نوفمبر 15, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 27, 2018

مديرية الشعر في إب

مديرية الشعر في إب
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

مديرية الشعر، إحدى مديريات محافظة إب في وسط اليمن، مركز المديرية “الرضائي”،  وتبلغ مساحتها 145 كم2، وبحسب أحصاءات 2004 م فإن عدد سكانها 39805 نسمة.

تبعد مديرية الشعر عن مدينة إب بمسافة تقدر بنحو 45 كم كما ذكر ذلك الدكتور محمد علي المخلافي في كتابه (موسوعة اليمن السكانية) وذكر أنه يحدها من الشمال مديريتي السدة والنادرة، ومن الجنوب مديرية بعدان، ومن الشرق مديرية النادرة، ومن الغرب مديرية بعدان.

وتشمل مديرية الشعر على عدداً من العزل منها : الاملوك، القابل الأعلى، القابل الأسفل، عزلة الوسط، العبس، بيت الصايدي، مقنع، المفتاح وتعتبر مديرية الشِعِر من المناطق الغنية بالآثار والغنية بمنتوجاتها الزراعية.

تاريخ مديرية الشعر

ينسبها الأخباريون إلى ” الشِعِر بن الحارث بن شرحبيل بن مثوب بن يَرِيْم ذو رعين “، أحد أولا ملوك حمير، وقد ضبط اسمها القاضي المرحوم محمد أحمد الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بكسر الشين والعين، وهي مساحة جغرافية شاسعة تندرج فيها أراضي زراعية وجبلية جميعها تعرف بمخلاف الشعر الحميري.

كانت تعرف قبل الاسلام ارض حمير وتضم هذه المخاليف والقبائل الحميرية منها*(بعدان، خبان، الشعر، العود،عمار) ، وتحديدا يقع مخلاف الشعر جنوب غرب مخلاف خبان وعمار، وجنوب شرق مخلاف بعدان، ويحده من الناحية الجنوبية الشرقية مخلاف العود،ويحده من الناحية الشمالية الشرقية مخلاف خبان وعمار، ويسكن الشعر اليوم احفاد حمير ويضم مجموعة من القبائل جميعهم يعود بهم النسب الى حمير.

المعالم التاريخية

 

من بلدانها المشهورة المقالح، والمصنعة، ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية:

حصن عز

لم يعرف من بنى  الحصن وأن كان من المحتمل أنه حصن حميري الأصل دارت عنده عدداً من الأحداث التاريخية وخاصة في العصر الإسلامي (القرن الخامس الهجري) ( الحادي عشر الميلادي) وذلك في فترة الدولة الصليحية عندما قامت الملكة ” السيدة الحرة أروى بنت أحمد ” ( 477 – 532 هجرية) بإعداد خطة محكمة لقتل ” سعيد الأحول ” الذي كان يطمع بحكمها ، وكان قد سيطر على مدينة زبيد بعد أن قتل الداعي ” محمد الصليحي “، فأرسلت الملكة ” السيدة الحرة أروى بنت أحمد ” إلى صاحب حصن الشِعِر – حصن العز – بأن يكاتب ” سعيد الأحول ” وعلى أن يسلم له الحصن ومن خلاله ينطلق للسيطرة والاستيلاء على الملكة ” السيدة الحرة أروى بنت أحمد ” فطمع ” سعيد الأحول ” وخرج من زبيد بعسكر عظيم فلما صار قريباً من الحصن ظهر له عسكر ضعف عساكره ودارت المعركة وقتل الكثير من عساكره وقتل فيها ” سعيد الأحول ” وحمل رأسه على رمح وجاء به إلى عند الملكة ” السيدة الحرة أروى بنت أحمد ” وذلك في عام ( 482 هجرية).

قرية الْمَلْحُكي

قرية عامرة في عزلة الاملوك تتبع مديرية الشِعِر، تقع شرق مدينة إبّ ، وكانت من القرى التي اشتهرت كهجر للعلم وقد ازدهر العلم فيها حيث كان طلاب العلم يتوافدون إلى فقهاءها للدراسة والأخذ عنهم ومن أهم معالمها الأثرية والتاريخية والسياحية جامع المليكي الذي يعود تاريخ بناؤه إلى (القرن العاشر الهجري).

جامع المليكي

وهو جامع قديم وجميل مكون من دورين ، الدور العلوي : تؤدى فيه الشعائر الدينية ، أمَّا الدور الأسفل : خصص سكن لطلبة العلم ، وقد بناه الشيخ جمال الدين ” محمد بن علي المنتصر المليكي ” ، وفرغ من بناؤه يوم الخميس غرة ذي القعدة عام (965 هجرية) كما دون في نص التأسيس الموجود على بابه وذلك على النحو التالي : (بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمارة هذا الجامع المبارك الشيخ الأجل ، رفيع القدر والمحل جمال الدين ” محمد بن علي بن المنتصر المليكي ” تقبل الله منه أمين ، وكان الفراغ من عمارته يوم الخميس غرة شهر ذي القعدة الحرام الذي هو من سنة خمس وستين وتسع مئة تقبل الله منه هذه العمارة المباركة بمنه وكرمه ، وجعله خالصاً لوجهه الكريم).

شارك القصة