ديسمبر 25, 2018
اخر تعديل : ديسمبر 30, 2018

مدينة إب اليمنية

مدينة إب اليمنية
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

مدينة إب، تقع في محافظة إب إلى الجنوب من العاصمة صنعاء بحوالي (192كم). يحدها من الشمال مديريتا: حبيش والمخادر، ومن الجنوب مديريات: (السياني، جبلة، السبرة، الظهار، المشنة)، ومن الشرق مديريتا: بعدان والسبرة، ومن الغرب مديريتا: العدين وحبيش.

تبلغ مساحة المديرية أو المدينة (188كم2)، ومركزها مدينة إب، وقد بلغ عدد سكانها (144.596) نسمة، في التعداد العام للسكان والمساكن عام (2004م). تضم المدينة (277) قرية تشكل هذه القرى 16 عزلة، هي: البحريين، بلاد شار، بني محرم، بني مدسم، ثواب أعلى، ثواب أسفل، جبل صعود، حرد، الحوج العدني، الحوج القبلي، الروس، ريمان، شعب يافع، المقاطن، الموية، ميتم.

معالم مدينة إب

اشتهرت مدينة إب بالكثير من المعالم التاريخية والآثرية، ومن أهم هذه المعالم:

الجامع الكبير

يقع الجامع الكبير وسط المدينة تقريباً على ربوة مرتفعة، ويتم الوصول إليه عن طريق سلالم صاعدة. يرجع تاريخ بناء الجامع الكبير حسب الروايات الإخبارية المتداولة إلى عصر الخليفة الثاني عمر بن الخطاب – رضي الله عنه، وقد سمي بالجامع العُمري نسبة إليه، أي إلى (العقد الثاني من القرن الأول للهجرة)، وخلال العصور الإسلامية المتتابعة توالت عليه إضافات وتجديدات جعلت منه الجامع الرابع في اليمن من حيث الحجم والسعة والجمال وذلك بعد جامع الجند في تعز، والجامع الكبير في العاصمة صنعاء، وجامع الأشاعر في مدينة زبيد، وبات مستحيلاً التعرف على الجامع الذي أنشئ في عصر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

كانت أكبر توسعة للجامع هي التوسعة التي قام بها وزير الدولة الزيادية (الحسين بن سلامة)، ضمن أعماله التي شملت بناء العديد من المساجد والجوامع الإسلامية اليمنية المنتشرة من حضرموت حتى مكة المكرمة. إلاَّ أننا نجد أن بناء الجامع الحالي يعود إلى الأمير أسد الدين (محمد بن الحسن ابن أخي نور الدين عمر بن علي بن رسول) في بداية عصر الدولة الرسولية كما جُدد – أيضاً – في عصر الدولة الطاهرية أيام السلطان (عامر بن عبد الوهاب) ( 894 – 923 هجرية)، إلى جانب ذلك فأنه قد حصل تجديد آخر أيام الحكم الأول للعثمانيين قام به الوزير (حسن باشا) عام ( 996 هجرية ) وذلك حسبما وجد في النص المدون على جدار القبلة.

المدرسة الجلالية العليا

تقع المدرسة الجلالية العليا في منتصف المدينة القديمة، ويتم الوصول إليها عن طريق سلالم صاعدة. يعود تاريخ بناء المدرسة إلى بداية (القرن التاسع الهجري)، وقد بناها الشيخ جلال الدين (محمد بن أبي بكر السيري)، وذلك حسبما أثبت على نص الشريط الكتابي الذي يعلو مدخل بيت الصلاة، وممّا يقرأ فيه النص التالي: (أمر بعمارة هذه المدرسة الشيخ جلال الدين (محمد بن أبي بكر السيري) شيخ مخلاف بَعْدان، وذلك في شهر صفر من شهور سنة خمسة عشر وثمانمائة للهجرة). ومنها المئذنة: التي تقع في الناحية الشرقية للصحن، وتُعد من أجمل المآذن اليمنية، تتكون من قاعدة مربعة يعلوها بدن مضلع زين بزخارف هندسيـة عملت من الجص والآجر، وينتهي بدنها بشرفة يعلوها بدن مضلع صغير يفتح منه مدخل صغير، ويتوج المئذنة من الأعلى قبة مضلعة، مما جعلها شامخة البنيان وجميلة التصميم المعماري التقليدي فأصبحت معلماً معمارياً يستحق المشاهدة.

جبل ربي

موقع طبيعي ومنتجع سياحي جميل، وهو عبارة عن جبل مرتفع نسبياً يتوسط مدينة إبّ ويشرف عليها من كافة الجهات وله سطح مستوي يؤهله للاستغلال كمنتجع سياحي، وقد أقيم عليه متنزه يتبع المجلس المحلي لمدينة إبّ.