يوليو 29, 2019
اخر تعديل : يوليو 29, 2019

الديانات في تونس

الديانات في تونس
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

يعتبر الدين الإسلامي الدين الرسمي في تونس الذي يعتنقه حوالي (99%) من المواطنين. إذ تنص المادة الأولى من الدستور التونسي أن الدين الرسمي في تونس هو الدين الإسلامي مع حريّة الأديان. وتعتبر المسحية هي ثاني الديانات في تونس تليها اليهودية.

الدين الإسلامي

الإسلام في تونس هو أول الديانات، تحمي الحكومة التونسية الدين الإسلامي، كما تدافع عن حقوق الديانات الأخرى. وبالإضافة إلى مئات الجوامع و المساجد، تقع في تونس عدة مراكز للدراسات الدينية تتمتع بالاعتراف الدولي و تحاول حكومة تونس أن تبني مجتمعها على أساس مبادئ التسامح و التضامن و الصداقة التي يتميز بها الإسلام. و يمنع الدستور و القوانين التونسية إقامة الأحزاب الدينية.

المسيحية

المسيحية في تونس هي ثاني أكبر الديانات، ويصل عدد المواطنين المسيحيين إلى حوالي (35,000) نسمة، وصلت المسيحية إلى تونس منذ العصور الأولى لانتشارها على يد مبشرين عبروا إليها من فلسطين والدول المجاورة فاعتنق العديد من السكان خاصةً من الأمازيغ.

أعيد إحياء المسيحية في تونس مرّة أخرى في القرن التاسع عشر مع قدوم عدد كبير من المستوطنين والمهاجرين الأوروبيين، وكانت تونس موطناً لعدد كبير من السكان من أصول فرنسيّة وإيطالية ومالطية مسيحية، ولعل أبز الشخصيات من هذه الفئة الإجتماعية جوزيف رافو وزير الخارجية لدى المملكة التونسية زمن المشير أحمد باي الأول. وقدّرت أعداد المسيحيين في تونس بحوالي 250,000 نسمة غداة الاستقلال بعد 20 مارس 1956؛ الأ أنه عقب استقلال تونس هاجرت أعداد كبيرة من مسيحيين واليهود المنطقة بسبب سياسة التأميمات التي تعرضوا لها.

تتواجد اليوم في تونس تجمعات من المسيحيين غالبيتهم من أصول أوروبيَّة حيث أن العديد منهم متعهّدون أو موظّفو شركات عالميّة،

اليهودية

يبلغ عدد السكان اليهود في تونس (1,100) شخص في عام (2018). بعد أن كان عددهم سابقا يقدر بحوالي (105,000) في عام (1948).

ولا زال يهود تونس المهاجرين لهم ارتباطات دينية بتونس، فيتوافد آلاف اليهود من شتّى أنحاء العالم إلى جزيرة جربة التونسيّة، جنوب شرقي البلاد، حيث يوجد كنيس الغريبة، أقدم كنيس يهودي في إفريقيا، وذلك لأداء شعائر الحج. كان اليهود في تونس يمثلون قرابة 20% من الشعب التونسي قبل الحرب العالميّة الثانية.

تاريخ يهود تونس

  • يعود وجود اليهود الأوائل في تونس إلى القرن الرابع الميلادي. في عام (534)، اعتُبر اليهود كفاراً وواجهوا الاضطهاد. وفي عام (1855) قام محمد الباي بإعدام يهودي يدعى بطو سفوز. وسبّبَ ذلك الحادث ضجة في أوساط اليهود. وبعد أن جرت مفاوضات دبلوماسية مع الحكومة الفرنسية استغرقت عامين استجابت الأخيرة في النهاية ومنحت اليهود حقوقاً متساوية.
  • وفي عام (1940) قامت حكومة فيشيبت نفيذ قوانين معادية للسامية. وبحلول عام (1942)، كان النازيون قد احتلوا تونس. وقبل الحرب العالمية الثانية كان هناك مائة الف يهودي يعيشون في البلاد. وقام النازيون بإرسال أكثر من 5000يهودي إلى معسكرات العمل،
  • وفي أعقاب (حرب بنزرت) عام (1961) وحرب الأيام الستة عام (1967)، تصاعدت موجة معاداة السامية ضد اليهود واتهموا بأنهم غير وطنيين، وهو ما تسبب للعديد منهم بمغادرة تونس إلى فرنسا أو إسرائيل. وبحلول عام (1968) لم يكن هناك سوى 20 الف يهودي في البلاد. و يبلغ عدد السكان اليهود في تونس اليوم حوالي (1100) شخص تقريباً.
  • وينقسم شتات يهود تونس بين إسرائيل وفرنسا، حيث حافظة على هوية مجتمعها، من خلال تقاليده، ومعظمهم من روافد السفارديم اليهودية.

المراجع:

1- تاريخ يهود تونس. جيمينا. روجع بتاريخ 18 يوليو 2019.