أبريل 17, 2019
اخر تعديل : أبريل 17, 2019

الأسود العنسي

الأسود العنسي
بواسطة : Mohammed Omari
Share

الأسود العنسي هو عبهلة بن كعب العنسي المذحجي المشهور بذي الخمار، تختلف المصادر في كثير من التفاصيل بما في ذلك المبالغة في اتساع سلطانه لكنها لاتشير إلى أنه كان قد دخل الإسلام بل كان كاهن كعدد آخر ممن ظهر في عصره ولهم ادعاءات ودعاوي مختلفة لهذا سمِّي بالكذاب.

خرج العنسي على رأس سبمعائة مقاتل وكتب إلى عمال النبي ﷺ أيها المتمردون علينا أمسكوا علينا ما أخذتم من أرضنا، ووفروا ما جمعتم فنحن أولى به، وأنتم على ما أنتم عليه، ثم ركب فتوجه إلى نجران فأخذها بعد عشر ليال من مخرجه.

حكمه

ثم قصد إلى صنعاء فخرج إليه شهر بن باذام فتقاتلا فغلبه الأسود وقتله، وكسر جيشه من الأبناء (بقايا الفرس)، واحتل بلدة صنعاء لخمس وعشرين ليلة من مخرجه، ففر معاذ بن جبل من هنالك.واجتاز بأبي موسى الأشعري فذهبا إلى حضرموت، وانحاز عمال رسول الله ﷺ إلى الطاهر، ورجع عمر بن حرام وخالد بن سعيد بن العاص إلى المدينة، واستوثقت اليمن بكمالها للأسود العنسي، وجعل أمره يستطير استطارة الشرارة.

أمراؤه قيس بن عبد يغوث، ومعاوية ابن قيس، ويزيد بن محرم بن حصن الحارثي، ويزيد بن الأفكل الأزدي، واشتد ملكه واستغلظ أمره، وارتد خلق من أهل اليمن، وعامله المسلمون الذين هناك بالتقية، وكان خليفته على مذحج عمرو بن معدي كرب، وأسند أمر الجند إلى قيس بن عبد يغوث، وأسند أمر الأبناء إلى فيروز الديلمي وداذويه.

هزيمته

وتزوج بامرأة شهر بن باذام وهي ابنة عم فيروز الديلمي واسمها زاذ، وكانت امرأة حسناء جميلة وهي مع ذلك مؤمنة بالله ورسوله محمد ﷺ ومن الصالحات، قال سيف بن عمر التميمي: وبعث رسول الله ﷺ كتابه حين بلغه خبر الأسود العنسي مع رجل يقال له: وبر بن يحنس الديلمي يأمر المسلمين الذين هناك بمقاتلة الأسود العنسي ومصاولته.

قام معاذ بن جبل بهذا الكتاب أتم القيام، وكان قد تزوج امرأة من السكون يقال لها: رملة، فحزبت عليه السكون لصبره فيهم، وقاموا معه في ذلك، وبلغوا هذا الكتاب إلى عمال النبي ﷺ ومن قدروا عليه من الناس، واتفق اجتماعهم بقيس بن عبد يغوث أمير الجند، وكان قد غضب على الأسود واستخف به وهم بقتله، وكذلك كان أمر فيروز الديلمي قد ضعف عنده أيضا وكذا داوذيه، فلما أعلم وبر بن نحيس قيس بن عبد يغوث وهو قيس بن مكشوح كان كأنما نزلوا عليه من السماء، ووافقهم على الفتك بالأسود، وتوافق المسلمون على ذلك وتعاقدوا عليه.

مقتله

لم يطل أمر الأسود العنسي إذا تمكن من قتله المسلمون من قادة الأبناء (بقايا الفرس) في صنعاء، ويقال قتله فيروز الديملي ومعه قيس بن مكشح ورجاله ووبر بن يحنس قيل في آخر ليلة من حياة النبي محمد ﷺ أو بداية خلافة أبي بكر  في السنة الحادية عشر للهجرة.

 

المراجع

  1.  الطبري.
  2. خروج الاسود العنسي. البداية والنهاية.
  3. تاريخ صنعاء للرازي.
  4. تاريخ اليمن الإسلامي.