فبراير 28, 2018
اخر تعديل : فبراير 28, 2018

محمية عتمة البرية

محمية عتمة البرية
بواسطة : المحيط
Share

محمية عتمة ، من أهم المحميات الطبيعية المعلنة في اليمن، تقع محمية عتمة “البرية” في محافظة ذمار على بعد 58 كم غرباً عن مدينة ذمار وعلى بعد 158 كم جنوب صنعاء، وتتميز بتنوع بيئي وحيوي أكسبها طبيعة خلابة ‏ومعالم سياحية فريدة، وتشمل سماه وحمير وبني بحر والسٌمل ورازح، وتتكون من سلاسل جبلية يقل ارتفاعها كلما اتجهنا غرباً حيث تمثل امتداداً للمرتفعات الغربية المتجهة نحو المناطق السهلية الساحلية والتي يتراوح ارتفاعها بين 920- 2800 متر عن مستوى سطح البحر.

تبلغ مساحة عمة حوالي  441 كم 2 حيث تبلغ المسافة الجوية بين نقطتي الحدود الشرقية والغربية 232 كم و أقصى عرض المديرية في حديها الشمالي والجنوبي حوالي 27 كم. أما عدد السكان فقد بلغ حسب إحصاءات عام 2004 م حوالي 145284 نسمة.

الموقع محمية عتمة

تقع مديرية عتمة ضمن الامتداد الطبيعي لسلسلة جبال السراة ، وبالتحديد تقع بين خطي طول ( 43,50ْ – 44.50ْ ) ، وعرض ( 14.21ْ – 14,35ْ ) ، وتبعد عن مركز محافظة ذمار  غرباً حوالي ( 55 كم ) تقريباً ، كما تبعد عن العاصمة صنعاء جنوباً حوالي (155 كم ) مسافة جوية ، يحدها من الشمال ضوران آنس وجبل الشرق والسلفية ، ومن الجنوب وصاب العالي ورحاب القفر ، ومن الشرق مغرب عنس ، ومن الغرب السلفية وكسمة ووصاب العالي .

وقد أكسبها هذا الموقع مناخاً متميزاً يساعد على سقوط الأمطار في فصل الصيف والتي تصل إلى حوالي 800 ملم في العام . ويشكل الغطاء النباتي نسبة 80-90% من إجمالي المساحة، حيث تحتل المدرجات الزراعية الجبلية حوالي 50-60% ‏منها، والباقي تغطيه الأحراش والغابات والمراعي الطبيعية والتي تمثل 30% وتشتهر المنطقة بطبيعتها الساحرة ‏واخضرارها الدائم طوال العام، واحتواء المراعي فيها والغابات والأحراش على أنواع من الأشجار  والنباتات الطبية ‏والعطرية النادرة لاضافة الى بعض الحيوانات والطيور النادرة.‏ ودفعت الكثير من العوامل الطبيعية والبيئية الإنسان اليمني إلى استيطان هذه المنطقة منذ آلاف السنين نظراً لما تتمتع به ‏من خصوبة التربة والإنتاجية العالية للمحاصيل الزراعية وجودة المراعي والغابات الكثيفة والمعدلات الجيدة لهطول الأمطار، ‏إضافة إلى العيون والغيول المائية التي تنتشر في عدد من أرجاء المنطقة.

الميزات السياحية

ومن أهم المميزات السياحية لمحمية عتمة الطبيعي التي شكلت وتشكل عوامل هامة لجذب السياح المحليين والعرب والأجانب سواء للسياحة البيئية أو السياحة التاريخية‏، الأتي:
جمال الطبيعة: تمتاز محمية عتمة بجبالها الشاهقة التي تمتطيها المدرجات الزراعية والمراعي إضافة إلى الغابات ‏الكثيرة والوديان المنتشرة في معظم أجزاء المديرية ولاسيما منحدرات الجبال حيث مصبات السيول الأمطار وشلالات الينابيع ‏والغيول المائية المتدفقة على مدار العام والتي تشكل روافد أساسية لوادي رماع من الشمال والشمال الشرقي ووادي زبيد ‏من الغرب والجنوب الغربي.‏

المعالم التاريخيةتنتشر في أرجاء عتمة العديد من المعالم التاريخية والأثرية وفي مقدمتها القلاع مثل (قلعة ابزار  ،قلعة سماه ، قلعة بني أسد، قلعة السيد، قلعة ضورة) والحصون مثل (حصن حيدر، حصن الذاهبي ،  حصن خطفة، حصن المصنعة، حصن يدهل ، حصن الحمراء، حصن مخيمن، حصن اللكمة، حصن نوفان، حصن الكتف، حصن بني سويد، حصن المقرانة، حصن نجمين ،حصن الحدادي، حصن البحري، حصن الشرم، حصن الكام، حصن باحظ، حصن المشر، حصن المنظوف، حصن رصب، حصن المقنزعة، حصن الحصين) والتي تمثل شواهد تاريخية حية تؤكد ارتباط مديرية عتمة بالحضارات اليمنية القديمة.

التنوع البيئي والحيوي: تمتلك عتمة غطاءً واسعاً من الغابات والأحراش والمراعي التي تحتضن أنواعاً متعددة من ‏الأشجار والشجيرات والنباتات والأحياء البرية المختلفة.‏
الحمامات الطبيعية: مثل: حمام مقفد، وحمام السبلة، وغيرها..
الثروات المعدنية: لم تقتصر الكنوز على الغطاء النباتي في هذه المحمية وإنما كشفت دراسات وأبحاث بيولوجية ‏أجرتها فرق متخصصة عن وجود مؤشرات لتوافر معادن عديدة في جبال المحمية أبرزها الذهب والفضة والحديد سيما في ‏جبل “العَمل”.‏

 

المراجع:

1- المركز الوطني للمعلومات- محمية عتمة.

2- مدونة العرشي- مديرية عتمة.
شارك القصة