أكتوبر 16, 2018
اخر تعديل : يناير 27, 2019

معلومات عن جزر القمر

معلومات عن جزر القمر
بواسطة : Manal Aboubakr
Share

جزر القمر، ورسميا اتحاد جزر القمر، تقع في المحيط الهندي شمالي مضيق موزمبيق، وتحديدا بالجزء الجنوبي الشرقي للساحل الأفريقي وتقع بين دائرتي عرض (11درجة 13 درجة) جنوبي خط الاستواء، ويجاورها موزمبيق، ومدغشقر ومن الشمالي الغربي تنزانيا، ومن الشمال الشرقي جزيرة سيشل، وهي عبارة عن أرخبيل يضم أربع جزر بركانية بالإضافة إلى العديد من الجزر الأصغر مساحة هيجزيرة القمر الكبرى أو نجازيجيا، جزيرة أنجوان. جزيرة موهيلي. وجزيرة مايوت التي تقع تحت الحكم الفرنسي حتي اليوم. عملة جرز القمر الفرنك القمري (KMF). يتحدث سكانها اللغة المحلية (شيكومورو)  وهي مزيج من اللغة السواحيلية والعربية، ويتم التعامل فيها باللغة العربية و الفرنسية.

مساحة جزر القمر

تبلغ مساحة جزر القمر (2.236كم2).

سكان جزر القمر

يبلغ عدد السكان لجمهورية جزر القمر المتحدة(842,910) نسمة (يناير 2019).

المناخ

تتمتع جزر القمر بمناخ مداري بحري، وذلك بفضل موقعها في غرب المحيط الهندي قبالة الساحل الإفريقي كما تعرف جزر القمر الموسمين الرطب والجاف على حد سواء، ولكن درجات الحرارة تختلف من جزيرة إلى أخرى بسبب التضاريس الفريدة من نوعها في كل جزيرة.ويمتد موسم الأمطار عادة من شهر أكتوبر وحتي  شهر أبريل. وتكون درجات الحرارة أكثر برودة أثناء موسم الأمطار، حيث يبلغ متوسطها 21 درجة مئوية، بينما تصل سخونة الطقس إلى  27 درجة مئوية في مارس.

عاصمة جزر القمر

عاصمة جزر القمر هي موروني وهي أكبر مدن الأرخبيل، كما تعتبر من أهم المراكز السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تقع موروني في وسط الجهة الغربية من جزيرة القمر الكبرى “نجازيجيا” ويقطنها أكثر من 30000 نسمة، وتضم العديد من المعالم التاريخية والحضارية الإسلامية ، وهي تحتفظ بقدر كبير من تاريخها الطويل الذي خلفته عهود السلاطين فيها وقد عمل أهلها على نشر الوعي إلى مدن وقرى جزر القمر وتعتبر موروني بمثابة العاصمة المركزية للبلاد سياسيا واقتصاديا وتجاريا وسياحيا وإدارياً. وكانت موروني قد اختيرت من قبل منظمة الإيسيسكو “المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم و الثقافة” كعاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010م عن المنطقة الأفريقية.

نبذة تاريخية

على الرغم من أن التاريخ المبكر للجزر غير مؤكد علي وجه الدقة ، إلا أنه يرجح ان استكشافها الأوسع كان من قبل التجار العرب والفرس في العصور القديمة ، واستقرت أعداد صغيرة من الشعب الشرق اوسطي وأسسوا فيما بعد لنشر الإسلام هناك وقد قام التجار بتنشيط العلاقات التجارية مع دول أخرى على طول المحيط الهندي وطوروا اقتصادا مزدهرا قام على بيع التوابل وتجارة العبيد التي كانت رائجة حينها.

أدى افتتاح قناة السويس إلى تقليل أهمية الجزر كمنطقة تجارية  وإن لم تقلل من اهمية موقعها الاستراتيجي أمام مضيق موزمبيق فاتفقت القوى الاستعمارية الأوروبية على أن أرخبيل جزر القمر يخضع للحكم الفرنسي في عام (1886-1887م) ، وأصبح إقليما خارجيا لفرنسا في عام (1947م) ولكن ناضل السكان لتحرير بلادهم فنالت ثلاث جزر استقلالها في عام (1975م) وبقيت  مايوت تحت الحكم الفرنسي للآن. ومنذ ذلك الحين أدت الانقلابات العديدة _حوالي 20 انقلاب _ والخلافات بين الجزر إلى اضطرابات سياسية وعدم استقرار.

التسمية

  • هناك اعتقاد بأن العرب هم أصحاب تسمية هذه الجزر بهذا الاسم، حيث أن الرحالة العرب من مسقط وعدن وحضرموت الدين هبطوا على ساحل الجزر أسموها (جزر القُمْر) بضم القاف وسكون الميم، بسبب كثرة تواجد طائر القمر في هذه الجزر وهو طائر شديد البياض ومنه سمي (القمري).
  • لكن الأوروبيون يرون أن أصل الاسم يأتى من كلمة (كومور comore) ويعلل الفرنسيون هذه التسمية بأن الاسم العربي مشتق من كلمة قمر.

الاقتصاد و الموارد

يعاني القطاع الاقتصادي في جزر القمر من فقر الموارد الطبيعية والتي أثّرت سلبيا على العديد من المجالات؛ وخصوصا قطاع التعليم

وتشكل الزراعة وصيد الأسماك  المجالات الاعلي مساهمة بالناتج المحلي الإجمالي لجزر القمر، وأدى ذلك إلى السعي لتطبيق خطط استراتيجية تم اعتمدها للمحافظة على التوازن الاقتصادي، ومن أهمها العمل على استقطاب الاستثمارات الدولية، وخصخصة المؤسسات والشركات المحلية

أهم الزراعات

يمثل الارز  أهمِ غلاتها الزراعية وكذلك تزرع الكسافا والذرة والبطاطا الحلوة. وقصب السكر، والبن، والكاكاو، وجوز الهند، والفانيليا وبعض نباتات الزيوت العطرية والتي تستخدم في صناعة العطور.

عادات وتقاليد قمرية

يحب شعب جزر القمر أكل الثريد ويمتازون بالسماحة والطيبة العربية وبينهم ترابط شديد وقوي ولهم رقصاتهم وأغانيهم التراثية الخاصة

يستعد المسلمون في جزر القمر لاستقبال شهر رمضان بدءًا من بداية شهر شعبان,حيث يعدون المساجد فيشعلون مصابيحها ويعمرونها بالصلاة وقراءة القرآن الكريم.

وفي الليلة الأولى من رمضان يخرج السكان، حاملين المشاعل ويتجهون إلى السواحل؛ حيث ينعكس نور المشاعل على صفحة المياه، ويضربون بالطبول إعلانًا بقدوم رمضان، ويظل السهر حتى وقت السحور.

ومن الأطعمة الرئيسية على مائدة الفطور في جزر القمر (الثريد)، إضافة إلى اللحم والمانجو والحمضيات وهناك مشروب الأناناس والفواكه الأخرى.

الجراند مارياج

من  العادات الاجتماعية المؤثرة في المجتمع اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا عادة تسمى الزواج الكبير وهي إقامة احتفالات وولائم وصرف مبالغ ضخمة لمدة ثلاث أيام أو أكثر وتمثل هذه العادة بان يقيم الزوج هذا الاحتفال إذا قدر عليه ولو بعد عشرين سنة من زواجه حيث إن الزوجة تقوم بتامين البيت والأثاث ويكون ملكا لها ثم يقوم الزوج بإقامة الولائم ودعوة المئات من الناس وذبح العشرات من البقر وإهداء العروس كمية من الذهب تعادل ثلاثة كيلو من الذهب!

والزوج الذي لم يقم بمراسم الجراند مارياج يحرم من حقوق عديدة

  • لا يحق له الحل والعقد في قريته، بل حتى مجرد إبداء الرأي
  • لا يحق له الصلاة في الصفوف الأولى يوم الجمعة.
  • لا يتصدر المجالس في المناسبات ( زواج –  موالد – حتى مناسبات الوفاة ).
  • يجب عليه السمع و الطاعة لمشائخ قريته (الذين تزوجوا زواج العادة ” الكبير”) وإذا عصى أمرهم أصدروا في حقه أمرا بالمقاطعة.
  • لا يحق له لبس الجبة (الجوخ) أو الشال خاصة اللون الأخضر.

فعادة ما يعمل القمري جاهداُ على جمع المال حتى يستطيع القيام بالزواج الكبير والذي قد يظل كادحا من اجل تحقيقه 20 عاما او اكثر فقط حتي يصل للمكانة التي يرجوها في قريته.

 

المراجع:

1- Comoros. روحع بتاريخ 2018/10/16.
2- Africa -COMOROS. روجع بتاريخ 2018/10/16.
3- مسلمو جزر القمر يسيرون بالمشاعل إلى الشاطئ احتفالاً برمضان. روجع بتاريخ 2018/10/16.
4- في جزر القمر.. إما الزواج الكبير وإما الحرمان من هذه الأشياء. روجع بتاريخ 2018/10/2016.