أبريل 19, 2019
اخر تعديل : أبريل 19, 2019

أويس القرني المرادي

أويس القرني المرادي
بواسطة : Mohammed Omari
Share

أويس القرني هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان. هو القدوة الزاهد، سيد التابعين في زمانه، وفي سير النبلاء هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي اليماني.

منزلته

كانت لأويس منزلة رفيعة عند النبي والأئمّة (ع)، وروي في زهده أنّ رجلاً من قبيلة مراد، جاء إلى أويس وسلّم عليه، وقال له: كيف أنت يا أويس؟ قال: الحمد لله، ثمّ قال له: كيف الزمان عليكم؟ قال: ما تسأل رجلاً إذا أمسى لم يرَ أنّه أصبح، وإذا أصبح لم يرَ أنّه يمسي.

زهده

كان أويس زاهدًا معرضًا عن ملذّات الدنيا وزخارفها، وروي أنّه كان لديه رداء يلبسه، إذا جلس مسَّ الأرض، وكان يردد قول: اللهم إنّي أعتذر إليك من كبد جائعة، وجسد عارٍ، وليس لي إلاّ ما على ظهري وفي بطني.

اسمة وقبيلتة

أويس في اللغة العربية  يعني الذئب و( أويس) سمي به الرجل تصغير اسم الذئب. سمي ( أويس القرني ) فهو من ( قرني ) نسبه الى قرن بفتح الراء قبيلة من مراد المذحجية اليمنية.

وهو أفضل التابعين بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم، فعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ إِنِّى سـمعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ وَلَهُ وَالِدَةٌ وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ.

وعن أسير بن جابر قال: لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضي الله عنه يستقري الرفاق فيقول: هل فيكم أحد من قرن حتى أتى عليه قرن فقال: من أنتـم قالوا قرن فرفع عمر بزمام أو زمام أويس فناوله عمر فعرفه بالنعت فقال له عمر: ما اسمك قال: أنا أويس قال: هل كان لك والدة قال: نعم قال: هل بك من البياض قال: نعم دعوت الله تعالى فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي فقال له عمر: استغفر لي قال أنت أحق أن تستغفر لي أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم.

فقال عمر: إني سـمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن خير التابعين يقال له أويس القرني و له والدة و كان به بياض فدعا ربه فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته قال : فاستغفر له قال ثم دخل في أغمار الناس فلم يدر أين وقع. وعن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة و مضر ، قال هشام : فأخبرني حوشب عن الحسن أنه أويس القرني قال أبو بكر بن عياش : فقلت لرجل من قومه أويس بأي شيء بلغ هذا قال : فضل الله يؤتيه من يشاء. مات رحمه الله سنة 37هـ.

وفاته

قاتل أويس القرني رضي الله عنه بين يدي أمير المؤمنين (ع) في وقعة صفّين حتّى استشهد أمامه، فلمّا سقط نظروا إلى جسده الشريف، فإذا به أكثر من أربعين جرح بين طعنة وضربة ورمية. وكانت ذلك في اليوم السابع او الثامن أو 18 من صفر 37 هـ.

 

المراجع

1- طبقات الخواص. للعلامة أحمد بن أحمد بن عبداللطيف الشرجي الزبيدي. من منشورات الدار اليمنية للنشر والتوزيع الطبعة الأولى (1406هـ – 1986م).
2- برهان البرهان الرائض في الجبر والحساب والخطأين والأقدار والفرائض. للعلامة برهان الدين إبراهيـم بن عمر البجلي. تحقيق محمد محمد عبدالله العرشي. من مطبوعات المكتبة العصرية بلبنان 2013م. 
3- قرة العيون بأخبار اليـمن الميـمون. عبدالرحمن بن علي الديبع. تحقيق القاضي محمد بن علي الأكوع الحوالي. دار المطبعة السلفية – القاهرة .
4- البدر الطالع بـمحاسن من بعد القرن السابع. للقاضي محمد بن علي الشوكاني.