نوفمبر 16, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 16, 2017

محمد سالم باسندوة

محمد سالم باسندوة
بواسطة : المحيط
Share

محمد سالم باسندوة، سياسي يمني، شغل منصب رئيس الوزراء بين الفترة نوفمبر 2011 وحتى تاريخ انقلاب الحوثيين في 21 سبتمبر 2014م.

ولد باسندوة، في 1935 بمدينة عدن جنوب اليمن، عندما كانت تحت الاحتلال البريطاني، وفيها درس حتى تخرج من المرحلة الثانوية وعمل في تجارة وتصدير الاسماك المجففة الى سيرلانكا.

عمل محمد سالم باسندوة في الصحافة منذ بداية شبابه في الصحافة واصدر في عدن صحيفتين اسبوعيتين هما “النور”، و”الحقيقة”، الا ان سلطات الاحتلال البريطانية اعتقلته مرتين لفترة وجيزة وابعد لفترة ايضا الى مدينة اسمرة في اريتريا.

النشاط السياسي

انضم محمد سالم باسندوة الى عضوية حزب الشعب الاشتراكي منذ تأسيسه في 1962، وأثناء زيارته للقاهرة تم تقديمه الى الرئيس جمال عبدالناصر في 1963، وبناء على موافقة عبدالناصر، أسس باسندوة مكتبا للحزب في القاهرة. وقام باسندوة بعد ذلك بجولة على العراق والكويت والأردن للغرض نفسه وحصل على مساعدات مالية للحزب.

وفي 1964، قام باسندوة بأعمال رئيس الحزب ثم انضم الى تنظيم “جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل” وتولى مسؤولية الاشراف على تنظيم الفدائيين في عدن، وعمل على التعريف بقضية جنوب اليمن المحتل في الامم المتحدة عدة مرات حتى استقلال جنوب اليمن في 1967. وفي 1965، انتقل باسندوة الى تعز.

المناصب والمسؤوليات

شغل باسندوة في تعز منصب امين الدعوة والفكر في تنظيم “الاتحاد اليمني” الوحدوي وانتقل الى صنعاء في مطلع السبعينات. واستقر باسندوة في اليمن الشمالي وسرعان ما دخل السلك الحكومي اذ عين وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية والشباب العام 1974 ثم وزيرا للدولة ومستشارا لرئيس مجلس القيادة في 1975.

وعين في 1977 وزيرا للتنمية والتخطيط ثم وزيرا للاعلام والثقافة في العام التالي، ثم عضوا في المجلس الاستشاري العام 1979 ثم مندوبا دائما للجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) لدى الأمم المتحدة في 1985.

وعين عضوا في كل من المجلس الاستشاري ومجلس الشورى في 1988، ثم عضوا في مجلس النواب بعد تحقيق الوحدة بين شطري اليمن في 1990.

وفي اليمن الموحد، عين باسندوة وزيرا للخارجية في 1993، ثم شغل مناصب مهمة ابرزها منصب وزير الاعلام ومستشار الرئيس علي عبدالله صالح وسفير لليمن لدى دولة الامارات العربية المتحدة.

الانتقال للمعارضة

في السنوات الأخيرة بات باسندوة من ابرز اقطاب المعارضة الى جانب احزاب اللقاء المشترك التي تمثل المعارضة البرلمانية المناهضة للرئيس علي عبدالله صالح، كما عين باسندوة رئيسا للمجلس الوطني، وهو المظلة الاوسع للمعارضة.

وبعيد توقيع صالح على المبادرة الخليجية، سمته المعارضة في نوفمبر 2011م ليرأس حكومة الوفاق الوطني بموجب الالية التنفيذية للمبادرة. قدم استقالته بعد انقلاب الحوثيين واجتياحهم لصنعاء في 21 ستبمبر 2014م

شارك القصة