يوليو 26, 2019
اخر تعديل : يوليو 26, 2019

الدين في المغرب

الدين في المغرب
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

يشير دستور المملكة المغربية في فصله الثالث إلى أن الإسلام دين الدولة مع ضمان واحترام معتقدات الآخرين. ويشكل المسلمون غالبية سكان المغرب حيث يبلغ نسبة المسلمين في المغرب (89.5)% مع وجود نسبة (1.1%) من المسيحيين حوالي (380.000) نسمة، وتبلغ نسبة اليهود في المغرب (0.2%) حوالي (5.500) نسمة.

الإسلام

  • الإسلام الديانة الأساسية في المملكة المغربية وذلك لأنه أكثر الديانات انتشارا، المسلمون يشكلون نسبة ما يقارب (98.5%) من سكان المغرب وقد كان العام (670)م يعد عاما مختلفا في المملكة المغربية وذلك أنه كان عام دخول الاسلام إلى المغرب على يد عقبة بن نافع.
  • كان لدخول الاسلام أرض المملكة المغربية ثمن كبير وذلك أن أرض المغرب لم تكن مثل الأقاليم والبلدان التي تقع في المشرق اذ أن فتح المغرب ودخول الاسلام فيها لم يكن بالأمر الهين أبدا فقد استغرق هذا الأمر الكثير من الوقت والكثير من الثمن حيث أن المغرب بقيت صامدة في وجه الجيوش الاسلامية لمدة قاربت النصف قرن اذ أن المعارك استمرت فيها من العام (646م) حتى العام (710م) وقد تم بعد هذا العام فتح المغرب أخيرا واعتنق جل المغاربة نتيجة لذلك الاسلام بعد أن كان جلهم يعتنقون فيما مضى دين المسيحية واليهودية.

المسيحية

تشكل المسيحية في المغرب حوالي (1.1%) أي حوالي (380,000) نسمة وذلك طبقًا لتقديرات عام 2009 وهم على مذاهب مختلفة.

  • يتحدر أكثر من (90%) من المسيحيين المقيمين حاليا في المغرب من إفريقيا جنوب الصحراء. ويتوزع هؤلاء بين الطلبة الذين يتابعون دراستهم العليا مستفيدين من نظام المنح الجامعية، وبين المهاجرين الذين حلوا بالمغرب على أمل العبور نحو أوروبا، سواء النظاميون منهم أو الموجودون في وضعية غير نظامية.
  • تراجعت نسبة المسيحيين الأوروبيين منذ استقلال المغرب عن الاستعمار الفرنسي والاسباني سنة (1956). وكان المغرب يضم آنذاك أكثر من (200) كنسية كاثوليكية وحوالى (300) ألف مسيحي. وتحولت بعض الكنائس إلى مساجد أو مراكز ثقافية وأصاب الخراب بعضها الآخر، بعد رحيلهم.
  • يبلغ عدد الكنائس الموجودة حاليا في المملكة (44) يديرها (57) راهبا من 15 جنسية مختلفة، تحت مراقبة أساقفة في طنجة والرباط.
  • يمثل الأجانب النسبة الأكبر من المسيحيين الذين يعيشون في المغرب، لكن المملكة تضم أيضا مغاربة اعتنقوا المسيحية. ويقدر مرصد الحريات الدينية عددهم بحوالى (8000) شخص، معظمهم بروتستانت.
  • ويتمتع المسيحيون الأجانب المرتبطون بكنائس (رسمية)، عمليا، بحرية تامة في ممارسة شعائرهم تحت حماية السلطات. لكنهم لا يحظون بوضع قانوني، مثل ذلك الذي يتمتع به المغاربة اليهود.
  • في المقابل يضطر المغاربة الذين يعتنقون المسيحية إلى التخفي. وهم معرضون للملاحقة إذا جاهروا باعتناق دين آخر غير الإسلام بموجب قانون يجرم التبشير.

اليهودية

كان عدد المغاربة اليهود في حدود (250.000) عام (1940)، وكان ذلك الرقم يمثل نسبة (10%) من مجموع سكان البلاد، ومنذ ثم بدأت بعد ذلك هجراتهم إلى مختلف بقاع العالم ككندا والولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية بما في ذلك إسرائيل، أصبحت نسبتهم اليوم في المغرب (0.2%) حوالي (5.500) نسمة. غالبيتهم يستقرون في المدن الكبرى”.

ومعظم اليهود المستقرين حاليا بالمغرب من كبار السن، ويفكر الكثير من اليهود المستقرين خارج البلاد في العودة إليه ومعظمهم من الجيل الجديد، الذين ازدادوا خارج المغرب، يريدون العودة للتعرف على بلدهم وموطن أجدادهم.