أغسطس 18, 2018
اخر تعديل : أغسطس 24, 2018

معلومات عن الحجاز

معلومات عن الحجاز
Share

الحجاز ، هي منطقة تاريخية في المملكة العربية السعودية، ومُقسَّمة اليوم إلى أربعة مناطق: منطقة المدينة المنورة ، ومنطقة مكة المكرمة، ومنطقة تبوك، ومنطقة الباحة. يبلغ عدد سكانه (10.078.611) ومساحته نحو (438.400) كم 2.

والججاز في الأصل سلسلة جبال السروات التي تبدأ جنوبا من اليمن، وتمتد شمالا إلى قرب الشام، وسميت حجازا، لأنها تحجز تهامة، والغور عن نجد، وبالتفصيلي تعرف الحجاز من سلسلة جبال الحجاز بالإضافة إلى المدن الواقعة بينها مثل: مكة والمدينة ، وتمتد بمحاذاة البحر الأحمر (بحر الحجاز). ومن بلدتي القنفذة، والليث، جنوبا مرورا بمكة والطائف وجدة ورابغ، والمدينة وينبع وقراهم ، وضواحيهم، وباديتهم ، وهجرهم إلى شمالي أملج، وبدر ، والعلا، والحناكية، ومدائن صالح، وقراهم. ومن البحر الأحمر غربا إلى شرقي قرى كلا من: الطائف، والحوية، وتربة البقوم، ورنية، والخرمة، وشرقي قرى أواسط جبال الحجاز. والمدينة والعلا، ومدائن صالح.

وحدود الحجاز ونهايته من الشرق هو جبل حضن الواقع في عالية نجد، شمالي تربة البقوم، كما هو معروف عند العرب قديما حسب المقولة المشهورة: (من رأى حضنا فقد أنجد) أي: من كان متجها من مكة المكرمة شرقا ورأى جبل حضن فقد دخل نجد.

سبب تسمية الحجاز

يرى د.بكر أبو زيد، أن سبب تسمية الحجاز بهذا الاسم لأمرين هما:

الأول: سميت الحجاز حجازا، لأنها قد احتزمت واحتجزت بالجبال ، أو بالحرار، أو بهما، فسميت حجازا، فهو من الاحتجاز، بمعنى: شدة الوسط بالحُجزة، أو بالحجاز.

الثاني: أو لأن جبارها ، وحرارها، قد حجزت بين نجد، والسراة، أو بين نجد ، واليمن، أو بين نجد -وهو ظاهر-وبين إقليم تهامة، -وهو غائر-، أو بين الشام، والغور، فسميت بذلك حجازا.

أقسام الجحاز

حجاز المدينة: وهو ماحجزته الحرار، والحرار الحاجزة: هو خيط من حجارة سوداء ، تمتد من الجنوب إلى الشمال في سلسلة متتابعة فتتسع أحيانا، وتضيق أحيانا في مواضع. وهو من الجنوب مما يلي مكة، إلى المدينة شمالا فتبوك: حرة بني سُليم، فحرة واقم، فحرة ليلى، فحرة شوران، فحرة النار، وهي أطولها مسافة.

الحجاز الأسود: وهي ما حجزته الجبال وهي: سَراةُ شَنوءة، وسلسلة جبال السراة هذه هي أعظم جبال في بلاد العرب. و(السراة): أعلى الشيء كما يقال لظهر الداربة: السراة، وتمتد من جبل تثليث جنوب غلى الطائف شمالا.

 

المراجع:                                   

1- سامي الملغوث. أطلس الحج والعمرة تاريخا وفقها. ص 23.
2- د.بكر بن عبد الله أبو زيد. خصائص جزيرة العرب. ص 18.
شارك القصة