أبريل 14, 2018
اخر تعديل : أغسطس 11, 2018

مدينة بريدة السعودية

مدينة بريدة السعودية
بواسطة : mohammed alshalfi
Share

مدينة بريدة ، هي إحدى مدن المملكة العربية السعودية، عاصمة منطقة القصيم، تبلغ مساحة بريدة (1290.6) كم²، وإجمالي عدد سكان مدينة بريدة (614،093) نسمة وفقًا للتعداد العام الذي أجري في عام 2010م، وهي بهذا تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد السكان مقارنة بمحافظات المنطقة حيث يشكلون أكثر من 52% من إجمالي عدد سكان القصيم.

التسمية

اختلفت أراء الباحثين والدارسين عن تسمية بُرَيدَه، ولم يتفقوا على سبب معين وعللوا ذلك على أن الاسم قديم جدا ، ولم يجدوا وثائق تاريخية مكتوبة يُستَنَدُ إليها ، إلا أقوال رُواه بعضهم عن بعض.

  • فقد قيل أن سبب تسمية ” بُرَيدَه ” ينسب إلى أول مَن عَمَرَها رجل يقال له ” البُرَيدَي ” فسميت على اسمه.
  • وقيل في تسميتها أنها كانت روضة مياه ينبت فيها نبات البردي ، وكانت هذه الروضة التي تقع في الأراضي الطينية في غربي المدينة القديمة تسمى ” البردية ” نسبة إلى البردي ثم حُرِّفَ هذا الاسم حتى أصبح بُرَيدَه .
  • وقيل إن السبب في تسميتها بِبُرَيدَه أنه كان في غربها وهو مكانها الأول روضة تجمع فيها المياه ، حتى إذا غاض ماؤها أصبحت باردة فسماها الناس ” بويردة ” ثم ” بريدة ” تخفيفاً.
  • وقيل إن بُرَيدَه سميت بذلك لأن أصلها كان بئراً لإبل الصدقة حفرها بُرَيدَه بن الحصيب الأسلمي ” رضي الله عنه ” الذي أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم لتفقد إبل الصدقة إلا أن العلامة محمد بن ناصر العبودي عارضها بشدة لأنه لا يستدل إلى مصدر تاريخي. حيث اختار من الأقوال أن أصل تسميتها ” بريزة ” بالزاي ، ثم لما اتسعت العمارة فيها قويت شوكة أهلها ، وبردت لهم خالصة دون غيرهم سَموهَا  ” بُرَيدَه “.

تاريخ بريدة

تؤكد اللُقى والآثار في موقعي الجوى والعيارية في المنطقة قيام سكن ثابت قديم سابق للإسلام، وأن موقع بريدة كان محطة وواحة تتوافر فيها المياه على الطريق بين اليمن والحجاز والعراق، لكن إعمارها الثابت كان نحو عام 985هـ/1577م باستقرار أسرة من تميم، وبناء مساكن وسور حولها، ومن توافد أُسر أخرى إلى بريدة، ومع تزايد إعمارها واتساعها بُني لها أكثر من سور، آخرها يعود إلى القرن التاسع عشر.

وقد عاشت بريدة وجارتها الجنوبية عُنيزة، أحداث النزاعات القبلية في نجد وأطرافها لاسيما وقائع الصراع بين آل سعود وآل رشيد، وخضوع منطقة القصيم للعثمانيين، وكذلك أحداث الحملة المصرية في عهد محمد علي باشا (1232هـ/1817م). وفي مطلع القرن العشرين دخلت المدينة والمنطقة في فُلك النفوذ السعودي، بعد معارك وادي السر والرس والبكيرية وانسحاب القوات التركية من القصيم.

بريدة حديثا

بريدة اليوم مدينة تتطور بسرعة، تجاوز عمرانها أسوارها ليغطي أكثر من 6600 هكتار، يعيش فيها نحو 201.000 نسمة (عام 2000). شوارعها وأبنيتها حديثة إلا بقايا قليلة من البلدة القديمة، تمر بها طرق جديدة تربطها بمدن المملكة وأنحائها إضافة إلى مطارها الداخلي الخدمات. وهي مركز تجاري مهم تنتشر فيه الحوانيت والمؤسسات والأسواق، أهمها السوق المركزية، وفيها عشرات المدارس وعدد من الكليات الجامعية، وكذلك عدد من المستشفيات والمراكز الصحية.

معالم بريدة

ومن معالمها مركز الملك خالد الحضاري والمدينة الرياضية وبرج المياه ومتنزه بريدة. ويشتهر ظهيرها الجغرافي بزراعة القمح وببساتين النخيل المُنتجة لأكثر من 20 نوعاً من التمور، إضافة إلى الخضر والفواكه والأعلاف، إذ تُربى فيها الحيوانات والدواجن. وتُكمل الصناعة وظائف مدينة بريدة المتعددة، إذ أُقيم جنوبها الكثير من المصانع في مدينة صناعية تستوعب خمسين مصنعاً، أبرزها مصانع الإسمنت ومواد البناء والأثاث وتعليب التمور وطحن الحبوب والألمنيوم وغيرها. ويُقدر لها أن تنمو بسرعة لازدياد الهجرة إليها وللاهتمام الرسمي الذي تلقاه من الدولة.

 

المراجع:

1- بريدة. الموسوعة العربية. اطلع عليها بتاريخ 2018/4/14م.

2- لمحة تاريخية عن بريدة. موقع أمانة القصيم. اطلع عليه بتاريخ 2018/4/14م.
شارك القصة