشل ثورة الدستور حيث تم القبض عليه مع النعمان في ذمار عام 1948، والثالثة عام 1957وتمكن من الهرب الى عدن وألقي القبض عليه في السعودية بمدينة جده وهو في طريقه الى مصر وأعيد الى اليمن وسجن في حجه ، لكنه استطاع الهرب من سجن حجه ومعه الإستاذ سعيد حسن (سعيد ابليس) والاستاذ حسن السحولي وتفرقوا كل واحد في طريق وكان ذلك في عام 1961.

بيان الثورة

كان الفسيل هو الذي تلا البيان الأول للثورة الذي نقلته اذاعة صنعاء ، والذي ” تضمن توجهات وسياسة النظام الجمهوري الجديد على الصعيد الوطني والإقليمي والقومي والدولي ، كما تضمن البيان ملامح العهد الجديد التي تبلورت في الأهداف الثورة الخالدة.

المناصب والمسؤوليات

كان للفسيل نشاطا سياسيا وقد تولى عددا من المناصب حيث عين مقرراً عن الشطر الشمالي في اللجنة الدستورية المشتركة من الشمال والجنوب المكلفة بإعداد دستور دولة الوحدة وذلك من 1972وحتى صدور مسودة الدستور ، وهو احد اعضاء لجنة اعداد برنامج العمل الوطني التي شكلت عام 1974برئاسة الشيخ عبد الله بن حسين الإحمر ، وكان قد تعين مستشاراً لرئيس مجلس القيادة (ابراهيم الحمدي ) عام 1974- 1975 وتعين عضوا في مجلس النواب عام 1990. عين سفيراً لليمن في كل من : الصومال وكينيا وتنزانيا وأوغندا وألمانيا الشرقية والعراق.

مؤلفاته

للفسيل اثار أدبية فقد جمع شعره في اواخر سنه 1364هجرية في ديوان سماه(دموع و آالام ) كما سجل بعض خواطره في كتاب سماه (أراء في الحياه) وكتب رسالة بعنوان(بين الشك واليقين).

شارك القصة