أكتوبر 21, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 7, 2017

هاشم علي… رائد الفن التشكيلي

هاشم علي… رائد الفن التشكيلي
Share

هاشم علي عبد الله مولي الدويلة، فنان تشكيلي يمني ولد عام 1945 في مدينة المكلا، وتلقى مراحل التعليم الأولى في حضرموت، وفي ستينيات القرن الماضي استقر في محافظة تعز ، وكان قد عاش لفترة في اندونيسيا، ثم عاد مع أسرته إلى حضرموت حيث توفى والده هناك ، مما اضطره وهو لا يزال في العاشرة من عمره إلى ترك الدراسة والتجول في عدد من المناطق اليمنية بحثا عن عمل.

تحولات حرجة

ومنذ عام 1975 تقريباً، مرّ الفنان هاشم علي بمجموعة من التحولات الحرجة في حياته وفنه، فبعد وفاة والده، أضطر أن يترك دراسته ويتعلم باكراً الإعتماد على نفسه لكسب القوت؛ عمل أول الأمر صبياً في ورشة نجارة وكان يتقاضى 5 شلن كأجرة، ثم في مطعم، وعمل “شاقي” (عامل بناء)… مارس هذه الأعمال وغيرها من الأعمال البسيطة. وخلال حوالي ستة أعوام تنقل من عمل إلى آخر، ومن محافظة إلى أخرى (حضرموت، أبين، عدن، الحديدة وتعز). كانت هذه السنوات قاسية جداً، وعانى خلالها “هاشم علي” كثيراً. إلا أنه رغم تلك المعاناة لم يتخل عن خياره الفني المبكر، إذ حصل لديه نضوج قوي في علاقته مع الرسم.

رائد الحركة التشكيلية

أصبح هاشم علي فنانا معروفا في الوطن العربي وقد شارك في معرض جماعي في الكويت سنة 1973م، وقطر سنة 1979م، وليبيا سنة 1986م، والعراق سنة 1988م. ويعد الفنان هاشم علي رائد الحركة التشكيلية في اليمن هذا إذا لم يكن فيها المعلم الأول.

استفادت منه الحركة الفنية التشكيلية اليمنية كثيرا فقد قرأ واطلع على تجارب وتقنيات وأساليب الفنانين العالمين وخاصة الغرب منهم وساعده في ذلك إتقانه للُّغة الإنجليزية.

في لوحاته احتوى هاشم علي الزيَّ اليمني التقليدي باختلافاته حيث جسَّدَت أعمال هذا الفنان الواقع اليمني بشرائحه المختلفة فنجد في أعماله الفﻻح والصياد والبائع والمدَّاح “ضارب الطار” وراقصي”البَرَع” والأسواق، فالإنسان، عنصر متواجد بقوة في أعمال فناننا المبدع.. ومن بين كل هذا الإبداع والتميز لهاشم علي.

أعماله

لفناننا اكثر من 45 مشاركة في معارض جماعية في اليمن وخارجه كما له 17 معرضا داخليا شخصيا اقام اولها في عام 1967م، حصل عام 1971م على منحه تفرغ كفنان من دولة الجمهورية العربية اليمنية سابقا في العام 1986م، ساهم في تاسيس جمعية الفنانين التشكيليين اليمنيين وانتخب رئيسا لها – عضو مؤسس نقابة التشكيليين اليمنيين عام 1997م، حاز وسام صنعاء الذهبي من الدرجة الاولى كما حاز وسام الدولة للاداب والفنون من الدرجة الاولى عام 1989م، وحاز عام 2001م على الدرع التكريمي لمؤسسة السعيد للثقافة والعلوم.

وفاته

توفي في 7 نوفمبر عام 2009م في مستشفى اليمن الدولي بتعز ودفن في مقبرة الأجينات.

شارك القصة