ديسمبر 11, 2017
اخر تعديل : يناير 20, 2018

مديرية التواهي

مديرية التواهي
بواسطة : mohammed alshalfi
Share

مديرية التواهي، هي إحدى مديريات محافظة عدن، بلغ عدد سكانها 52,984 نسمة عام 2004.

كانت قديماً عبارة عن قرية صغيرة لصيادي السمك، وأشار المؤرخ حمزة لقمان أن كلمة التواهي جاءت من لفظ (تاه) بمعنى ضاع حيث يقال أن أهالي عدن آنذاك كانوا يخشون الذهاب إلى تلك القرية خوفاً من أن يتيهوا في جبالها لأن الطريق لم تكن موجودة في تلك الأيام.

اسم التواهي جاء من كلمة (الضواحي) وعند تحويلها للغة الإنجليزية نطقها الإنجليز TAWAHI أي بمعنى ضواحي المدينة ولانها كانت واسعة وبها عدد قليل من السكان ولم يكن حينها الميناء قد بنى بالشكل المعروف حاليا وحتى مدينة المعلا لم تكن وقتها موجودة لان التكتل السكاني كان محصورا على مدينة عدن القديمة التي اسماها الإنجليز مدينة كريتر لاحقا.

التواهي بعد الاستعمار

 وخلال فترة الاستعمار الإنجليزي سميت Steamer Point بمعنى (نقطة التقاء البواخر) ثم اتخذت اسم الميناء، والخليج الذي يقع عليه واسم بحر التواهي، وفي عقد الثمانينات من القرن التاسع عشر كان البحر في حالة المد يغمر جزءاً كبيراً منها ويغطي الطريق فيجعل الدخول إليها صعباً.

وبعد الاستعمار البريطاني تحولت أهمية عدن إلى مديرية التواهي عندما تم تغيير مقر سكن الكابتن هنس من الخساف إلى راس طارشين بالتواهي، وصارت المدينة مقراً لمستعمرة عدن وكبار موظفيهم ومساعديهم ومقراً للقنصليات والشركات الأجنبية، وفي أحيائها الراقية انتشرت منشآت الخدمات السياحية والمنتزهات، وفي هذه المدينة توجد منطقة الساحل الذهبي الواقع بين جبل خليج الفيل وجبل هيل، وتحيط بهذا التل من الأسفل آثار تحصينات دفاعية وبقايا المدافن القديمة التي كانت تستخدم لحماية مداخل المدينة من جهة الشاطئ الغربي لها، ويعود تاريخها إلى عام 1538م أثناء الاحتلال العثماني لعدن.

ميناء مديرية التواهي

يرتبط إنشاء ميناء عدن/ التواهي بالأنجليز الذين هجروا الميناء القديم في صيرة وشيدوا ميناء التواهي حيث توجد الإمكانية من توسعة الميناء وعوامل أخرى لقيام ميناء حديث يفي بمتطلباتهم، ويكون همزة وصل بين أوروبا _بريطانيا بشكل خاص ومستعمرات في قارة آسيا، وقد ترافق بناء الميناء مع إعلان عَدَن كمنطقة حرة في عام 1850م، والميناء عبارة عن حوض مائي واسع يتمتع بحماية طبيعية من الرياح التي تهب على المنطقة، وزود بأحدث الآلات والتجهيزات الحديثة التي جعلت منه واحداً من أفضل المؤاني في المنطقة العربية والأرصفة الواسعة، وهو يزاول مهام استقبال الحاويات والقيام بمهام الترانزيت وأعمال الشحن والتفريغ والملاحة والتموين بالوقود وخدمات الإرشاد والإنارة وصيانة وإصلاح السفن.

شارك القصة