نوفمبر 11, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 11, 2017

مدينة حبابة التاريخية

مدينة حبابة التاريخية
بواسطة : المحيط
Share

مدينة حبابة، هي إحدى المدن اليمنية التاريخية، وتبعد عن صنعاء، بحوالي 45كيلومتراً، وتقع ضمن النطاق الإداري لمديرية ثلا، محافظة عمران، ويبلغ عدد سكانها حوالي12000 نسمة.

تتبع مدينة حبابة قبليا قبيلة عيال سريح يحدها من الشمال قرى: الصعادية، الغيل، وتار، بيت مجمل، بيت بحر، المحلاء، بيت هبه، كشر، حضور. والرونة. ومن الشرق: قرى الصرم، ومدينة ثلاء. ومن الغرب: قرية بيت خميس وحصن الزكاتين ومن الجنوب جبل بيتعز ومدينة شبام كوكبان.

التسمية

ﻣﺪﻳﻨﻪ ﺣﺒﺎﺑﻪ، سميت بهذا الاسم نسبة ﺇﻟﻰ ﺣُﺒﺎﺑﺔ ﺑﻦ ﺑﻦ ﻟﺒﺎﺧﺔ ﺑﻦ ﺃﻗﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺮ ﺍﻷﺻﻐﺮ –ﺯﺭﻋﺔ – ﺑﻦ ﺳﺒﺄ ﺍﻷﺻﻐﺮ –ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺣﺸﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺷﻤﺲ ﺑﻦ ﻭﺍﺋﻞ ﺑﻦ ﺍﻟﻐﻮﺙ ﺑﻦ ﺣﻴﺪﺍﻥ ﺑﻦ ﻗﻄﻦ ﺑﻦ ﻏﺮﻳﺐ ﺑﻦ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺍﺑﻴﻪ – ﺃﻳﻤﻦ ﺑﻦ ﺍﻟﻬﻤﻴﺴﻊ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﺒﺄ ﺑﻦ ﻳﺸﺤﺐ ﺑﻦ ﻳﻌﺮﺏ ﺑﻦ ﻗﺤﻄﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺷﺎﻟﺦ ﺑﻦ ﺃﺭﻓﺤﺸﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻡ ﺑﻦ ﻧﻮﺡ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺘﻮﺷﻠﺦ ﺑﻦ ﺃﺧﻨﻮﺡ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﺎﺩﺩ ﺑﻦ ﻣﻬﻼﺋﻴﻞ ﺑﻦ ﻓﺒﻨﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﻧﻮﺱ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ.

تاريخ مدينة حبابة

ﺗﻤﺘﺎﺯ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺘﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺑﻤﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺼﻦ، ﻭﻣﻨﺎﺧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻝ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻭﺃﺯﻗﺘﻬﺎ، ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻣﺴﺎﻛﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻼﺻﻘﺔ، ﻭﺭﻭﻋﺔ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻣﺴﺎﺟﺪﻫﺎ، ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺗﻘﻨﻴﺔ ﺗﺼﺮﻳﻔﻬﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻭﺇﺣﺎﻃﺘﻬﺎ ﺑﺴﻮﺭ ﺩﻓﺎﻋﻲ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﺃﺑﺮﺍﺝ ﻧﺼﻒ ﺩﺍﺋﺮﻳﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺃﺯﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﻤﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻘﻨﺔ ﻭﺑﻘﺎﻳﺎ ﺧﺮﺍﺋﺒﻬﺎ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ.

وﺍﺷﺘﻬﺮﺕ حبابة ﻣﻨﺬ ﺃﻣﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﺑﺈﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻭﺗﺼﺪﻳﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﻌﺎﺻﺮﻫﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ . ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﺤﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺑﻴﺌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺬﺍﺑﺔ، ﻭﻣﻨﺎﻇﺮﻫﺎ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ ومسابحها وحمامات البخار.

ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺒﺎﺑﺔ القديمة

حبابة القديمة، ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺴﻮﺭ ﺩﻓﺎﻋﻲ ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﺒﺎﻏﺖ، ﻭتحفها ثمانية أﺑﺮﺍﺝ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻮﺭ ويتم الدخول اليها من اربع بوابات موضحها في الصور ﻭﻳﺤﻒ ﺑﺎﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺴﻮﺭ ﺑﺮﺟﺎﻥ ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ.

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻓﺘﻤﺘﺎﺯ ﺑﺘﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻟﻠﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﺯﻝ ؛ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ و ﺗﺸﺘﻬﺮ قديما ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻤﻌﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ، ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﻮﺍﺿﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، ﻭﺗﻌﺎﺻﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺒﺎﺑﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺛﻼﺀ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺛﻼﺀ ﻇﻠﺖ ﻣﺤﺘﻔﻈﺔ ﺑﻌﻤﺮﺍﻥ ﻣﺒﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ فيما ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺒﺎﺑﺔ ﻗﺪ ﻫُﺠﺮﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻃﻼﻻً ﻭﺧﺮﺍﺋﺐ، ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻇﻠﻮﺍ ـ ﺃﻳﻀﺎً ـ ﻣﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ. ﻭﺗﻮﺟﺪ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺒﺎﺑﺔ ﺳﺎﺋﻠﺔ ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻣﻴﺎﻫﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺟﺒﺎﻝ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺰﻛﺎﺗﻲ ﻭﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻗﺎﻉ ﺍﻟﺒﻮﻥ، ﻭﻗﺪ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﺔ ﻭﺃﺳﻔﻞ ﺟﺒﻞ ﺛﻼﺀ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻓﻲ ﻗﻤﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ.

مساجد حبابة القديمة

تشتهر حبابة بقدم مساجدها السبعة، وقد ذكر الحموي في كتابه “معجم البلدان” أن حبابة تحتضن العديد من المساجد، ومن مساجد حباب القديمة: مسجد الوسط، جامعها، ومسجد الحضر، ومسجد العقبة، ومسجد المهدي، ومسجد عقيل، و مسجد مِنَاح، ومسجد النساء (ويسمَّى مسجد العُتُمي) وقد بُني في أعلى حبابة سنة (1173هـ) مسجدٌ آخر للنساء.

.

شارك القصة