أغسطس 5, 2019
اخر تعديل : أغسطس 5, 2019

الأزياء الفلسطينية الشعبية

الأزياء الفلسطينية الشعبية
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

الزّي الفلسطيني هو اللباس التقليدي الذي يشمل مجموعة من الألبسة التراثية والشعبية، التي تمثل الهوية والفلكلور الفلسطيني منذ قرون من الزمن، وظلت هذه الألبسة منذ عقود تمثل رمزاً لصمود شعب فلسطين وشاهدة على تاريخه، و غدت  الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود  تمثل اليوم رمزل لهذا النضال، وأصبح للزي دور كبير في التعبير عن موقف من يرتديه، وكان الشهيد ياسر عرفات يرتدي الكوفية والعمامة في كل الاوقات وارتبطت به كارتباط القضيه الفلسطينيه باسمه.

لباس المرأة التقليدي

يتمثل اللباس التقليدي للمرة الفلسطينية من مجموعة من القطع المختلفة والمتنوعة أهمها:

  • البشنيقة (محرفة عن بخنق): وهي منديل بـ (آويه) أي بإطار يحيط المنديل بزهور أشكالها مختلفة، وفوق المنديل يطرح على الرأس شال أو طرحة أو فيشة وهي أوشحة من حرير وصوف.
  • (الإزار): وهو بدل العباية مصنوع من نسيج كتان أبيض أو قطن نقي.
  • (الحبرة): قماشة من حرير أسود أو غير أسود، لها في وسطها شمار أو دكة تشدها المرأة على ما ترغب، فيصبح أسفر الحبرة مثل التنورة، وتغطي بأعلى الحبرة كتفيها.
  • (الملاية):أشبه بالحبرة في اللون وصنف القماش؛ ولكنها معطف ذو أكمام يلبس من فوقه برنس يغطي الرأس ويتدلى إلى الخصر.
  • (الفستان أو اليلك): و هو فستان من قماش أبيض يسمى (بالبفت) وأحياناً يسمى باليلك، وهو من القماش المخمل للشتاء، أو من الأقمشة الخفيفة كالبرلون في الصيف، في حين تلبس الصبايا اليلك من القماش المزركش برسوم الورد والأزهار،  وينتشر اليلك في (قرى جنين وطول كرم).
  • ( الثوب أو الخَلَق): يتنوع قماش الثوب بين القرى، ويختلف بين فئات الأعمار وباختلاف الفصول، ففي الصيف  يتكون من قماش خفيف على الأغلب، فيما يكون أكثر سمكاً في الشتاء،و غالباً ما يكون معرقا  للصبايا، أي (مزركشاً بالرسومات والورود، ومن القماش الملون ذي اللون الواحد لكبار السن.
  • (ثوب المردن): ينتشر هذا النوع من اللباس  شمالي فلسطين، وهو ثوب فضفاض من القماش الأبيض أو المزركش السميك أو الخفيف الذي يصل إلى حد الشفافية،  أما اسمه (المردن) فيعود إلى أكمامه الواسعة الطويلة حيث يطلق عليه اسم الكم المردن.

عصائب المرأة

  • الصفة: واشتق الأسم من ما يصفّونه عليها من الدراهم الفضية أو الذهبية، وربما زاد عددها على ثمانين قطعة، وقد تكون هذه الدراهم حصة المرأة من مهرها، ويحق لها التصرف بها،  وهي منتشرة على الخصوص في قضاء رام الله.
  • الصمادة: تصنع الصمادة من قماشة الثوب وتربط بما يحيط بأسفل الذقن وتعلق برباطها قطعة نقود ذهبية للزينة، ولكن يندر أن تلبس العذراء الصمادة فإذا لبستها صفت فيها نقودًا أقل مما يصف لصمادة المتزوجة.
  • البرقع: ويسمى في بعض الأحيان الشناف، وهو قطعة نقد تعلق بالأنف، ولا تتشنفها في المعتاد سوى البدويات، والبرقع عادة يضاف إلى الصمادة.
  • الشطوة: وهي قبعة أسطوانية صلبة تغطى من الخارج بقماش أحمر أو أخضر، وتصف في مقدمتها أيضا نقودًا ذهبية وفضية، فيما تزين مؤخرتها بنقود فضية فقط، وتربط الشطوة إلى الرأس بحزام يمرر تحت الذقن، ويتدلى الزناق من جانبيها،  وكانوا يصفون فوق الدراهم صف مرجان،  وقد زيدت الصفوف إلى خمسة في العشرينيات. وتطرز الشطوة تطريزًا دقيقًا، وتوضع فوقها خرقة مربعة من الحرير الأبيض تعرف بالتربيعة، والشطوة تحديدا تخص نساء بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور.

الطفطاف والشكة أو العرقية

وتلبسها نساء أقضية الخليل والقدس ويافا، وتصف عليها حتى الاذنين نقود في صفين فتسمى الطفطاف وتسمى الشكة أو العرقية اذا كانت النقود صفا واحدا وتصف من الخلف أربع قطع من النقود اكبر حجما من النقود التي تصف من الامام.

  • الطواقي (الوقاه): ومنها ما يصنع من قماش الثوب ويطرز تطريزًا زخرفيًا، ويربط بشريط أو خيط من تحت الذقن، ومنها الطاقية المخروطية المصنوعة من المخمل الأرجواني والمزينة بالنقود الذهبية،  وقلما تطرز إلا عند حافتها، ومنها طاقية القماش، وهي للأعياد والاحتفالات، وتصنع من قماش الثوب، ويوضع فوقها غطاء شاش غير مطرز، ومنها طاقية الشبكة، وتلبس تحت الشاش أيضًا وهي خيوط سود تنسجها الفتاة بالسنارة، ثم تزينها بالخرز البراق وتلبسها الفتيات.
  • الحزام ويسمى (الشملة أو الشداد)، ويوضع حول الخصر،  وهو مصنوع من قماش الساتان أو الحرير، تضعه الفتاة بعد لفه عدة لفات، أما المرأة المتزوجة فتضعه بشكل عريض.
  •  المنديل: تحرص المرأة على اقتنائه، وعادة ما يكون من قماش الحرير المحلى بخيوط ذهبية أو فضية، منقوش عليه اسم المرأة أو ما يدل على رمز خاص بها .

الزي التقليدي للرجال

يتكون الزي التقليدي للرجل من مجموعة من الألبسة التقليدية، وهي:

  • القنباز: يسمونه أيضا (الكِبِر أو الدماية) ، وهو عبارة عن رداء طويل مشقوق من الأمام، ضيق من أعلاه يتسع قليلاً من أسفل، يُرَدّ أحد جانبيه على الآخر وجانباه مشقوقان قليلًا،  وقنباز الصيف من كتان وألوانه مختلفة عن قمباز الشتاء، أما قنباز الشتاء فمن جوخ ويلبس تحته قميص أبيض من قطن يسمى المنتيان.
  • الدامر: وهو عبارة عن جبة قصيرة تلبس فوق القنباز، وكماها طويلان.
  • السلطة: هي دامر ولكن كميها قصيران.
  • السروال: ويكون فيه السرج أكثر اتساعاً ويكاد يصل القدم، ويلبس معه قميص يغطي الجزء العلوي من البدن، ويلبس فوق السروال حزام عريض أسود على الأغلب.
  • العباية: تغطي الدامر والفنباز، وتتكون من أنواع وألوانها كثيرة، ويعرف من قماشها ثراء لابسها أو فقره،  ومن أشهر أنواع العباءات (المحلاوية، البغدادية، والمزاوية العادية، المزاوية الصوف، والرجباوي، والحمصية، والصيدية، وشال الصوف الحريري، والخاشية، والعجمية، والحضرية والباشية).
  • البشت: أقصر من العباءة، وهو على عدة أنواع أشهرها ( الخنوصي، والحلبي، والحمصي، والزوفي، واليوز، والرازي).
  • الحزام أو السير: ويكون في الأغلب من جلد أو قماش مقلم، قطني أو صوفي، وكانوا يسمون العريض منه “اللاوندي”.

عمائم الرجال

الشطفة: وهي طربوش يخاط على حافته زاف حرير ويرد إلى الخلف على الجانب الأيمن؛ وعلى الزاف نسيج أحمر يسمى “حرشة” وفوق منديل يدعى السمك بالشبك.

الحطة او الكوفية

هي عبارة عن حرير شفاف أبيض يسمى (الايوبال و الاعغباني) وهو أبيض مخطط بخطوط ذهبية مقصية، وتلبس مع عقال مذهب في الأعياد، وحطة الصوف، وهي من صوف غنم، أو وبر جمل، وتلبس في الشتاء، والشماغ القطنية البيضاء غالبا وتزينها خطوط هندسية كالاسلاك الشائكة ولها شراريب قصيرة. واعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض ولوقايته من حر الصيف وبرد الشتاء.

ارتبط اسم (الكوفية) بالكفاح الوطني منذ ثورة (1936) في فلسطين، وقد قوي هذا الاقتران أثناء الانتفاضة الأولى عام (1987)، والانتفاضة الثانية عام 2000.

العقال

ومنه (المرير) الأسود، ويصنع من شعر الماعز، ويجدل كالحبل، وغالبا ما يتدلى منه خيطان على الظهر من مؤخرة الرأس، ومنه عقال الوبر أو مرير الوبر ويصنع من وبر الجمال، ولونه بني فاتح، أو أبيض، وهو أغلظ من الأول، ويلف لفة واحدة على الرأس ولا يتدلى منه خيطان، ومنه المقصب ولا يلبسه إلا الشيوخ والوجهاء على حطة الأغباني، ولونه بني فاتح أو أسود أو أبيض ولكنه مقصب بخيوط فضية أو ذهبية

الطاقية أو العراقية

وهي تلبس تحت الطربوش أو الحطة.  وهي عبارة عن غطاء صغير للرأس، أرضيته بيضاء، عليه رسومات هندسية بأشكال متعددة.

الطربوش

اسمه من كلمة فارسية عُرِّبت في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي؛ وهو من جوخ أحمر، وله زرّ من حرير أسود مثبت في وسط أعلاه، وتتدلّى منه شرابة سوداء.  ويختلف الطربوش المشرقي عن الطربوش المغربي في أن الأول أطول، وهو مبطن بقماش مقوى أو قش لحفظ شكله الأسطواني، والمسيحيون يفضلون الطربوش المغربي الأحمر القاتم.

الطربوش من يُلبس على الرأس، ولكنه لا يهوّي الرأس، ولا يحتمل المطر في الشتاء، وقد فضّلوا عليه الكوفية، لأنها دافئة في الشتاء ولطيفة في الصيف.

العمامة أو العمة أو الطبزية أو الكفية

وهي من قماش يلف على الرأس فوق الطاقية أو الطربوش وأصل العمائم قد يكون آشوري أو مصري.

 

المراجع:

1- الثوب الفلسطيني التراثي. صحيفة الراية. روجع بتاريخ 2 أغسطس 2019.
2-الأزياء الشعبية.الموسوعة الفلسطينية. روجع بتاريخ 2 أغسطس 2019.
3- الزي الفلسطيني. وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية. روجع بتاريخ 2 أغسطس 2019.