ديسمبر 27, 2018
اخر تعديل : ديسمبر 29, 2018

محمية جزر أم القماري

محمية جزر أم القماري
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

محمية جزر أم القماري، هي أحدى المحميات الطبيعية في المملكة العربية السعودية، تقع المحمية في البحر الأحمر جنوب غربي مدينة القنفذة التابعة لمنطقة مكة المكرمة. اكتسبت جزر أم القماري اهمية كبرى بعدما باتت محط اهتمام هيئات دولية عديدة معنية بهجرة الطيور وتتبع الهجرة مدتها ورصد سلوكها. وتعتبر هذه المحمية من المواطن الهامة لتكاثر طيور القماري، كما أنها محطة لرسو بعض الطيور البحرية الأخرى كالبجع والبلشونات والنوارس.

وهي محمية ذات طبيعة خاصة تتألف من جزيرتين هما أم القماري البرانية وأم القماري الفوقانية. ويبلغ مجموع مساحة الجزيرتين حوالي (18,2500) متر مربع.. أي أقل من كيلومتر مربع واحد. سُميت بأم القماري بسبب كثرة طيور القماري الأفريقية المطوقة التي تتخذ من هذه الجزر الصغيرة موطناً مؤقتاً لها في طريق هجرتها إلى أفريقيا.

تكوين المحمية

يتكوّن سطح الجزيرتين من أحجار كلسية شعابية ورمالها ساحلية بيضاء نتاج تحطم الأصداف البحرية؛ ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر ثلاثة أمتار.

تاريخ المحمية

لا يوجد دلائل على مؤشرات تاريخية لأول من اكتشف الجزيرة. وإن كان قدامى الصيادين من أهالي القنفذة يتوقفون بها لبعض الوقت أثناء رحلات الصيد نظرا لكثرة الشعاب المرجانية من حولها. لذا فإن المناطق المحيطة بها تعد غنية بالثروة السمكية كونها مناطق شعاب مرجانية يقصدها الصيادون وقد لفت انتباههم كثرة طيور القماري التي تستوطن الجزر.

الغطاء النباتي

وهناك غطاء نباتي كثيف وسط الجزيرتين يحوي أنواعاً أهمها أشجار الأراك والسواد والصبّار والثندة والرّغل التي تمثل مصدر الغذاء والمأوى لبناء أعشاش الطيور.

الحياة البحرية

تمتاز الحياة البحرية في جزر أم القماري بتنوع هائل من الشعاب المرجانية والحيوانات اللافقارية البحرية. وتمتاز الشعاب المرجانية بجزيرة أم القماري البرانية بكونها في حالة أحيائية جيدة لم تتأثر بعوامل التدمير فضلا عن كونها متنوعة مما يجعلها متميزة للدراسة والبحث العلمي

تنوع الطيور

لأم القماري مواعد وفترات محددة من كل عام لتجمع وتكاثر القماري المهاجرة التي تفد إليها في شهر فبراير من لك عام بأعداد كبيرة تفوق أية تجمعات للقماري في أي مكان آخر، وتبقى في الجزر بين شهري مارس ومايو لتضع بيضها وتحتضنه حتى يفقس، ثم ترعى فراخها إلى أن تقدر على الطيران وتستكمل مسيرة حياتها ورحلة هجرتها باتجاه السواحل الشرقية لإفريقيا.

ويوجد على سواحلها، إضافة إلى طيور القماري المهاجرة والمقيمة، أنواع كثيرة من الطيور البحرية والطيور الشاطئية مثل العقاب النساري ومالك الحزين والبلشون الأبيض.

الحياة البحرية

أما الحياة البحرية فتمتاز بتنوع هائل من الشعاب المرجانية والحيوانات اللافقارية البحرية. وتمتاز الشعاب المرجانية بجزيرة أم القماري البرانية بكونها في حالة أحيائية جيدة لم تتأثر بعوامل التدمير فضلاً عن كونها متنوعة مما يجعلها متميزة للدراسة والبحث العلمي.

 

المراجع:

1- جزر القماري محمية الجمال والطبيعة. الرياض. روجع بتاريخ 2018/12/27.
2- جزر أم القماري. الهيئة السعودية للحياة الفطرية. روجع بتاريخ 2018/12/27
3- جزر أم القماري الملاذ الآمن للطيور. صحيفة المدينة.روجع بتاريخ 201812/27.