أكتوبر 24, 2017
اخر تعديل : يونيو 21, 2018

محمد عبد القادر بافقيه

محمد عبد القادر بافقيه
بواسطة : المحيط
Share

محمد بافقيه، هو محمد عبدالقادر أحمد بافقيه، مؤرخ، سياسي، دبلوماسي ولد في 28 أغسطس 1928م بمدينة أديس أبابا في إثيوبيا، عاد باكراً إلى حضرموت وأكمل الدراسة الابتدائية في مدينة الشحر بمدرسة “مكارم الأخلاق” عام 1941م، ليتابع الدراسة في المرحلة الوسطى ابتداءً في المدرسة الوسطى بالمكلا، ويكملها لاحقاً في غيل باوزير عام 1944م وخلالها أسس بافقيه عام 1940م جمعية اتحاد التلاميذ الأدبية

غادر بافقيه إلى السودان لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة “حنتوب” بمدينة أم درمان بالسودان، حيث تخرج فيها عام 1948م ليلتحق عقبها مباشرة بكلية الخرطوم الجامعية ويتخرج فيها عام 1953م حاملاً شهادة البكالوريوس في الآداب. وفي أثناء دراسته بالسودان شارك في تأسيس اتحاد بعثات جنوب الجزيرة العربية عام 1946م.

المناصب والمسؤوليات

عاد بافقيه إلى حضرموت عقب تخرجه ليعمل مدرساً ومساعداً لمدير المدرسة الوسطى في غيل باوزير. ثم أصبح مديراً للمدرسة الوسطى في عام 1955م، عين في العام 1956م عميداً بالنيابة لمنطقة غيل باوزير التعليمية. كما تولى موقع نائب ناظر المعارف بالسلطنة في حضرموت. وأسس مع عدد من أصدقائه النادي الثقافي بالمكلا عام 1957م. ثم عُين ناظراً للمعارف في السلطنة القعيطية آنذاك، وتولى في الفترة نفسها موقع سكرتير لجنة المعارف العليا بالسلطنة، وسكرتير الجمعية الخيرية  العليا,أسس بافقيه وأشرف على متحف المكلا للآثار والتقاليد الشعبية وذلك عام 1964م

عقب  الاستقلال عام 1967م عُين بافقيه أول وزير للتربية والتعليم  ومسئولاً عن الآثار والمتاحف حتى 1968م، ليعين من 1969 و1970 سفيراً في المملكة  المتحدة. وبين العام 1970 و1972 عين سفيراً في مصر ومندوباً دائماً لدى الجامعة العربية وسفيراً غير مقيم في السودان. ثم عيِّن بين العام 1973 و1978 سفيراً في فرنسا  ومندوباً دائما لدى اليونسكو، علاوة على كونه سفيراً غير مقيم في كل من بلجيكا وسويسرا  وإيطاليا والنمسا. وفي الفترة بين 1978 و1982م عين سفيراً ومندوباً دائماً في اليونسكو، وكان أيضاً نائب رئيس المجموعة العربية في إطارها.

وفي 21 يونيو 1983م حصل بافقيه على شهادة دكتوراه في الآداب تخصص تاريخ قديم من جامعة “السوربون” بباريس فرنسا
وعين مستشاراً تربوياً وثقافياً لليونسكو في الإمارات، ليعود ويعمل أستاذاً زائراً في جامعة صنعاء بين 1986 و1988م.

عاد بعد ذلك إلى عدن وأسس وترأس مؤسسة “ريدان” للدراسات الأثرية والنقشية بين 1989 و1990م، وفي عام 1990م عين رئيساً للهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف حتى عام 1994م، ثم عين في الفترة بين العام 1995 و2002 مستشاراً في الهيئة  كما كان عضو شرف بالجمعية الملكية الآسيوية في لندن منذ العام 1965م، وكان عضواً في اللجنة الاستشارية للثقافة العربية باليونسكو في 73 – 1982، وعضوا في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في الأردن منذ العام 1983، 1980.

الأوسمة

تقلد بافقيه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى من الجمهورية العربية المتحدة (مصر) عام 1968، ووسام المؤرخ العربي من اتحاد المؤرخين العرب عام 1989م.

مؤلفاته

من مؤلفات بافقيه “صاروخ إلى القرن العشرين”، و”آثار ونقوش العقلة”، و”تاريخ اليمن القديم”، و”مختارات من النقوش اليمنية القديمة، “في العربية السعيدة”، “المستشرقون وآثار اليمن” الصادر عام 1987م.

وفاته

توفي محمد عبدالقادر بافقيه في مدينة عدن في 16 أغسطس 2002م.

شارك القصة