فبراير 10, 2018
اخر تعديل : فبراير 10, 2018

مديرية الحداء

مديرية الحداء
بواسطة : mohammed alshalfi
Share

مديرية الحداء، تقع مديرية الحداء في محافظة ذمار في أقصى شمالها الشرقي، يحدها من الشمال مديريات: الحصن وبني ضبيان وبلاد الروس (محافظة صنعاء)، ومن الجنوب مديرية ميفعة عنس، وكذلك مديريتا: ولد ربيع والقريشية (محافظة البيضاء)، ومن الشرق مديريتا بني ضبيان والقريشية، ومن الغرب مديريتا جهران ومدينة ذمار، ومحافظة صنعاء (مديرية بلاد الروس).

وتبلغ مساحة المديرية 1627كم2، وعدد سكانها143.100نسمة. وتعتبر مدينة زراجة هي عاصمة المديرية. تضم المديرية (191) قرية تشكل بمجموعها 29 عزلة هي: أعماس الجبل (الأعماس: منطقة كبيرة في بلاد الحداء، النسبة إليها: عُميسي.

التسمية

والحداء مديرية وقبيلة في الجنوب الشرقي من ذمار بمسافة (31 كم)، ينسبها الإخباريون إلى “الحداء بن مراد بن مالك ” وهو “مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ “، وتقع مديرية الحداء فيما بين سهل جهران غربًا وخولان العالية شمالاً وعنس جنوبًا وناحية الخوبة وبني ضبيان من خولان شرقًا، وبينهما عزلة بني بخيت وعزلة الكميم وعزلة بني قوس وعزلة زراجة وعزلة ثوبان وعزلة كومان وعزلة بني جميل وعزلة عبيدة العليا والسفلى، وكل عزلة تشمل جملة بلدان وقرى ومزارع، ومركز مديرية الحداء في (زراجة)، ومياه الحداء تسيل جميعها في مأرب، والحداء من البلدان الحميرية ذات الآثار.

مناطق وقرى الحداء

العمَّاريه: التي ينسب إليها بيت العَمْرِي، وقرية بني شِجْرِه التي ينسب إليها بيت السحولي الشِجري، عبيدة السفلى، عبيدة العليا، كلبة محذرة، الكميم.

الكميم: تشتهر بلاد الكُميم بأنها تحتوي على الكثير من الآثار الحميرية، ومن ذلك: النخلة الحمراء أو ما أورده الهمداني باسم يكلا. ومنها سد الكميم الذي ما زالت آثاره باقية إلى اليوم.)، كومان سنامة، كومان المحرق.

من بين قراه: الأوضان، بني بَدا، الهرمه، بني شرهان، دحقه، الخليف، وغيرها.)، النصرة (مركز إداري من مديرية الحدا.

قرية المشاخره، جرشب بني محمد علي، دار الحاجب، جريد، الوتده، الخرابه، وغيرها.)، نيسان (بلدة ومركز إداري من مديرية الحدا. تقع شرقي زراجه. ومن محلات المركز: دار الحجر، المصنعه، دومان، الطلحه، العفاره، الرباط، نجد العليا، وغيرها.).

الحذفة: والحذفة إلى الجنوب من النخلة الحمراء، قرية صغيرة مسكونة إلى التاريخ بها آثار عظيمة وبها من الآثار الإسلامية مسجدها المتقن البناء والمزخرف سقفه بما يشابه جامع صنعاء.

المعالم الأثرية

وفي الحداء حصون ومواقع حميرية أثرية مشهورة منها: بينون في مخلاف ثوبان، والنخلة الحمراء في مخلاف الكميم، وفيها عثر عام 1350هـ 1933م على تمثال “ذمار علي” ملك سبأ وذي ريدان المحفوظ الآن بالمتحف الوطني بصنعاء. وقد وصف بعض مناطقها شاعرها الشعبي المشهور علي بن زايد.. وإلى بردون منها ينسب الشاعر الراحل الكبير الأستاذ عبدالله البردوني.

حصون مديرية الحداء

حصن مفتاح: معلم بارز من معالم الحداء يقع في شمال شرق قرية الملحاء، يبلغ ارتفاعه عن سطح قرية الملحاء الواقعة إلى الغرب منه حوالي 200متر، أما عن عين ماء الحذاة الواقعة إلى الشرق منه فيبلغ ارتفاعه حوالي 300 متر.  وفيه برك صغيرة للماء منحوتة مقضضة ومدرجة إلى أسفلها. ذكر  ذلك الأستاذ/ محمد صالح البخيتي في مشروع كتاب عن (الحداء) لم يطبع بعد.

حصن قهلان : حصن يقع في منطقة الكميم مديرية الحداء محافظة ذمار.

يفعان : حصن يقع في عزله السوادة من ريمه مديريه الحداء وهي عبارة عن خرائب وقد شيد الحصن في رأس ربوة مرتفعه , ويطل على واديين رئيسيين هما وادي محذره ووادي قاع السوادة الذي يربط بين عنس والحداء لما مات الحسن بن سلامه تغلب عليه بنو الاشبط وفي سنه 402هـ خط أمير الصليحي على الحصن ونزل منه واليه حسن الاشبطي مع ما يملك وطلعه الصليحي وعمره عمارة جيده في سنه 405هـ استولى عليه سيف الإسلام قهراً وولى عليه الملك المسعود على بن رسول سنه 570هـ.

دار ثومه: ويقع في جبل الأعماس مديريه الحداء محافظه ذمار وتبعد عها بحوالي 35كم شرقاً، وهو حصن أثري قديم.

قصر الصبايا:وقصر الصبايا يسمى في النقوش مدينة (أبون)، وهو من ملحقات النخلة الحمراء وقريب منها بمسافة لا تزيد عن اثنين كم جنوب غرب، على سفح جبل عرعر الشمالي الشرقي، على ارتفاع حوالي اربعين متر من سطح الأرض الشرقية، وعلى جبل عرعر هذا تقع من الجهة الأخرى قرية يكار الأثرية وكان جدار قصر الصبايا الشمالي قائماً إلى وقت قريب على ارتفاع حوالي خمسة أمتار وكانت بوابته مع سقفها مكونة من قطعة حجر واحدة، ومغلقة الباب حجر لا يقدر على حملها رجلان.

حصن يكار: تقع يكار إلى الجنوب الشرقي من نقيل يسلح كانت تعرف باسم “يكاران” وفيها حصن بالقرب من قرية الزيلة والنخلة الحمراء ومعالمها الأثرية عبارة عن بقايا خرايب ومباني متناثرة.

حصن الذراع: ويقع في قرية الذراع شمال زراجة، ويعتبر قلعة عسكرية طالما تنافست القوى الحربية عليها في سنة 977هـ وفي سنة 1036هـ أثناء الفتح العثماني الأول، وكذلك في الفتح الثاني، وبه نقوش حجرية قديمة وبرك ماء مقضضة.

حصن الكميم: يقع حصن الكميم ما بين بني مسلم وسد الكميم وقهلان والوسط والهجرة، وهو حصن حميري تاريخي قيل أنه كان معسكراً من معسكرات دولة حميرن ويقال في تحديده: غربيه الميح وشرقيه الصدح، والميح هو منفذ خروج الماء من سد الكميم (المنسح)، أما الصدح فهو وادي زراعي إلى الشرق من السد.

 

المراجع:

1- الموسوعة اليمنية-مؤسسة العفيف الثقافية.
2- الموسوعة السكانية- محمد علي عثمان المخلافي-نتائج المسح السياحي.
3- معالم الآثار اليمنية-حسين السياغي.
4- مجموع بلدان اليمن وقبائلها- محمد أحمد الحجري.
5- معجم البلدان والقبائل اليمنية- إبراهيم بن أحمد المقحفي- طبعة2011م.
6- صفة جزيرة العرب- للهمداني-تحقيق محمد علي الأكوع.
7- موسوعة للقلاع والحصون في اليمن- أحمد الغراسي.
8- مدونة محمد عبد الله العرشي- اطلع عليه بتاريخ 1 فبراير 2018م.
شارك القصة