فبراير 23, 2018
اخر تعديل : فبراير 23, 2018

مديرية نهم

مديرية نهم
بواسطة : mohammed alshalfi
Share

مديرية نهم، هي إحدى مديريات محافظة صنعاء، بلغ عدد سكانها 41502 نسمة عام 2004م تقع أراضي نهم في شمال شرق العاصمة صنعاء ، يحدها من الشمال الجوف وبلاد سفيان ، ومن الشرق الجوف، ومن الجنوب بنو حشيش وخولان العالية، ومن الغرب أرحـب.

قبيلة نهم

ونهم قبيلة من قبائل اليمن، وتنقسم قبيلة نهم إلى غُفيري ومحلفي ، ثم ينقسم الغُفيري إلى ثلاثـة أقسام ، عيال غفير والحنشات والجدعان ومن عيال غفير سمح ، وهم حميدي وضحاكي وعبدلي وشوذري هولاء سـمح ، ثم عيال غفير المطيرة ، وعيال أحمد والنعيمات وبنو بارق ، ومن الحنشات العواصم والجفور والقميحات ومن الجدعان آل حرمل وآل جمعان وآل خضير ، ومساكن الجدعان الجوف. وأما المحلف فهم منصوري وصيادي ، ومن المنصوري مرهبة وبنو منصور ، ومن عيال صياد عواض وفهدي ، والمذكورون هم من قبائل مرهبة في عداد نهم ، والجميع من بكيل ، ومن المنصوري عذر مطرة ، وهو في الأصل من عذر حاشد ، كما جاء عند ” الهمداني ” في كتابه ” صفة جزيرة العرب ” وعدادهم في نهم .

قرى وعزل مديرية نهم

من القرى التابعة لمديرية نهم المديد ، وبَّرأن ، وملح ، وثومة ، وخلقة ، وضبوعة ، ومسورة  ، ومجزر ، وثاجر.

أما عزلها العزل التابعة لمديرية نهم وهي:

  • عيال صياد
  • عيال منصور
  • الحنشات
  • عيال غفير
  • مرهبة
  • جبال نهم

ومن أشهر جبالها جبل يام ، وهو جبل واسع متصل بالجوف، وهو بلد قبيلة يام القديمة، وفيه موضع يعرف بالغيضة قبر فيه الإمام ” أحمد بن علي السراجي” المتوفى في سنة ( 1250 هجرية ) .

أما فرضة نهم فهي منطقة جبلية بالقرب من منازل ال الشليف قرية بران وهي عبارة عن سلسلة جبال تمتد من مفرق الجوف شرقا.

أودية نهم

ومياه نهم ـ أودية نهم ـ تصب في الجوف ، وبعض أوديتها تصب في وادي الخارد الواقع غرب أراضي نهم ، ومن أوديتها الشرقية وادي ملاحا الذي يصب إلى مجزر ثم إلى الجوف.

معالم نهم

1- منجم الرضراض

يقع منجم الرضراض في السفح الشمالي لجبل صلب في شعب يسمى المجني من أراضي نهم ، وهو عبارة عن منجم قديم للفضة ، بدأت قصة الرضراض عندما ذكره “الهمداني” في كتابه ” الجوهرتين العتيقتين من الذهب والفضة ” ، فقد ذكر أن معدن الفضة في الرضراض لا نظير له ، وقد قدم وصفاً بإسهاب عن المنطقة التي يقع فيها ، وما تحتوي من أشجار ومصادر مياه والقبيلة التي يقع في أراضيها المنجم.

بعثة أثرية فرنسية

وبالاعتماد على وصف ” الهمداني ” تمكنت البعثة الأثرية الفرنسية برئاسة ( كرسيتان روبان ) ، ومجموعة من الجيولوجين الفرنسيين العاملين في اليمن من تحديد موقع المنجم ، في جبل صلب   في ” نهم ” ، الواقع في الوادي الفاصل – الحد – بين منطقة نهم ويام تحت قرية أثرية تسمى سامك ، ويبعد عن العاصمة صنعاء باتجاه الشرق حوالي ( 40 كيلومتراً ).

خراب المنجم

وقد ذكر” الهمداني” أن المنجم والقرية قد خربتا بعد مقتل ” محمد بن يعفر ” الذي تولى ولاية اليمن من قبل العباسيين في سنة ( 258 هجرية ) الذي قام بتوجيه عماله على المخاليف ، وفتح حضرموت، وحقق الكثير من المنجزات التي لم يحققها أحد من قبله ، ولكنه في سنة ( 262 هجرية ) استخلف على الولاية ابنه ” إبراهيم ” ؛ لأنه توجه إلى مكة لأداء مناسك الحج ، وخلالها جدد له الخليفة ” العباسي الموفق ” الولاية ، وعندما عاد إلى اليمن قتله ابنه ” إبراهيم ” الذي تولى الحكم من ( 262 -272 هجرية ) بأمر من جده ” يعفر ” الذي أمره بقتل أبنائه ” محمد ” و ” أحمد ” سراً بعد المغرب في صومعة مسجد شبام كوكبان ، وهو الأمر الذي أدى بالقبائل إلى الثورة عليه –  لقتله أبيه ” محمد ” ، وعمه ” أحمد ” أبناء ” يعفر ” – تلك الثورة التي قامت بها القبائل أدت إلى مقتل عمال منجم الرضراض وسكان قرية سامك إضافة إلى نهب الممتلكات.

إنتاج المنجم

يذكر أن عمال المنجم كانوا من الفرس، وهم الذين كانوا يحتكرون صناعة واستخراج الفضة منه منذ عصور ما قبل الإســلام ، وأنه كان منجماً غزير الإنتاج لا يضاهيه منجم آخر في اليمن، فقد كان ينتج في الأسبوع حمل جمل من الفضة أي ما يعادل ( عشرين ألف درهم ) ، أي ما يقابل ( ثلاثة آلاف كيلو غرامات من الفضة ) سنوياً ، لقد كان يحتوي موقع الرضراض على أفران تستخدم لفصل الشوائب عن الفضة في المكان نفسه ، وكان يقدر عددها بحوالي ( أربعمائة فرن ) ، وهي تعكس مدى الإنتاج الغزير للمنجم .وهو الذي حدا بالتجار الأجانب إلى شراء الفضة من الموقع نفسه حيث كان يقدم إليه التجار من العراق وفارس ومصر.

مساحة المنجم

أما مساحة المنجم فهي تقارب ( عشرة هكتارات ) تقريباً ، ويتكون من منجم مكشوف و ( ثلاثين سرداباً ) متفاوتة في الطول والعرض والارتفاع ، وأكبرها طوله حوالي ( 150 متراً ) وعرضه ( 30 – 40 متراً ) وارتفاعه ( بضعة أمتار ) ، وله ( عشرة آبار ) عمقها يتراوح فيما بين ( 10 – 25 متراً ) ، وهي للتهوية وإخراج المعدن الخام.

 

المراجع:

1- مديرية نهم- المركز الوطني للمعلومات.
شارك القصة