مارس 7, 2020
اخر تعديل : مارس 7, 2020

أين تقع بحيرة مالاوي

أين تقع بحيرة مالاوي
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

بحيرة مالاوي أو بحيرة نياسا إحدى اكبر البحيرات في افرقيا وهي ثالث اكبر البحيرات الأفرقية والثانية من حيث العمق والثامنة من حيث المساحة بين بحيرات العالم وتمثل البحيرة مزار سياحيا مميز جمهورية ملاوي حيث يقضي الكثيرمن الملاوين الأعياد هناك

الموقع

تقع بحيرة ملاوي في أقصى الجنوب الأفريقي و تبعد 350 كم جنوب شرق بحيرة طنجانيقا بين جمهورية غرب موزمبيق، شرق ملاوي، وجنوب تنزانيا.

المساحة

تقدر مساحة بحيرة مالاوي 29.600 كم² يقدر طولها بنحو363 ميلاً، وبعرض يقدّر بـ 50 ميلاً، فيما قدر عمقها بنحو 2300 قدم في بعض الأماكن أما ارتفاعها يصل 500 متر فوق سطح البحر ويقدر حجم المياه فيها 8,400 كم³

معلومات عن بحيرة ملاوي

  • تحتوي البحيرة على 1000 نوع من أنواع أسماك السكليد
  • في 10 يونيو 2011 أعلنتها الحكومة الملاوية رسميا كمحمية من قبل حكومة موزامبيق
  • ميائها ضحلة وتعلوها الطبقات الدائمة وهي ناقصة الأكسدة ونقص الأكسجين عن طريق التدرجات الحرارية الكيميائية الصغيرة و المتوسطة .
  • تحتوي على العديد من الجزر وبذلك تعتبر منتجع طبيعي تجذب السياح المحلين والأجانب للاستجمام والترفيه واهم جزرها يكوما وجيزيرة ومولو
  • ثلاثة أرباع الجزيرة تتبع جمهورية ملاوي ، حوالي ربع المنطقة ينتمي الى موزامبيق.

أهم الروافد فيها

أهم واكبر الأنهار الت يتصب فيها هو نهر روهوهو، كما يصب فيها نهر شاير، ويصب بيها نهر زامبيزي العملاق في موزمبيق

تاريخ البحيرة

  • تكونت بحيرة ملاوي قبللا 40.000 سنةواحدة من أكبر البحيرات العظمى في فالق شرق أفريقيا..
  • في عام 1846 اكتشفها البرتغالي كانديدو خوسيه دا كوستا كاردوسو أول أوروپي يزور البحيرة
  • في عام 1859وصل داڤيد ليڤينگستون وأ سماها “ببحيرة نياسا
  • استعمرتها بريطانيا وأسست فيها مستعمرة نياسالاندفي الأجزاء الغربية منها
  • وسيطر الپرتغاليون على الشاطئ الشرقي للبحيرة، فقد استخدمت ليكومو كمحطة لمهمة الجامعات في وسط أفريقيا،

الحدود السياسية حول بحيرة ملاوي (نياسا).

لم ينتهي النزاع بين ملاوي وموزمبيق. فيما تقول تنزانيا أن الحدود الدوليه تنتهي في منتصف

وتدعي مالاوي ان مياه البحيرة بالكامل لا يقع في موزمبيق، وأنها المالك الوحيد للبحيرة كما نصت معاهدة هليگولاند عام 1890 التي وقعتها بريطانيا العظمى وألمانيا لترسيم الحدود.

عام 1954 وقعت اتفاقية بين البريطانيين والپرتغال وجعلت الحدو\ في وسط البحيرة كما احتفظت بريطانيا بچيزامولو ولوكومو

عام 1967 احتجت تنزانيا رسمياً لملاوي، وفي التسعينيات، وفي بداية الألفين عاد النزاع على الحدود مرة أخرى للواجهة

في 2012، بدأت ملاوي التنقيب عن النفط الأمرالذي اشعل النزاع من جهتها طالبت تنزانيا بوقف التنقيب حتى يتم حسم النزاع

المراجع  :    

1-Lake Nyasa.      Britannica.                 روجع بتاريخ 5نوفمبر 2019م
2-Malawi Facts and Figures . rippleafrica . روجع بتاريخ 5نوفمبر 2019م